حركة العدل والمساواة

زعيم الحزب: جبريل إبراهيم

التوجه السياسي: إسلامي

الدولة: السودان

زعيم الحزب:

جبريل إبراهيم

التوجه السياسي:

إسلامي

الدولة:

السودان

حركة متمردة مسلحة في إقليم دارفور السوداني، ذات توجه إسلامي، عرفت العديد من الانشقاقات، وهي ترفع جملة من الطالب أبرزها التوزيع العادل للثروات.

التأسيس: نشأت حركة العدل والمساواة على يد أبناء قبيلة الزغاوة، في ظل انشقاق عرفته حركة تحرير السودان عام 2001، وبدأت الحركة نشاطها العسكري في فبراير/شباط 2003.

ترأس الحركة خليل إبراهيم محمد وهو من قبيلة الزغاوة، وكان وزيرا سابقا للأمن في حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، وقتلته القوات الحكومية في 19 فبراير/شباط 2011 في ولاية شمال كردفان المحاذية لدارفور.

ويعتبر خليل أحد قيادات الحركة الإسلامية السودانية في دارفور، وحين حدث الانشقاق في صفوف الحركة عام 1999 بين الرئيس عمر البشير والدكتور حسن الترابي، كان خليل أحد ثمانية من قادة الحركة الذين انحازوا إلى الترابي.

أصدر خليل إبراهيم -قبل تأسيس الحركة- مؤلَّفا بعنوان "الكتاب الأسود" عام 1999، وتم توزيعه سرا، ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقييم عرقي للوظائف والمناصب العليا في السودان، ذاهبا -بحسب ما جاء فيه- إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.

كما بيّن أن 800 وظيفة من أصل 887، يشغلها موظفون شماليون. وقد اتُهم حسن الترابي وأنصاره بتأليف الكتاب حتى أكد رئيس حركة العدل والمساواة أنه هو من أصدره.

الأهداف: جاء في بيان أصدرته حركة العدل والمساواة في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 أنها تهدف إلى: 
- إنهاء التمييز العنصري في منهج الحكم في السودان.
- رفع الظلم الاجتماعي والاقتصادي والاستبداد السياسي عن كاهل الجماهير رجالا ونساءً، وإشاعة الحرية والعدل والمساواة بين الناس كافة.
- وقف جميع الحروب وبسط الأمن للمواطنين وتأمين وحدة البلاد.
- إقامة نظام فدرالي ديمقراطي لحكم البلاد يستجيب لخصائص أهل السودان ويمنع احتكار السلطة أو الثروة بواسطة أفراد أو جماعات أو أقاليم دون أخرى، وانتهاج مبدأ التداول السلمي للسلطة.

وفي يناير/كانون الثاني 2012، عيّنت الحركة جبريل إبراهيم رئيسا لها، وهو شقيق خليل إبراهيم، وأكدت بعد انتخاب جبريل التزامها بالعمل مع المجموعات المتمردة الأخرى "لإسقاط نظام عمر حسن البشير في الخرطوم"، ووافقت على كل القرارات التي اتخذها قائدها السابق في السنوات الأخيرة.

رفض وثيقة السلام: رفضت حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم التوقيع على اتفاق أبوجا الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور. غير أن فصيلا من الحركة انشق عن تيار خليل ووقع إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو ميناوي اتفاقية أبوجا.

انخرطت حركة العدل والمساواة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور برعاية قطر، ووقعت تفاهمين مع الحكومة السودانية لكنها سرعان ما جمدت مشاركتها في تلك المفاوضات.

رفضت الحركة وثيقة الدوحة للسلام في دارفور التي وقعتها الخرطوم وحركة التحرير والعدالة في يوليو/تموز 2011، وتقضي بتنظيم اقتسام السلطة والثروة وحقوق الإنسان واللجوء والنزوح والتعويضات ووضع الإقليم الإداري والعدالة والمصالحات. واعتبرت الحركة هذه الوثيقة جزئية ولا تعبر عن إرادة أهل دارفور.

ثم وقّعت حركة العدل والمساواة السودانية المنشقة برئاسة محمد بشر مع الحكومة السودانية في أبريل/نيسان 2013 اتفاقا للسلام في العاصمة القطرية، تشارك الحركة بموجبه في مختلف مستويات الحكم في السودان، ضمن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور التي تشكلت بمقتضاها السلطة الانتقالية للإقليم والمنخرطة في الحكومة السودانية.

المصدر : الجزيرة