عاصفة الحزم
آخر تحديث: 2015/3/26 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/3/26 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/5 هـ

عاصفة الحزم

التصنيف: متفرقات

الدولة: اليمن

بدأت "عاصفة الحزم" بالضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية لمعاقل جماعة الحوثي باليمن (غيتي)

التصنيف:

متفرقات

الدولة:

اليمن

عملية انطلقت فجر الخميس 26 مارس/آذار 2015 بمساهمة عشر دول على الأقل بقيادة المملكة العربية السعودية، ضد أهداف جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح باليمن.

السلطات السعودية أعلنت أن كلا من مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في عاصفة الحزم، بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والإمارات
والكويت وقطر) باستثناء عُمان.

وأوضحت أن العملية جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه "من عدوان المليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن
واستقرار اليمن الشقيق".

ومع انطلاق "عاصفة الحزم"، أوضح بيان للدول الخليجية أن عدوان المليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن، "جعل التهديد لا يقتصر على أمن اليمن واستقراره وسيادته
فحسب، بل صار تهديدا شاملا لأمن المنطقة والأمن والسلم الدولي".

وأشار إلى أن "الاعتداءات قد طالت كذلك أراضي المملكة العربية السعودية، وأصبحت دولنا تواجه تهديدا مستمرا لأمنها واستقرارها بوجود الأسلحة الثقيلة وصواريخ قصيرة وبعيدة المدى خارج سيطرة السلطة الشرعية".

كما عزا البيان التدخل العسكري إلى عدم استجابة المليشيات الحوثية للتحذيرات المتكررة من دول مجلس التعاون ومن مجلس الأمن، وانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي والأعراف الدولية واستمرار
حشودها المسلحة، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والصواريخ على حدود المملكة العربية السعودية.

ولم يغفل بيان الدول الخليجية الخمس ما قامت به جماعة الحوثي -التي وصفها بأنها كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن- مؤخرا من مناورات عسكرية كبيرة بالذخيرة الحية قرب حدود السعودية استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

واعتبر أن ذلك "يكشف نوايا المليشيات الحوثية في تكرار عدوانها السافر الذي اقترفته دون أي مبرر حين هاجمت أراضي المملكة العربية السعودية خلال نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009".

وقد أعلن السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير أن السعودية تشاورت مع الولايات المتحدة في العملية العسكرية، موضحا أن العملية العسكرية تستهدف إنقاذ اليمن وحكومته الشرعية.

وبدأت العملية العسكرية "عاصفة الحزم" بالضربات الجوية الأولى التي وجهتها الطائرات السعودية لمعاقل جماعة الحوثي باليمن.

وبلغ إجمالي المشارَكة المعلنة في العملية صباح انطلاق العملية 185 طائرة مقاتلة، بينها مائة من السعودية، التي حشدت أيضا 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية.

وشاركت في الموجة الأولى من الهجوم -إضافة إلى السعودية- كل من الإمارات بثلاثين مقاتلة، والكويت بـ15 والبحرين بـ15، بينما شاركت قطر بعشر طائرات، والأردن بست طائرات، وكذلك المغرب
بست طائرات، والسودان بثلاث طائرات.

وفي الجهة المقابلة، اعتبرت جماعة الحوثي أن الضربات الجوية على مواقع للجماعة وللقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، تمثل "عدوانا على اليمن"، محذرة من أنها ستجر المنطقة إلى "حرب واسعة".

وقال القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي إن هناك عدوانا على اليمن "وسنواجهه بكل شجاعة"، معتبرا أن العمليات العسكرية ستجر المنطقة إلى "حرب واسعة".

وبدورها، أدانت طهران "عاصفة الحزم" على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، ووصفتها بـ"التحرك الخطير". وقالت الخارجية الإيرانية إن "توجيه ضربات لليمن تحرك خطير يتناقض مع القانون الدولي".

وفي السياق، حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي من أن "نار الحرب التي أطلقتها السعودية على اليمن ستطال المنطقة". ووصفت القنوات الناطقة باسم طهران والمؤيدة لها العملية بـ"العدوان السعودي"، وبـ"المخطط الأميركي السعودي".

وقد استهدفت الغارات في اليوم الأول 26 مارس/آذار 2015 مخازن للأسلحة في صنعاء ومقر قيادة قوات الاحتياط جنوب المدينة.
 
كما اندلعت نيران الغارات في دار الرئاسة بصنعاء التي استولى عليها الحوثيون. وذكرت مصادر أن الغارات استهدفت مدرج قاعدة الديلمي الجوية وسبع طائرات حربية من طراز ميغ 29 ومخازن للأسلحة. كما قصف الطيران مواقع الحوثيين في الملاحيظ على الحدود مع السعودية ومخازن أسلحتهم في مران وآل سالم في صعدة شمال اليمن.
 
وكان من أهداف الغارات قاعدة الحديدة الجوية التي تقع تحت سيطرة الحوثيين وقاعدة تعز الجوية واستهدفت الغارات مواقع للحوثيين فيها. كذلك استهدفت الغارات مواقع للحوثيين شرق مدينة الضالع جنوب اليمن.

وفي اليوم الثاني 27 مارس/آذار استهدفت طائرات التحالف العشري المجمع الرئاسي في صنعاء ومخازن أسلحة في ألوية الصواريخ بفج عطان جنوبي صنعاء، وضربت منصة للصواريخ ومضادات الدفاع الجوي في مأرب (شمال شرق صنعاء).

وقالت وكالة أنباء رويترز إن غارات دمرت محطة رادار قرب حقول نفطية في محافظة مأرب، كما ضربت قاعدة جوية في نفس المحافظة. وأفاد مراسل الجزيرة أن غارة جوية استهدفت المعسكر 131 في منطقة كتاف صعدة بشمالي اليمن.
 
 كما طال ‏القصف معسكر قوات الأمن الخاصة (المركزي سابقا) بصنعاء، ومعسكر الصباحة غرب العاصمة.

وأعلن المتحدث باسم عملية عاصفة الحزم العميد الركن أحمد عسيري يوم الثلاثاء 21 أبريل/نيسان 2015 انتهاء "عاصفة الحزم" رسميا، وبداية عملية "إعادة الأمل".

وذكر عسيري في مقابلة مع الجزيرة أن "إعادة الأمل" تنطوي على شقين الأول سياسي وتتولاه الحكومة الشرعية في اليمن، والثاني عسكري يواكب العملية السياسية، ويتمثل في ردع ومنع عمليات وتحركات جماعة الحوثي، وحماية المدنيين، وتسهيل ودعم العمليات الإنسانية، وإجلاء الرعايا.

حروب

المصدر : الجزيرة

التعليقات