توخيل.. من لاعب مغمور إلى مدرب مشهور

توخيل.. من لاعب مغمور إلى مدرب مشهور

الدولة: فرنسا

الدولة:

فرنسا

لاعب ومدرب ألماني لم يعرف أضواء الشهرة كلاعب على الإطلاق، حيث لم يعش أجواء البوندسليغا إلا مدربا، ورغم تواضع سجله من الألقاب فإنه أصبح محط اهتمام الأندية الأوروبية الكبيرة. وفي منتصف مايو/أيار 2018 تعاقد معه نادي باريس سان جيرمان المملوك لشركة قطر للاستثمارات الرياضية، لتدريب الفريق لمدة عامين.

المولد والنشأة
ولد توماس توخيل في 29 أغسطس/آب 1973 بمدينة كرومباخ في ألمانيا.

المسيرة الرياضية
لم يلعب توخيل إلا لأوغسبورغ في الدرجة الثانية، ثم مع فرق من الدرجتين الثالثة والرابعة بألمانيا قبل أن يعتزل عام 1998، بسبب إصابة في الركبة، في مسيرة كروية لم تستمر أكثر من عشرة أعوام، لكن الشاب الألماني المغمور أثبت علو كعبه في عالم التدريب مبكرا، وبات من المدربين الواعدين بالكرة الألمانية.

اقتحم توخيل عالم التدريب مبكرا عام 2000، وعمره لم يتعد 27 عاما مع الفريق الرديف لنادي أوغسبورغ، ثم أشرف على فريق الشباب بنادي شتوتغارت من 2005 حتى 2008، قبل أن يتولى قيادة نادي ماينز للشباب في 2009 لمدة 12 شهرا، وبعدها قيادة الفريق الأول حتى 2014.

نجح توماس توخيل في قيادة ماينز نحو أرقام رائعة، وتطور واضح محليا بالوصول للمركز الخامس في البوندسليغا، والصعود إلى الدوري الأوروبي، وتحقيق نتائج مميزة.

وفي العام التالي (2015) لفت توخيل انتباه نادي بوروسيا دورتموند، فقام بتعيينه بعد رحيل يورغن كلوب إلى ليفربول لإعادة إحياء نفس التجربة والإنجازات، وعلى الرغم من عدم إحرازه أي بطولات بعد فإن توخيل قاد دورتموند نحو الطريق الصحيح؛ ففي أول مواسمه حقق المركز الثاني بفارق عشر نقاط عن البطل بايرن ميونيخ، وفي الموسم التالي احتل المركز الثالث.

كما قاد توخيل دورتموند إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل الخروج أمام موناكو.

وحقق المدرب مع أسود الفيستيفال لقب كأس ألمانيا في 2017 بعد أن تفوق في نصف النهائي على بايرن ميونيخ، قبل التغلب على إينتراخت فرانكفورت في المباراة النهائية.

لكن وبعد خلاف مع إدارة النادي -بمن في ذلك الرئيس التنفيذي هانز يواخيم فاتسكه- رحل توخيل عن دورتموند في نهاية الموسم الماضي.

ورغم أنه كان محط اهتمام عدة أندية كبيرة مثل تشلسي وبايرن ميونيخ فإنه اختار قيادة كتيبة باريس سان جيرمان.

ويمتلك المدرب الألماني الذي يخوض أولى تجاربه خارج الديار العديد من الصفات الجيدة، وأبرزها سعة حيله التكتيكية وميله إلى الهجوم، إلا أنه سيواجه عدة مهام صعبة في باريس، يتمثل أبرزها في تحقيق إنجازات على الصعيد الأوروبي بعد فشل سابقيه لوران بلان وأوناي إيمري في ذلك.

لكن امتلاك الفريق الباريسي العديد من النجوم -مثل نيمار ومبابي وكفاني- إلى جانب الصفقات المرتقبة هذا الصيف قد يساعده في تحقيق مبتغاه.

فضلا عن ذلك يتحتم على توخيل العمل على استمرار سيطرة سان جيرمان على الألقاب المحلية، إذ أحكم فريق العاصمة الفرنسية في السنوات الأخيرة قبضته على الدوري الفرنسي لكرة القدم، مستفيدا من التعاقدات الكبيرة التي أبرمها مع لاعبين كبار، بالإضافة إلى ضعف المنافسة في "الليغ 1" مقارنة مع دوريات أوروبية أخرى على غرار إنجلترا وإسبانيا.

رياضيون

المصدر : الجزيرة + وكالات