عبد الله بن زايد.. وزير التصريحات المثيرة للجدل
آخر تحديث: 2018/4/2 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/4/2 الساعة 15:15 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/17 هـ

عبد الله بن زايد.. وزير التصريحات المثيرة للجدل

تاريخ ومكان الميلاد: 8 أبريل 1972 - أبوظبي

المنصب/الصفة: وزير الخارجية

الدولة: الإمارات العربية المتحدة

تاريخ و مكان الميلاد:

8 أبريل 1972 - أبوظبي

المنصب/الصفة:

وزير الخارجية

الدولة:

الإمارات العربية المتحدة

سياسي إماراتي يتولى منصب وزير الخارجية منذ عام 2006، تثير تصريحاته الكثير من الجدل، وكان قد تسبب في أزمة دبلوماسية مع تركيا على خلفية إعادة نشره تغريدة مسيئة لقائد عثماني.

المولد والنشأة
ولد عبد الله بن زايد آل نهيان يوم 8 أبريل/نيسان 1972 في أبو ظبي، وهو أخ غير شقيق لخليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات منذ عام 2004 أمير أبو ظبي، ونجل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي توفي في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، وكان أول حاكم لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعبد الله بن زايد متزوج من الشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان، وله خمسة أطفال.

الدراسة والتكوين
نال عبد الله بن زايد درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الإمارات عام 1995.

الوظائف والمسؤوليات
شغل منصب وزير الإعلام والثقافة من عام 1997 إلى 2006، ورئيس مؤسسة الإمارات للإعلام، ومنصب رئيس اتحاد كرة القدم الإماراتي بين عامي 1993 و2001، ثم تولى منصب وكيل وزارة الإعلام والثقافة من عام 1995 إلى 1997.

وفي 9 فبراير/شباط 2006 عين عبد الله بن زايد في منصب وزير الخارجية.

وإلى جانب عمله الوزاري، يشغل ابن زايد عضوية مجلس الأمن الوطني في الإمارات، ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحدود، ورئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق أبو ظبي للتنمية، وعضو مجلس كلية الدفاع الوطني، ورئيس مجلس التعليم والموارد البشرية في الإمارات.

تصريحات مثيرة
عرف الوزير الإماراتي بتصريحاته المثيرة للجدل، والخارجة في بعضها عن الأعراف الدبلوماسية التي يفترض أن يتحلى بها من يتولى منصب وزارة الخارجية.

ففي تعاطيه مع حصار قطر -الذي شاركت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصرأثارت بعض تصريحات عبد الله بن زايد التي هاجم فيها قطر استغراب الناس وسخريتهم. ففي مؤتمر صحفي لدول الحصار في 5 يوليو/تموز 2017 بالقاهرة، قال ابن زايد: "لماذا لا تسعد قطر برسم الابتسامة على أوجه الناس، قطر أثبتت في العقدين الماضيين أن هوايتها هو رسم الحزن في وجوه الناس".

وجلب ذلك التصريح موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ورد المغردون عليه بقولهم إن قطر ليست بحاجة لوزارة للسعادة لترسم الفرح على وجوه الجميع داخلها وخارجها.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017، تسبب الوزير الإماراتي بأزمة دبلوماسية بين بلده وتركيا، عندما أعاد نشر تغريدة مسيئة لقائد الجيش العثماني في المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى فخر الدين باشا، تتهمه بالنهب والسرقة.

وأثارت التغريدة موجة غضب كبيرة في تركيا، دفعت بالرئيس رجب طيب أردوغان إلى مخاطبة الوزير الإماراتي -دون أن يسميه- قائلا "حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟"، كما أعلنت تركيا عن تغيير اسم الشارع الذي تقع فيه سفارة الإمارات في العاصمة التركية إلى شارع فخر الدين باشا.

وجاء ذلك الحادث بعد شهرين من انتقاد ابن زايد ما وصفه بالسلوك "الاستعماري" لتركيا وإيران في سوريا.

ولم يسلم الشيخ يوسف القرضاوي من لسان الوزير الإماراتي، فقد اتهمه في 7 يوليو/تموز 2016 عبر تغريدة على موقع تويتر بأنه يحرض على العمليات الانتحارية، ليرد عليه القرضاوي هو الآخر بتغريدة على تويتر، جاء فيها: "ردا على عبد الله بن زايد أني أشجع العمليات الانتحارية: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين".

واختتم القرضاوي تغريدته بقوله: "نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت أصفادها".

وإلى جانب تصريحاته المثيرة للجدل، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في يوليو/تموز 2017، عن لقاء سري بين وزير الخارجية الإماراتي ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2012، بتنسيق من سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة.

وفي سبتمبر/أيلول 2016، شارك ابن زايد وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وجبة غداء في نيويورك، وشدد خلال اللقاء أن بلاده ودولا أخرى في الخليج معنية بتطوير علاقاتها مع إسرائيل.

 

سياسيون دبلوماسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية