هناك مستقبل
آخر تحديث: 2014/12/8 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/16 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/8 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/16 هـ

هناك مستقبل

زعيم الحزب: يائير لبيد

التوجه السياسي: علماني ليبرالي

زعيم الحزب:

يائير لبيد

التوجه السياسي:

علماني ليبرالي

حزب إسرائيلي علماني، أسسه إعلامي سابق في شبكة الأخبار التابعة للقناة الثانية الإسرائيلية، يؤيد حل الدولتين عبر المفاوضات على أن تكون القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل.

النشأة والتأسيس
تأسس حزب "هناك مستقبل" على يد يائير لبيد -الذي ولد عام 1963 بتل أبيب- عام 2012 قبيل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة.

أعلن مؤسسه في يناير/كانون الثاني 2012 عن تخليه عن عمله في شبكة الأخبار التابعة للقناة الثانية الإسرائيلية، للدخول إلى حلبة السياسة، وجاء قراره بالتزامن مع السعي إلى سن قانون في الكنيست يقضي بوجوب وجود فترة فاصلة للصحافيين الذين ينتقلون إلى مجال السياسة من خلال إطار سياسي جديد.

استفاد مؤسس الحزب الجديد -كمحترف للملاكمة ومقدم سابق لبرامج إخبارية وحوارية والكاتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت"- من شهرته لنيل دعم وتعاطف شريحة واسعة من الإسرائيليين.

التوجه الأيديولوجي
اتبع حزب "هناك مستقبل" نهجا علمانيا ليبراليا، وقد وصف بأنه من أكبر المناهضين لليهود المتدينين "الحريديم".

ركز على الطبقة الوسطى والدفاع عن مصالحها، وأعلن سعيه لتغيير طريقة الحكم، ووضع دستور جديد في إسرائيل والعمل على عدم إمكانية إسقاط الحكومة إلا باقتراح حجب ثقة شامل وبأغلبية 70 عضوا من الكنيست، بالإضافة لمحاربة الفساد وتحقيق المساواة في التجنيد بالجيش.

يدعم الحزب حل دولتين لشعبين من خلال المفاوضات مع الحفاظ على القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، وأن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، واعتماد التعويض المالي بدل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. يؤمن أن إسرائيل جزء من الحضارة والثقافة الغربيتين.

المسار السياسي
جاء تأسيس الحزب بعد احتجاجات شهدتها إسرائيل لأسباب اجتماعية واقتصادية، أحسن استثمارها في خطابه السياسي في انتخابات الكنيست في 22 يناير/كانون الثاني 2013، وحصل على 19 مقعد مما جعله قوة سياسية أساسية في أول مشاركة انتخابية له.

شارك في حكومة بنيامين نتنياهو، لكنه عارض مشروع قانون الدولة القومية اليهودية، وقالت الوزيرة ياعيل غيرمان، إن المشروع المذكور سيغير صورة الدولة ويحد من طابعها الديمقراطي.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك