رابطة الشمال الإيطالية
آخر تحديث: 2015/3/22 الساعة 17:49 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/22 الساعة 17:49 (مكة المكرمة)

رابطة الشمال الإيطالية

الزعيم: أمبرتو بوسي

التوجه السياسي: عنصري

الدولة: إيطاليا

الزعيم:

أمبرتو بوسي

التوجه السياسي:

عنصري

الدولة:

إيطاليا

حزب سياسي إيطالي، يتطلع إلى فصل منطقة بادانيا بشمالي إيطاليا، معروف بنزعته العنصرية، وعداوته للمهاجرين.

التأسيس والنشأة
تأسس حزب رابطة الشمال الإيطالية واسمه الكامل "رابطة الشمال لاستقلال بادانيا" عام 1989 عقب اندماج بين رابطتي لومباردا وفانيتا. كان السياسي أمبرتو بوسي أحد أبرز مؤسسي الرابطة التي ضمت تشكيلات سياسية من شمال إيطاليا ووسطها.

التوجه الأيديولوجي
يتبنى الحزب توجها عنصريا معاديا للمهاجرين والأجانب.

المسار:
قاد أمبرتو بوسي  الرابطة عقب تأسيسها مباشرة, وتحالف في إطار حكومة ائتلافية مع حزب شعب الحرية بقيادة سلفيو برلسكوني. تبنت الرابطة شعار الفدرالية, وأثارت مرارا فرضية استقلال إقليم بادانيا الذي لم تعين له حدودا حتى تتمكن من توسيع حدوده إلى مناطق قريبة وسط إيطاليا.

سعت الرابطة إلى أن ينص في الدستور على نظام حكم فدرالي, لكن الإيطاليين رفضوا التعديل الدستوري الذي اقترحته باستفتاء في يونيو/حزيران 2006. كانت الرابطة تأمل أن يحل النظام الفدرالي بدلا من النظام المناطقي أو نظام المقاطعات.

من الأطروحات التي تبنتها واشتهرت بها معارضتها الشديدة للهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي. وقد حققت نسبة 8% من أصوات الناخبين في ثلاثة انتخابات متعاقبة.

 دعا الرجل الثاني في الرابطة ونائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي روبرتو كالديرولي في أبريل/نيسان 2004 إلى طرد المهاجرين وقال: "مقابل كل يوم يمضيه الرهائن (الإيطاليون) في الأسر(بالعراق) على كل بلد أن يلغي إقامة ألف مهاجر مسلم قدموا من الدول المارقة، ويطردهم".

في انتخابات 2008 البرلمانية, حصلت الرابطة على ستين مقعدا في مجلس النواب, و25 مقعدا في مجلس الشيوخ. وفي عام 2009, حققت تقدما بانتخابات محلية, وحافظت على إدارتها ست مقاطعات، وامتلكت وسائل إعلام بينها قناة تلفزيونية وصحيفة ومحطة إذاعية.

عارضت الرابطة حرية ممارسة المسلمين لشعائرهم الدينية، وأعدت مشروع قرار -اعتمدته سلطات شمال إيطاليا في بداية فبراير/شباط 2015- يمنع بناء المساجد في إقليم لومبارديا (أكثر الأقاليم الإيطالية ثراء وأكبرها من حيث عدد السكان).

وكان المسلمون خاضوا معركة مع رابطة الشمال في الإقليم المذكور لقرابة 10 سنوات للمطالبة برخصة لبناء مسجد يصلون فيه، لكنها واجهتهم بالرفض، وضغطت على السلطات المعنية حتى لا تمنحهم الترخيص قبل أن يصبح المنع رسميا.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك