الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

رئيس الائتلاف: خالد خوجة

التوجه السياسي: معارضة ثورية

الدولة: سوريا

رئيس الائتلاف:

خالد خوجة

التوجه السياسي:

معارضة ثورية

الدولة:

سوريا

ائتلاف سياسي معارض تشكل عام 2012 عقب اجتماع تاريخي بالعاصمة القطرية الدوحة، من أهدافه الرئيسية تنظيم الثورة ودعمها، والعمل على إسقاط نظام بشار الأسد وإيجاد دولة مدنية ديمقراطية لا تقصي أحدا.

النشأة والتأسيس
أعلن في العاصمة القطرية الدوحة يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الاتفاق النهائي على توحيد صفوف المعارضة السورية تحت لواء كيان جديد هو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

وجاء توقيع الاتفاق على تشكيل الائتلاف بعد أسبوع من المشاورات بين أطياف المعارضة السورية ودبلوماسيين عرب وغربيين في الدوحة، حيث ابتدأت المشاورات يوم الأحد 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بقيادة المجلس الوطني الذي كان يعدّ أكبر كيانات المعارضة السورية.

المسار السياسي
فاز معاذ الخطيب برئاسة الائتلاف دون أي منافسة، وانتخب أيضا رياض سيف وسهير الأتاسي نائبين للرئيس، ومصطفى الدباغ أمينا عاما.

بعد استقالة الخطيب من منصبه في 24 مارس/آذار 2013، تولى جورج صبرة الرئاسة إلى أن انتخب أحمد الجربا رئيسا يوم 6 أغسطس/آب 2013 فيما تولى بدر جاموس منصب الأمين العام، واختير عبد الحكيم بشار ومحمد فاروق طيفور ونورا الأمير نوابا للرئيس.

في 8 يوليو/تموز 2014 انتخب هادي البحرة رئيسا لائتلاف المعارضة بغالبية 62 صوتا خلفا لأحمد الجربا خلال اجتماع للائتلاف في إسطنبول. 

مع بداية العام 2015، وتحديدا في 4 يناير/كانون الثاني، انتخب خالد خوجة في منصب رئيس الائتلاف.

تكون الائتلاف في البداية من 63 مقعدا، وأمام الدعوات المطالبة بتوسيع دائرة تمثيلية جميع الأطراف بلغ أعضاؤه 113.

ومثّل هؤلاء معظم التشكيلات والكيانات السياسية المعارضة والثورية، من بينها المجلس الوطني السوري، والهيئة العامة للثورة السورية، ولجان التنسيق المحلية، وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وحركة معا من أجل سورية حرة وديمقراطية، والكتلة الوطنية الديمقراطية وتيار مواطنة.

وذلك إلى جانب قيادة الجيش الحر، والحراك الثوري، والمجلس الثوري لعشائر سوريا، ورابطة العلماء السوريين، واتحادات الكتاب، والمنتدى السوري للأعمال، وتيار مواطنة، وهيئة أمناء الثورة، وتحالف معا، والكتلة الوطنية الديمقراطية السورية، والمكون التركماني، والمجلس الوطني الكردي، والمنبر الديمقراطي، والمجالس المحلية لكافة المحافظات، إضافة إلى بعض الشخصيات الوطنية وممثل عن المنشقين السياسيين. 

وأكد الائتلاف في أدبياته أنه يهدف إلى دعم القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية والجيش الحر، وإنشاء صندوق دعم الشعب السوري بتنسيق دولي، وإنشاء اللجنة الوطنية السورية.

وأوضح أن من ثوابته الحفاظ على السيادة واستقلالية القرار الوطني السوري، وذلك إلى جانب إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه وأجهزته الأمنية، والحرص على قيام دولة مدينة ديمقراطية.

أما بالنسبة لأجهزته فيتكون الائتلاف من مكتب وحدة تنسيق الدعم، ومكتب الهيئة الوطنية العليا للتربية والتعليم العالي، ومكتب الهيئة الصحية السورية، إضافة إلى لجان أخرى كوحدة المجالس المحلية ومكتب مجلس السلم الأهلي وغيره.

تنص مبادرته السياسية على تحقيق الحرية والعدالة لكل فئات الشعب السوري بمن فيهم أعضاء حزب البعث وكبار مسؤولي الدولة من الذين لم يتورطوا في الجرائم التي ترتكب في حق الشعب.

كما تؤكد المبادرة ضرورة الالتزام بدعم كتائب المعارضة المسلحة التي تقاتل نظام بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك