حزب شاس
آخر تحديث: 2014/12/6 الساعة 20:09 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي
آخر تحديث: 2014/12/6 الساعة 20:09 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/14 هـ

حزب شاس

زعيم الحزب: أرييه درعي

التوجه السياسي: ديني متطرف

الدولة: إسرائيل

زعيم الحزب:

أرييه درعي

التوجه السياسي:

ديني متطرف

الدولة:

إسرائيل

حزب إسرائيلي ديني متطرف، اختار اسمه من التلمود، يمثل الشريحة المتدينة الشرقية اليهودية. يعرف بـ"حزب الشرقيين المحافظين على التوراة" يؤثر بشكل كبير في السياسة الإسرائيلية.

النشأة والتأسيس
أسس الزعيم الديني اليهودي الحاخام عوفاديا يوسف -الذي ولد بالعراق- حزب شاس عام 1984 للدفاع عن الشريحة المتدينة اليهودية من أصول شرقية (السفارديم) في مواجهة احتكار نخبة اليهود الغربيين (الأشكناز) للسلطة ومواقع النفوذ في إسرائيل.

بعد وفاة المؤسس والزعيم الروحي للحزب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2013، خلفه ابنه ديفيد يوسف على رأس مجلس ديني يتحكم في الحزب، يعرف بمجلس حكماء التوراة، فيما يتزعم أرييه درعي -الذي ولد بالمغرب عام 1959- الحزب سياسيا.

التوجه الأيديولوجي
يعود اسم الحزب إلى جزء من التلمود المسمى بالمشناه، وفيه ستة مباحث تسمى بالعبرية شيشا سيداريم تختصر في كلمة شاس. تقوم مبادئ الحزب على العناية بالقيم التقليدية لليهود واليهودية الأصولية في إسرائيل، والاستمرار في طريق حاخامات السفارديم حسب الميراث اليهودي الشرقي، بالإضافة إلى تمثيل جمهور حراس التوراة والوصايا.

كما يدعو حزب شاس إلى منع التمييز ضد الجمهور الديني الأصولي وتشجيع حب إسرائيل، وتربية أولاد إسرائيل على التوراة المقدسة، وذلك بالحفاظ على القيم اليهودية السفاردية، ونشر التوراة.  وهو يؤكد على قدسية السبت والأعياد ليهودية، ويرفض تجنيد الفتيات في الجيش.

مواقفه السياسية تحتاج إلى مباركة مجلس حكماء التوراة ورئيسه. وهو يؤيد التفاوض مع الفلسطينيين، لكنه يرفض إيقاف الاستيطان، ويرفض التفاوض حول مستقبل مدينة القدس، ويطالب الدول العربية  بتعويض اليهود الذين فقدوا ممتلكاتهم بعد هجرتهم.

المسار السياسي
حزب "شاس" فاعل سياسي مهم في الحياة السياسية في إسرائيل، وله قاعدة انتخابية واسعة من يهود السفارديم، تجعله رقما صعبا في المعادلة السياسية والائتلافات الحكومية منذ أول انتخابات شارك فيها عام 1984، وفي انتخابات 1988 حصل على حقيبة وزارة الداخلية وحافظ عليها في انتخابات 1992.

أسس شبكة "أل همعيان" التعليمية عام 1985، وهي تتوفر على 400 فرع ، وتقدم خدمات اجتماعية وتربوية لحوالي 100 ألف نسمة يوميا. كما أسس جمعيات أخرى كـ "تأهيل السجين" و"يد للأبناء" و"العودة للأصل".

يسعى الحزب لتغطية نفقات هذه الجمعيات من الدعم الحكومي الذي يجعله من بين شروط الدخول في الائتلافات الحكومية، مما مكنه من اكتساب تأييد ودعم فئة واسعة داخل إسرائيل وخاصة الفئات الفقيرة.

اشترط حزب شاس لدخول الائتلاف الحكومي بقيادة اسحاق رابين عام 1992، عدم إلغاء أو سن تشريع ديني إلا بموافقة جميع الكتل، خلق شعبه للتعليم والثقافة الحريدية لوزارة التربية والتعليم بنفس مستوى شعبة التعليم الديني الرسمي. وقد انسحب من الائتلاف عام 1994 بعد محاكمة أرييه أدرعي وزير الداخلية بتهمة الفساد المالي.

حصل في انتخابات 1996 على عشرة مقاعد في الكنيست وشارك في الائتلاف الحكومي، حصل في الانتخابات الموالية في 1999 على 17 مقعدا، وشارك في الحكومة بحقائب وزارية كوزارة العمل والداخلية وشؤون القدس والصحة. لم يشارك في حكومة أرييل شارون بعد انتخابات 2003 رغم حصوله على 11 مقعدا.

عارض إقامة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في كامب ديفيد عام 2000, كما عارض خطة الانسحاب من قطاع غزة صيف 2005.

أصبح القوة الدينية الأولى في إسرائيل والقوة السياسية الثالثة، حيث حصل في انتخابات 2006 على 12 مقعدا بالكنيست ليحتل مع حزب الليكود المرتبة الثالثة.

تراجع قليلا في انتخابات 2009 و2013. لم يشارك في حكومة نتنياهو الذي وصفه زعيم الحزب أرييه درعي بالفاشل في التعامل مع الأزمات، وقال في حوار أجراه مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن "إسرائيل تفتقر إلى زعيم وقيادة".

المصدر : الجزيرة

التعليقات