لماذا تلاحق السلطات السعودية لجين الهذلول؟

لماذا تلاحق السلطات السعودية لجين الهذلول؟

تاريخ ومكان الميلاد: 31 يوليو 1989 - جدة

المنصب/الصفة: ناشطة حقوقية

الدولة: السعودية

تاريخ و مكان الميلاد:

31 يوليو 1989 - جدة

المنصب/الصفة:

ناشطة حقوقية

الدولة:

السعودية

ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السعودية، عارضت حظر قيادة المرأة للسيارة وولاية الرجل على المرأة، تعرضت للاعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفها.

المولد والنشأة
ولدت لجين الهذلول يوم 31 يوليو/تموز 1989 في مدينة جدة السعودية.

الدراسة والتكوين
درست الأدب الفرنسي في جامعة كولومبيا البريطانية.

التجربة السياسية
اشتهرت لجين في الوسط السعودي بمواقفها المناوئة لبعض القوانين المعمول بها في السعودية، ومنها الحظر الذي كان مفروضا على قيادة المرأة للسيارة، وولاية الرجل على المرأة.

وفي سبتمبر/أيلول 2016 كانت من بين الموقعين على عريضة تطالب الملك سلمان بن عبد العزيز بإسقاط ولاية الرجل على المرأة.

وبسبب مواقفها وآرائها المطالبة بالتغيير وبتحرير المرأة من القيود المفروضة عليها تعرضت لجين للسجن أكثر من مرة، وكانت البداية وقوفها ضد قرار منع قيادة المرأة للسيارة، حيث قامت في أكتوبر/تشرين الأول 2013 بعد عودتها من الدراسة في الخارج بقيادة سيارة والدها منطلقة من مطار الملك خالد في الرياض إلى منزل أسرتها.

وعلى إثر ذلك استدعت الأجهزة الأمنية السعودية والد لجين للتعهد بأن تلتزم ابنته بقوانين المملكة، لكن الفتاة عاودت الكرة مرة أخرى في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2014، وقادت سيارتها على الحدود السعودية الإماراتية برخصة إماراتية.

واعتقلت لجين بسبب قيادتها السيارة واحتجزت معها الإعلامية ميساء العامودي التي كانت برفقتها لمدة 73 يوما.

من جهتها، منعت الإمارات لجين من دخول أراضيها بسبب اتهامها بالتحريض ضد السلطات السعودية.

وفي 4 يونيو/حزيران 2017 أوقفت لجين مجددا في مطار الدمام بشرقي السعودي، وقالت منظمة العفو الدولية حينها في بيان "يبدو أن لجين استهدفت مجددا بسبب نشاطها السلمي كمدافعة عن الحقوق الإنسانية، خصوصا عن حقوق المرأة".

اعتقال
ورغم رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في سبتمبر/أيلول 2017 والامتيازات التي حظيت بها المرأة السعودية في ظل سياسة الانفتاح التي ينتهجها ولي العهد محمد بن سلمان ظلت لجين شخصا مستفزا في رأي السلطات السعودية، وقامت باعتقالها في أول أيام شهر رمضان لعام 2018 ضمن حملة اعتقالات جديدة شملت شخصيات، بينها ناشطون وناشطات في مجال حقوق الإنسان، وذلك وفق ما أكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمنت قائمة المعتقلين ناشطات هن عزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، فضلا عن نورة فقيه شقيقة المعتقل منصور فقيه.

صحيفة واشنطن بوست الأميركية أكدت من جهتها اعتقال الناشطة لجين في مايو/أيار 2018، وقالت إن السلطات الإماراتية سلمتها إلى سلطات بلادها قبل أيام من جولة ولي العهد السعودي في الولايات المتحدة، وأكدت الصحيفة أن الناشطة قضت أياما عدة في السجن قبل أن يطلق سراحها، وتمنع من استخدام الشبكات الاجتماعية أو مغادرة البلاد.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى وجود تعاون وثيق بين الرياض وأبو ظبي في عمليات قمع الناشطين والناشطات المطالبين بالتغيير في المملكة العربية السعودية.

ولا تتعلق التهمة التي وجهت للناشطة السعودية هذه المرة بقيادة السيارة وإنما بـ"تجاوز الثوابت الدينية والوطنية" و"التواصل مع جهات أجنبية مشبوهة"، حيث نسبت صفحة "أخبار السعودية" على موقع تويتر إلى جهاز أمن الدولة السعودي تأكيده "القبض على سبعة أشخاص بعد رصد نشاط منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية".

وأضافت الصفحة أن "الأشخاص السبعة تواصلوا مع جهات خارجية مشبوهة بهدف دعم أنشطتهم وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة للنيل من أمن الوطن".

وكانت لجين أعلنت عن الترشح للانتخابات البلدية التي أجريت في السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، لكن اسمها لم يعلن في قوائم الترشيح، وكانت المرة الأولى التي يسمح فيها للمرأة بالاقتراع والترشح في انتخابات بالسعودية.

ناشطون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية