ماذا تعرف عن مناورات أولتشي حارس الحرية؟
آخر تحديث: 2017/8/21 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/21 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/29 هـ

ماذا تعرف عن مناورات أولتشي حارس الحرية؟

التصنيف: متفرقات

الدولة: كوريا الجنوبية,ولايات متحدة أميركية

جانب من مناورات "أولتشي حارس الحرية" عام 2015 (غيتي)

التصنيف:

متفرقات

الدولة:

كوريا الجنوبية,ولايات متحدة أميركية

مناورات عسكرية كورية جنوبية أميركية تنظم سنويا بين الجانبين، وتعتمد إلى حد كبير على عمليات وهمية بأجهزة الحاسوب.

جرت العادة منذ العام 1976 أن ينظم البلدان في أغسطس/آب أو سبتمبر/أيلول مناورات عسكرية مشتركة بهدف تحقيق جملة من الأهداف، على رأسها تحسين الجاهزية العسكرية.

وابتداء من عام 2015، أصحبت هذه المناورات تجرى تحت اسم "أولتشي حارس الحرية" (أولتشي فريدوم غارديان- The Ulchi Freedom Guardian)، وهو اسم جنرال دافع عن مملكة  غوغوريو -إحدى ممالك كوريا الثلاث القديمة السابقة- في مواجهة الغزاة الصينيين.

كما جرت العادة أن يستبق ويتزامن تنظيمها مع حرب كلامية بين طرفي النزاع في شبه الجزيرة الكورية.

فبينما تؤكد سول ومعها واشنطن أن هذه المناورات دفاعية، ترى فيها بيونغ يانغ محاولة استفزازية وتجربة "لغزو" أراضيها، وهي تلوّح كل سنة بعمليات انتقامية عسكرية.

مناورات 2017
11 يوما هي مدة التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عام 2017 حيث بدأت يوم 21 أغسطس/آب وتنتهي يوم 31 منه.

ويشارك في تدريبات "أولتشي حارس الحرية" خمسون ألف جندي كوري جنوبي ونحو 17.5 ألف فرد بالخدمة العسكرية الأميركية، وهو عدد أقل من العدد المشارك عام 2016. وتتضمن التدريبات محاكاة بالحاسوب لحرب في شبه الجزيرة الكورية.

فقد جاء في بيان لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن نحو 17.5 ألف عسكري أميركي يشاركون في هذه المناورات، علاوة على جنود من أستراليا وكندا وكولومبيا والدانمارك ونيوزيلندا وهولندا وبريطانيا.

وقال البيان إن هذه المناورات "تدريبات دفاعية عسكرية بمحاكاة الحاسوب تهدف إلى تعزيز الاستعداد وحماية المنطقة والحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

وفي ذات السياق قال متحدث باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية "إنه تم نقل ثلاثة آلاف جندي أميركي جوا خصيصا من أجل المشاركة في التدريبات".

ووصل قائد قيادة المحيط الهادي في سلاح البحرية الأميركي الأميرال هاري هاريس إلى كوريا الجنوبية لمتابعة هذه المناورات ومناقشة التهديد الذي يشكله البرنامجان النووي والبالستي لكوريا الشمالية.

وعشية التدريبات قالت كوريا الشمالية إن الولايات المتحدة "تصب الزيت على النار". ففي مقالة بصحيفة "رودونغ سينمون" حذرت بيونغ يانغ من "مرحلة من الحرب النووية لا يمكن السيطرة عليها" على شبه الجزيرة؛ يمكن أن تشمل الأراضي الأميركية.

وأضافت المقالة "إذا تخيلت الولايات المتحدة أن حربا في شبه الجزيرة هي على أبواب دولة أخرى بعيدة في المحيط الهادي، فإنها تخطئ أكثر من أي وقت مضى".

في المقابل، حذر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن الجارة الشمالية النووية من استخدام تلك التدريبات ذريعة لتأجيج "دوامة" التوتر في شبه الجزيرة.

متفرقات

المصدر : وكالات

التعليقات