وحدة الظل.. سلاح "القسام" لتحرير الأسرى
آخر تحديث: 2016/1/9 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/30 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/9 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/30 هـ

وحدة الظل.. سلاح "القسام" لتحرير الأسرى

التصنيف:

جيوش

الدولة:

فلسطين

التصنيف:

جيوش

الدولة:

فلسطين

أنشأت كتائب عز الدين القسام وحدة الظل بهدف الاحتفاظ بالأسرى الإسرائيليين وإبعادهم عن عيون إسرائيل، لتحقيق أهداف القيادة العامة للقسام بمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين، وتعد عملية جلعاد شاليط أشهر ما عُرفت به هذه الوحدة.

التأسيس
تأسست وحدة الظل منذ 2006، لتصبح واحدة من أهم الوحدات العاملة بكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ومن أبرز مهام الوحدة تأمين الأسرى الإسرائيليين الذين يقعون في يد الكتائب، وإخفاؤهم عن إسرائيل وعملائها، مع الحرص على التعامل معهم وفق تعاليم الإسلام، والاهتمام بظروفهم الصحية.

يُختار أعضاء وحدة الظل من كافة الألوية والتشكيلات القتالية لكتائب القسام وفق معايير دقيقة، و"يتم إخضاعهم لاختبارات عديدة مباشرة وغير مباشرة".

ولأول مرة، كشفت كتائب القسام في فيديو نشرته في الثالث من يناير/كانون الثاني 2016 معلومات عن وحدتها الأمنية السرية التي يسند إليها تأمين الأسرى الإسرائيليين في قبضتها.

وفاجأت "القسام" الجميع ونشرت صورا تُظهر الجندي جلعاد شاليط مع آسريه الخمسة الذين أعلنت أسماءهم واستشهدوا في فترات مختلفة.

وظهر في الفيديو -الذي بُث على قناة الأقصى الفضائية- شاليط وهو في رحلة يبدو أنها لشاطئ البحر، وصور أخرى من مكان سجنه وحوله آسروه.

video

جلعاد شاليط
الصور التي بُثت لأول مرة بعد سنوات من انتهاء صفقة تبادل شاليط مع مئات الأسرى الفلسطينيين كشفت مدى الفشل الأمني الإسرائيلي في الكشف عن مكان شاليط خلال أسره الذي استمر خمس سنوات.

وكانت بعض المقاطع مصورة في أماكن مفتوحة، وأظهرت المعاملة الحسنة التي كان يجدها شاليط على يد أفراد الوحدة.

وفي إشارة تحمل دلالات مختلفة، انتهى الفيلم بأحد عناصر الوحدة، وهو يفتح ملفا جديدا يحمل المعلومات الخاصة بالجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، الذي أعلنت القسام أنها أسرته، في حين تُصر إسرائيل على أنه قتل.

وكان شاليط -المولود في نهاريا شمالي إسرائيل في 1986- أُسر في 25 يونيو/حزيران 2006 على يد مقاومين من كتائب عز الدين القسام، وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام، في عملية عسكرية نوعية أطلقت عليها الفصائل اسم عملية "الوهم المتبدد"، وعُدّت من أكثر العمليات الفدائية الفلسطينية تعقيداً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية.

وانتهت العملية بمقتل جنديين وإصابة خمسة آخرين بجروح وأسر شاليط.

واستمرت المفاوضات غير المباشرة عبر أكثر من وسيط لسنوات للإفراج عن الجندي الإسرائيلي، قبل أن ينجح الوسيط المصري في إتمام الصفقة، وإطلاق سراح 1027 أسيرا، بينهم خمسمئة من ذوي الأحكام بالمؤبد والأحكام العالية، لكن إسرائيل نكثت عهودها وأعادت اعتقال أسرى محررين خلال فترات متباعدة.

جيوش

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك