خرمشهر.. أحدث الصواريخ البالستية الإيرانية
آخر تحديث: 2017/9/30 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/9/30 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/10 هـ

خرمشهر.. أحدث الصواريخ البالستية الإيرانية

التصنيف:

متفرقات

التصنيف:

متفرقات

صارخ بالستي إيراني، يمثل أحدث نموذج بالمنظومة الصاروخية البالستية الإيرانية، كشفت عنه إيران في خضم صراعها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي هدد أكثر من مرة بتمزيق الاتفاق النووي معها ووضع حد لطموحاتها في المجال العسكري.

بداية الخدمة
كشفت إيران عن صاروخها خرمشهر أواخر سبتمبر/أيلول 2017.

وعرض الصاروخ لأول مرة يوم الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017 في استعراض عسكري للقوات المسلحة في طهران بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس (1988-1980) في إشارة إلى الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت خلال تلك الفترة.

وقال قائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي إن عملية التدريب على صاروخ خرمشهر البالستي بدأت، وسيتم استخدامه قريبا لدى القوات الجوية والفضائية بحرس الثورة الإسلامية، وفق وكالة تسنيم.

مواصفات
يعتبر "خرمشهر" من أكثر الصواريخ الإيرانية تطورا، حيث يبلغ مداه 2000 كلم، وبإمكانه حمل رؤوس حربية عدة، وبإمكانه حمل عدة رؤوس بدلا من رأس واحد وفق ما نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن قائد القوات الجوية والفضائية بالحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده.

ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن بلادهم لديها التكنولوجيا التي تخولها زيادة مدى صواريخها على 2000 كلم.

وأعلنت طهران كذلك أن وزن الرأس الحربي المثبت على الصاروخ خرمشهر هو 1800 كيلوغرام، ليصبح بذلك "أقوى صواريخ إيراني من أجل الدفاع والرد على أي عدو".

وقال قائد القوة الجو والفضائية بحرس الثورة إن هذا الصاروخ يعد إنجازا جديدا، حيث قامت وزارة الدفاع بصناعته لحرس الثورة الإسلامية.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون تغطية لتجربة إطلاق الصاروخ، دون تحديد الموعد الذي أجريت به أو المكان الذي جرت فيه بما في ذلك تسجيل فيديو من كاميرا مثبتة على الصاروخ قالت إنه يصور انفصال المخروط الذي يحمل عدة رؤوس حربية.

وقال التلفزيون "نرى لقطات للتجربة الناجحة للصاروخ البالستي خرمشهر الذي يصل مداه إلى ألفي كيلومتر، وهو أحدث صاروخ لبلادنا".

وتملك إيران أيضا صاروخي "قدر-ف" و"سجيل" ومداهما 2000، وهما بالتالي قادران على بلوغ إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.

يُذكر أن الولايات المتحدة تعارض البرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ وتعتبره تحديا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وفرضت في يوليو/تموز الماضي عقوبات على 18 فردا وكيانا للاشتباه في دعمهم لبرنامج الصواريخ البالستية الإيراني وغيرها من الأنشطة المتعلقة بالجيش.

مواقف
أثار إعلان إيران عن صاروخ خرمشهر ردود أفعال قلقة من دول غربية عديدة، فقد قال الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر إن التجربة الصاروخية الجديدة تعكس ضعف الاتفاق النووي الإيراني الذي توصل إليه سلفه باراك أوباما. وربط أيضا التجربة الجديدة بالتحركات العدائية الأخيرة لكوريا الشمالية.

وقال ترمب "إيران اختبرت لتوها صاروخا بالستيا قادرا على الوصول إلى إسرائيل، هم يعملون أيضا مع كوريا الشمالية".

وأبدت بريطانيا قلقها إزاء أحدث تجربة. وكتب وزير الخارجية بوريس جونسون على تويتر "نشعر بقلق بالغ إزاء تقارير بإجراء إيران تجربة صاروخية وهو ما يتنافى مع قرار الأمم المتحدة رقم 2231. ندعو إيران إلى التوقف عن التصرفات الاستفزازية".

كما قالت فرنسا السبت إنها قلقة للغاية من تجربة الصاروخ البالستي التي أجرتها إيران، ودعت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تقديم تقرير شامل عن عملية الإطلاق.

كما قالت المتحدثة باسم الخارجية أنييس روماتيه-إسباني في بيان "فرنسا تطالب بأن توقف إيران كامل أنشطتها التي تزعزع الاستقرار بالإقليم". وأضافت "فرنسا ستبحث مع شركائها لاسيما في أوروبا سبل وقف نشاط إيران المزعزع للاستقرار في مجال الصواريخ البالستية".

ومن جانبه اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن "الصاروخ البالستي الذي أطلقته إيران يشكل استفزازا للولايات المتحدة وحلفائها من بينهم إسرائيل، ووسيلة اختبار لردود فعلنا. إنه دليل على أن إيران تطمح لأن تصبح قوة عالمية تهدد دول الشرق الأوسط والديمقراطيات في العالم".

الاتفاق النووي
ولا يحظر الاتفاق النووي نشاطات إيران البالستية، إلا أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي صادق على الاتفاق يطلب من إيران عدم القيام بنشاطات من أجل تطوير صواريخ يمكن تزويدها برؤوس نووية.

في حين يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن صواريخهم غير مصممة لحمل رؤوس نووية، وأن طهران ليس لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية.

وأكد الرئيس حسن روحاني أن بلاده ترفض وضع قيود على برنامجها البالستي. وقال خلال العرض العسكري "شئتم أم أبيتم، سنعزز قدراتنا العسكرية الضرورية في مجال الردع (...) لن نقوم بتطوير صواريخنا فحسب بل كذلك قواتنا الجوية والبرية والبحرية".

ومن المفترض أن يضمن اتفاق عام 2015 الطابع المدني والسلمي لـ البرنامج النووي الإيراني لقاء رفع تدريجي للعقوبات عن هذا البلد.

أسلحة

المصدر : وكالات