حركة المجاهدين الباكستانية
آخر تحديث: 2015/3/1 الساعة 17:04 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/1 الساعة 17:04 (مكة المكرمة)

حركة المجاهدين الباكستانية

زعيم: فضل الرحمن خليل

التوجه السياسي: مسلحة ضد التواجد الهندي بكشمير

الدولة: باكستان

زعيم:

فضل الرحمن خليل

التوجه السياسي:

مسلحة ضد التواجد الهندي بكشمير

الدولة:

باكستان

جماعة إسلامية مسلحة بباكستان، تنشط بصفة أساسية ضد القوات الهندية في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.

النشأة والتأسيس
تأسست حركة المجاهدين -التي عرفت سابقا باسم حركة الأنصار- عام 1997 بزعامة فضل الرحمن خليل الذي وقع فتوى في فبراير/شباط 1998 دعا فيها لمهاجمة المصالح الأميركية والغربية.

وهي تتمركز في مظفر آباد عاصمة الجزء الباكستاني من كشمير، وتقوم بتدريب أنصارها في أفغانستان وباكستان. ويقدر عدد أعضائها ببضعة آلاف، ومعظم أنصار الحركة من الكشميريين والباكستانيين إلى جانب بعض الأفغان والعرب الذين شاركوا في الحرب الأفغانية السوفياتية.

التوجه الأيديولوجي
تتبنى الحركة التوجه السني، وتقاتل القوات الهندية في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.

المسار السياسي
تنشط حركة المجاهدين الباكستانية بشكل كبير ضد القوات الهندية في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان. تتسلح بمدافع رشاشة خفيفة وثقيلة، وبنادق هجومية، وقذائف هاون ومتفجرات، وصواريخ خفيفة.

لا تعرف مصادر تمويل الحركة - التي تعمل بشكل قانوني في باكستان- لكن بعض المصادر الغربية تشير إلى تلقيها دعما ماليا من تبرعات تأتيها من باكستان وكشمير ودول أخرى. ولا يعرف مصدر تسليحها ويحتمل أن تكون سوق السلاح الباكستانية والأفغانية مصدرا مهما للحركة. وقد ذكرت تقارير أميركية أن حركة المجاهدين لها روابط بجهاز المخابرات الباكستاني.

منيت الحركة بخسائر جراء القصف الصاروخي الأميركي على معسكرات التدريب التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة في مدينة خوست في أغسطس/آب 1998، الأمر الذي جعل زعيم الحركة يصدر فتوى ضد الولايات المتحدة الأميركية.

وعلى خلفية ذلك وضعت وزارة الخارجية الأميركية الشيخ فضل الرحمن خليل زعيم الحركة في قائمة أصدرتها عام 1999 ضمن الذين لهم علاقة بأسامة بن لادن المتهم الرئيسي في هجمات 11سبتمبر.

كما أمرت الولايات المتحدة بتجميد الحسابات المصرفية والأرصدة المالية لحركة المجاهدين، وقرر البنك المركزي الباكستاني تجميد حسابات الحركة في إطار التعاون الباكستاني مع الولايات المتحدة في حملتها الرامية إلى مواجهة الإرهاب، وهو القرار الذي وصفه المتحدث باسم الحركة في إسلام آباد عمار مهدي بأنه "قاس وظالم".

في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2001 أعلنت منظمة إسلامية لحقوق الإنسان، أن السلطات الباكستانية اعتقلت الشيخ فضل الرحمن خليل زعيم الحركة.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك