حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية
آخر تحديث: 2015/3/9 الساعة 11:28 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/9 الساعة 11:28 (مكة المكرمة)

حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية

الزعيم: ألفنسو كانو

التوجه السياسي: ماركسية لينينية

الدولة: كولومبيا

الزعيم:

ألفنسو كانو

التوجه السياسي:

ماركسية لينينية

الدولة:

كولومبيا

تعرف اختصارا بـ"فارك"، وهي حركة  ثورية يسارية متمردة، تعد جناحا عسكريا للحزب الشيوعي الكولومبي. دخلت في مفاوضات متقطعة مع الحكومة الكولومبية، انتهت بتوقيع اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية صيف 2016 ينهي الصراع بينهما.

التأسيس
تأسست حركة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" التي تعرف اختصارا  بـ"فارك" اختصارا لاسم  المنظمة باللغة الإسبانية "Fuerzas armadas revolucionarias de Colombia" في كولومبيا نهاية أربعينيات القرن الماضي، لكنها لم تظهر رسميا إلا عام 1964.

 التوجه الأيديولوجي
 تتبنى التوجه اليساري الماركسي اللينيني، ويعتبر أعضاؤُها أنفسهم ممثلين لفقراء الريف الكولومبي وحُماته من هيمنة الطبقات الغنية، كما يعلنون رفضهم لتأثير الولايات المتحدة على كولومبيا، ويقفون في وجه خصخصة اقتصاد بلادهم.

المسار
تعتمد حرب العصابات والخطف والعمليات الانتحارية والتفجير إستراتيجية لتحقيق أهدافها والحصول على مطالبها السياسية والمادية، وقد اتهمت بالاستفادة من ملايين الدولارات من ريع الاتجار بالمخدرات الكولومبية.

تنتشر الحركة على أكثر من 35% من الأراضي الكولومبية خصوصا في الغابات الكثيفة الموجودة في الجنوب الشرقي من البلاد وكذلك في السهول الواقعة بسفح سلسلة جبال الأند.

يتوزع مقاتلوها على مجموعات من الوحدات كل واحدة مكونة من 30 مسلحا بزعامة شخص تناط به القيادة العسكرية والتأطير الأيديولوجي، ويخضع منتسبو التنظيم لنظام عسكري صارم مما جعلهم أكثر انضباطا وأشد فاعلية من عناصر الجيش الكولومبي النظامي.

video

يتعرض كل من يفر من الحركة إلى الملاحقة والإعدام، ويفرض على من لا ينصاع لأوامر رؤسائه في التنظيم أن يكون في الخطوط الأمامية بل يكلف أحيانا بعمليات انتحارية حتى لا يصيب غيره بعدوى عدم تنفيذ الأوامر.

يقدر عدد أعضائها ممن هم دون سن الثامنة عشرة بما يناهز 30% من مجموع الأعضاء، كما يقدر عدد النساء المجندات بما يقارب 40%.

تم إدراجها على لائحة الإرهاب بأميركا والاتحاد الأوروبي وكندا وبرلمان أميركا اللاتينية عام 2005، وقد رفضت فنزويلا وكوبا ذلك، وطالب الرئيس الفنزويلي السابق شافيز بالتعامل مع الحركات اليسارية الثورية على أنها قوات محاربة لأن ذلك يضطرها لترك أعمال الخطف والإرهاب واحترام اتفاقيات جنيف.

قتل الجيش الكولومبي قادة للحركة، منهم راول رييس في الأول من مارس/آذار 2008 وخورخي بريسيون في صيف 2010، وألفونسو كانو في نوفمبر/تشرين الثاني 2011  وهو من أبرز قيادييها، واعتبر مقتله بداية نهاية الحركة.

في ديسمبر/كانون الأول 2013 ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن برنامجا سريا لـ"سي آي أي"  ساعد الحكومة الكولومبية على قتل ما لا يقل عن 24 قياديا من "فارك".

بدأت الحكومة الكولومبية محادثات سلام مع "فارك" أواخر 2012 في أوسلو، ثم استؤنفت تلك المحادثات في 2013 بمساعدة كوبا والنرويج، في محاولة لإنهاء صراع عمره أكثر من نصف قرن، أدى إلى قتل ما لايقل عن 220 ألف شخص ونزوح قرابة خمسة ملايين شخص.

ومن المبادئ التي اتفق الطرفان عليها لمواصلة المفاوضات الاعتراف بكل ضحايا النزاع وبمسؤولية الخصوم، واحترام حقوق الضحايا، ومشاركتهم في المفاوضات مع البحث عن الحقيقة، بالإضافة إلى دفع تعويضات للضحايا وعدم تكرار الظروف التي أدت إلى النزاع.

في أغسطس/آب 2016، وقعت الحكومة الكولومبية وحركة القوات المسلحة الثورية المتمردة (فارك) اتفاق سلام تاريخيا في العاصمة الكوبية هافانا.

وجاء في نص وقعه الطرفان وتلاه الوسيط الكوبي رودولفو بينيتز "لقد توصلنا إلى اتفاق سلام نهائي وكامل وحاسم". وجرى توقيع الاتفاق في ختام مفاوضات استمرت أربع سنوات في هافانا برعاية كوبا والنرويج.

وتتضمن وثيقة الاتفاق بنودا كثيرة من بينها حل حركة القوات المسلحة وتسريح أفرادها، وإرساء عدالة انتقالية. ويعد الصراع المسلح في كولومبيا من أطول الصراعات الداخلية، وتسبب في مقتل 220 ألفا، واختفاء 45 ألفا، ونزوح نحو سبعة ملايين عن مناطقهم.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك