حزب الله

حزب الله

الأمين العام: حسن نصر الله

التوجه السياسي: سياسي عسكري

الدولة: لبنان

الأمين العام:

حسن نصر الله

التوجه السياسي:

سياسي عسكري

الدولة:

لبنان

تنظيم سياسي عسكري شيعي لبناني، تأسس بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت 1982، وخاض حربا مفتوحة على إسرائيل انتهت بانسحابها من جنوب لبنان 2000. شارك في الحرب السورية مدافعا عن النظام، ففقد كثيرا من شعبيته في العالم العربي والإسلامي.

النشأة والتأسيس
تُجمع المصادر على أن حزب الله تأسس عمليا بعد اجتياح إسرائيل للبنان 1982، متوجا بذلك مخاضا فكريا عاشته قيادات سياسية وفكرية شيعية لبنانية فترة طويلة.

ومع صعود نجم آية الله الخميني في إيران 1979، ارتفعت حرارة النقاش حول الشكل التنظيمي الذي ستتخذه الحركة الفكرية النشيطة الموالية للاتجاه الجديد لحكام طهران الجدد.

الفكر والأيديولوجيا
جاء في بيان أصدره الحزب يوم 16 فبراير/شباط 1985، أن الحزب "ملتزم بأوامر قيادة حكيمة وعادلة تتجسد في ولاية الفقيه، وتتجسد في روح الله آية الله الموسوي الخميني مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة".

ينتمي أعضاء الحزب إلى الطائفية الشيعية المرتبطة بالمرجعية الدينية والسياسية الإيرانية، ويؤكد الحزب في أدبياته أن من أولوياته إقامة مجتمع أكثر عدالة وحرية في لبنان، إلى جانب مقاومة إسرائيل والاهتمام بقضايا الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين.

المسار السياسي
لا توجد معطيات موثوقة تشرح بالتفصيل طرق إدارة الحزب قبل 1989، إلا أن المعلومات المتداولة تفيد بأن القيادة كانت جماعية إلى حدود 1989.

فبعد أن تكرس الامتداد الجماهيري للحزب بفضل نشاطه الخيري والاجتماعي في الجنوب، طوّر إطارَه التنظيمي وانتخب الشيخ صبحي الطفيلي أول أمين عام له (1989-1991)، ثم فُصِل 1998 بعد إعلانه العصيان المدني احتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشيعة في لبنان.

تولى عباس الموسوي منصب الأمين العام 1991 خلفا للطفيلي فاغتالته إسرائيل مطلع 1992، وتسلم حسن نصر الله القيادة بعده.

اتهـِم الحزب بالتورط في تفجير السفارة الأميركية في بيروت 1983 الذي قتل فيه -بحسب ما تذكره المصادر الأميركية- 53 موظفا أميركيا، وأصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

ركز الحزب على مواجهة إسرائيل عسكريا طوال سنوات، ونقلت عنه مصادر لبنانية أن متوسط العمليات التي شنها على إسرائيل (1989-1991) وصل إلى 292 عملية، ثم بلغ في (1992-1994) 465 عملية.

نجحت عمليات المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية -وفي مقدمتها حزب الله- في دفع الاحتلال إلى اتخاذ قرار أحادي الجانب سنة 2000 بالانسحاب من جنوب لبنان، وصعدت بهذه الخطوة أسهم الحزب في الأوساط الشعبية العربية والإسلامية، ثم تعزز هذا الصعود بصموده وأدائه العسكري الفعّال خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في حرب 2006.

بعد خروج القوات السورية من لبنان عقب مقتل رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005، عرفت علاقة الحزب بالتشكيلات السياسية اللبنانية الرئيسية (غير الشيعية) أزمة كبيرة، بلغت ذروتها باجتياح عسكري لبيروت 7 مايو/أيار 2008.

فقد جرت اشتباكات في بيروت وبعض مناطق جبل لبنان بين الحزب وحلفائه (قوى 8 آذار) من جهة ومسلحين تابعين لخصومه (قوى 14 آذار) من جهة أخرى، إثر صدور قرارين للحكومة اللبنانية بمصادرة شبكة الاتصالات التابعة لسلاح الإشارة في الحزب، وإقالة قائد جهاز الأمن بمطار بيروت الدولي.

أسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل العشرات من الجانبين ودمار في الممتلكات، وأدت أيضا إلى سحب الحكومة اللبنانية للقرارين الصادرين عنها، وانتهت الأزمة بـ"اتفاق الدوحة" الذي أنهى الأزمة السياسية وأسفر عن انتخاب رئيس وبرلمان جديدين.

إبان الثورة السورية، تراجعت شعبية حزب الله في الوطن العربي والإسلامي بشكل كبير بعد مشاركته إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، والتي بدأها علنا بمعركة مدينة القصير في شهر مايو/أيار 2013.

ورغم دعوة القيادات السياسية اللبنانية الحزب أكثر من مرة إلى سحب عناصره من سوريا وتجنيب لبنان تداعيات مشاركة الحزب في الحرب السورية، فإن الأمين العام للحزب حسن نصر الله -ومعه قيادات الحزب- كرر في مناسبات متعددة أن مشاركته في حرب سوريا جاءت لـ"حماية الأمن الداخلي اللبناني، وحماية مقاومة لبنان".

في الثاني مارس/آذار 2016، قررت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اعتبار حزب الله منظمة إرهابية، وشمل هذا التصنيف كافة قادة الحزب وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه.

وجاء قرار المجلس بحسب أمينه العام عبد اللطيف الزياني جراء "استمرار الأعمال العدائية التي يقوم بها أعضاء هذه الميلشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بأعمال إرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات".

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك