كاموف الروسية.. "التمساح" الحربي الطائر

كاموف الروسية.. "التمساح" الحربي الطائر

التصنيف: أسلحة

الدولة: روسيا

مروحية "كاموف" دخلت الخدمة في أواخر الحقبة السوفياتية وتتمتع بخصائص قتالية عالية (أسوشيتد برس)

التصنيف:

أسلحة

الدولة:

روسيا

"كاموف" مروحية هجومية روسية دخلت الخدمة في أواخر الحقبة السوفياتية وتتمتع بخصائص قتالية توصف بـ"العالية"، مما جعلها تلقب بـ"التمساح" وتصنف ضمن المروحيات العشر الأكثر كفاء حربية على مستوى العالم.

التصميم والخدمة
في عام 1980 صمم مكتب كاموف الهندسي العسكري مروحية "كاموف 50" والتي يرمز لها عسكريا بـ"كا 50". وقد أمر مجلس الوزراء السوفياتي بإنتاج هذه المروحية الهجومية في 14 ديسمبر/كانون الأول 1987. وظهرت أول صور لها عام 1989 ودخلت الخدمة في 1990.

صُنّعت طُرُزٌ أخرى من كاموف بينها "كا 27" و"كا 80"، لكن الأكثر كفاءة هي "كاموف 52" التي كشفت عنها روسيا مطلع عام 2011.

الخصائص
من أهم خصائص "كاموف 52" قدرتها على تدمير المدرعات والأهداف الطائرة ذات السرعة المنخفضة، إلى جانب نجاعتها في اكتشاف الأهداف الأرضية في الليل والنهار، وقدرتها على العمل في كافة الظروف المناخية.

وهذه المروحية مصممة أساسا للتفوق على مثيلاتها، وهي مجهزة بصواريخ متطورة وتضم نظاما هندسيا متعدد الوظائف ويمكن استخدامها للتدريب.

وتتمكن "كاموف 52" من اكتشاف الهدف على بعد 35 كيلومترا، وبإمكان صواريخها أن تتبع الهدف على مدى يمتد من ثمانية إلى عشرة كيلومترات.

التجربة القتالية
بعد دخولها الخدمة القتالية عام 1990 لعبت "كاموف 50" أدوارا فاعلة في حروب روسيا في جمهورية الشيشان.

وكان أداؤها الناجح في التضاريس الجبلية الصعبة أكبر محفز على إنتاج طُرُزِ أخرى منها، ورفدها بمميزات جديدة وتعزيز قدرتها على المناورة. وفي يناير/كانون الثاني 2011 أعلنت روسيا دخول طراز "كاموف 52" للخدمة.

وقد لفتت هذه المروحية الأنظار منذ ذلك الوقت، فلُقبت بـ"التمساح" وصُنفت ضمن المروحيات العشر الأكثر كفاءة على مستوى العالم، ومثلت هاجسا لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي ينظر بحذر شديد لتنامي قوة روسيا وحضورها في شرق أوروبا.

وبعد اندلاع الثورة السورية في 2011، استخدمت قوات بشار الأسد مروحيات "كاموف 27 " الروسية في مواجهتها للمعارضة المسلحة. وشوهدت هذه المروحية تحلق بمستوى منخفض في مناطق سورية تسيطر عليها قوات المعارضة.

وفي سبتمبر/أيلول 2015 تدخل الجيش الروسي بشكل قوي في الأزمة السورية داعما لنظام بشار، وشن عمليات ضد قوى المعارضة. وفي مرحلة لاحقة من تدخلها في سوريا، استدعت روسيا لأول مرة مروحيات "كاموف 52" للمشاركة في العمليات القتالية.

ووفق مصادر بحثية وعسكرية؛ فقد كانت سوريا أول بيئة حربية حقيقية تتم فيها تجربة مروحية "كاموف 52" إلى جانب أسلحة روسية أخرى متطورة.

ونُقل عن مسؤولين عسكريين روس قولهم إن مروحية "كاموف 52" استدعيت لتأمين القاعدة الروسية في اللاذقية السورية والقيام بإجراء عمليات بحث وإنقاذ.

المواصفات والتسليح
يتكون طاقم كاموف من ربانيْن يمكن لكل منهما التحكم فيها من مقعده بشكل كامل، ويبلغ وزنها فارغة نحو ثمانية أطنان وعند الإقلاع 10.8 أطنان، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 310 كيلومترات في الساعة، وطولها 13.53 مترا، وارتفاعها 4.95 أمتار.

تحمل "كاموف 52"، مدفعا من عيار 30 ميليمترا من نوع 2A42 بذخيرة شديدة الانفجار، ومداه 3000 متر، وصواريخ على الجهتين، وقذائف من عيار 80 ميليمترا، ورشاشين ناسفين من عيار 23 ميليمترا يعملان بذخيرة تقدر بـ940 طلقة، إلى جانب أربع قنابل بحجم 500 كيلوغرام، وخزانات وقود إضافية سعتها 500 لتر.

أسلحة

المصدر : مواقع إلكترونية

شارك برأيك