حزب المؤتمر السوداني

زعيم الحزب: إبراهيم الشيخ

التوجه السياسي: قومي

الدولة: السودان

زعيم الحزب:

إبراهيم الشيخ

التوجه السياسي:

قومي

الدولة:

السودان

يعتبر من الأحزاب الحديثة في الساحة السياسية السودانية، وهو حزب معارض للنظام.

التأسيس: تأسس حزب المؤتمر السوداني في الأول من يناير/كانون الثاني 1986، واختير لقيادته رئيس القضاء الأسبق عبد المجيد إمام الذي توفي لاحقا، فتولى قيادة الحزب المهندس إبراهيم الشيخ.

لم يخض الحزب انتخابات 1986 التي جاءت بحكومة الصادق المهدي كونه كان من الأحزاب الجديدة الناشئة التي تضم في عضويتها طلاب الجامعات والخريجين وبعض المثقفين بعد التفاف المستقلين حوله.

وهو من الأحزاب التي رفضت المعارضة المسلحة، التي اتفقت عليها أحزاب التجمع الوطني في بدايات عهد حكومة الرئيس البشير.

كوّن الحزب جسما للمعارضة الداخلية بتحالفه مع مجموعة الأحزاب التي رفضت العمل من خارج البلاد ضد حكومة الرئيس عمر البشير، ومع شخصيات وطنية ومنظمات مجتمع مدني تحت اسم (جاد)، والذي عارض النظام على مدى فترة طويلة مما عرض أعضاءه للاعتقالات والملاحقات الأمنية.

سرقة الاسم: استولت الحكومة بعد تمكنها من السلطة على اسم الحزب وأطلقته على تنظيمها الجديد، مما دفع رئيس الحزب وقتها عبد المجيد إمام للتقدم بطعن لدى المحكمة الدستورية لاسترداد الاسم.

بيد أن القضية بقيت قيد المماطلة والتأجيل إلى أن توفي عبد المجيد، وبعدها أصدرت المحكمة قرارا بشطب الدعوى وإغلاق ملفها وبقاء اسم الحزب للحكومة بسبب وفاة الشاكي -كما ورد في حيثيات القرار- رغم أن الشاكي هو حزب المؤتمر الوطني السوداني.

وفي عام 2005 عقد مؤتمر عام للحزب واندمج فيه حزبا المؤتمر الوطني المعارض والحركة المستقلة، وتمّ بهذه المناسبة أيضا تغيير اسم الحزب إلى حزب المؤتمر السوداني.

المبادئ العامة: يتبنى الحزب مشروع الثورة السودانية كأساس لعمله السياسي لتغيير المجتمع، والاقتصاد التنموي كنظام يخرج السودان من أزمته الاقتصادية.

وركز الحزب في أدبياته على مفهوم الديمقراطية كسلوك اجتماعي وسياسي عام يتم من خلاله تداول السلطة وقبول الآخر المختلف ثقافياً، استنادا إلى مبدأ الديمقراطية التعددية التي تستوعب كل التعدد الثقافي والديني واللغوي الموجود في السودان، وبذلك تكون الليبرالية هي جزء من الكل المركب هذا.

وفي موضوع القومية السودانية، يرى الحزب أن الدولة السودانية عجزت عبر تاريخها عن خلق شعور عام بالانتماء للوطن لكل المكونات الثقافية داخل الحيز الجغرافي المحدد، مما أدى إلى نشوء قومية زائفة تقوم على بوتقة الانصهار، ومحاولة تحويل كل السودان لمجموعة متطابقة ثقافياً، وهو ما قاد إلى حالات الصراع التي شهدتها الدولة لاحقا.

المصدر : الجزيرة