"قينالي أدا".. سفينة حربية تركية خالصة
آخر تحديث: 2017/7/6 الساعة 13:27 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/7/6 الساعة 13:27 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/10 هـ

"قينالي أدا".. سفينة حربية تركية خالصة

التصنيف: متفرقات

الدولة: تركيا

الرئيس رجب طيب أردوغان حضر إنزال سفينة "قينالي أدا" إلى مياه البحر (الأوروبية)

التصنيف:

متفرقات

الدولة:

تركيا

"قينالي أدا" (f 514) سفينة حربية تركية محلية الصنع من طراز "كورفيت" بدأ تصنيعها عام 2015 وتم الانتهاء منها في الثالث من يوليو/تموز2017، وأنزلت في نفس اليوم إلى مياه البحر في إسطنبول في حفل حضره الرئيس رجب طيب أردوغان.

الخصائص
يبلغ طول سفينة "قينالي أدا" 99.5 مترا وعرضها 14.4 مترا، أما وزنها فيقدر بألفي طن وأربعمئة كيلوغرام.

وتتمتع السفينة بسرعة تجاوز 54 كيلومترا، ويبلغ عدد أفراد طاقمها 106 أشخاص، وتضم نظام دفع مكون من مروحتين ومكائن ديزل وتوربين غازي يصل طاقته إلى 35 ميغاواطا.

ويبلغ سرعة انتقال السفينة ثلاثة آلاف وخمسمئة ميل بحري، أي ما يعادل 6485 كيلومترا دون التزود بالوقود.

ولها خاصية البقاء عشرة أيام في البحر، ويمكنها أن تحمل مروحيات يصل وزنها عشرة أطنان، وهي مزودة بالمعدات اللازمة لذلك.

مشروع "ميلغم"
بنيت السفينة الحربية التركية الرابعة "قينالي أدا" في إطار مشروع "ميلغم" الذي أطلق عام 2004 بهدف بناء سفن حربية محلية الصنع.

ويتكون المشروع من ثماني سفن حربية محلية الصنع، تم الانتهاء من بناء أربع من طراز "كورفيت" في إطار هذا المشروع، حيث بدأت الأعمال لبناء السفينة الخامسة "فرقاطة إسطنبول".

وانتهت عملية تصنيع "قينالي أدا" (f 514) في الثالث من يوليو/تموز2017، وسفينة "بورغاز أدا" (f 513) يوم 18 يوليو/تموز 2016، وسفينة "بيوك أدا" (f 512) يوم 27 سبتمبر/أيلول 2011، أما سفينة "هيبالي أدا" (f 511) فتم الانتهاء من تصنيعها يوم 27 سبتمبر/أيلول 2008.

وكشف أردوغان في كلمة له خلال حفل تنزيل "قينالي أدا" إلى مياه البحر عن وجود 14 مشروعا جاهزا للتنفيذ في مجال صناعة السفن الحربية، وعشرة مشاريع ستوقع عقودها في السنوات القليلة المقبلة.

وأوضح الرئيس أن تركيا ما زالت دون الأهداف التي رسمتها، ولتحقيق هذه الأهداف ينبغي عليها تطوير صناعاتها الدفاعية لأعلى مستوى، وأشار إلى أن حجم الإنتاج في مجال الصناعات الدفاعية بلغ عام 2016 خمسة مليارات دولار، والصادرات 1.6 مليار.

وقال أيضا إن خيارات بلاده ستكون دائمًا إلى جانب الشركات الوطنية في مجال الصناعات العسكرية، وإنها لو لم تعتمد على صناعاتها العسكرية في الفترة الأخيرة لما استطاعت شن عمليات عسكرية ضد الإرهاب داخل البلاد وخارجها مع وجود "حظر خفي" على توريد الأسلحة إلى تركيا من قبل بعض الدول.

وأكد أردوغان أن تركيا تعمل من أجل إلغاء الاعتماد على الخارج في مجال الصناعات العسكرية مع حلول عام 2023، وعّبر عن فخر بلاده بصناعة سفينة عسكرية وغواصة، وقال إن تركيا من بين عشر دول في العالم تصمم سفنا حربية وتصنعها.

وحققت تركيا -منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم في البلاد- نهضة اقتصادية كبرى بشهادة المراقبين.

يُذكر أن الجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد نظيره الأميركي، يبلغ عدد قواته نحو 670 ألفا، وتقدر ميزانيته بنحو 18 مليار دولار، ويحتل بذلك الرتبة 15 عالميا على مستوى الإنفاق العسكري.

جيوش

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة