الخميسي.. مؤسس الهلال الأحمر اليمني الذي قضى بنقص الدواء
آخر تحديث: 2017/9/5 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/9/5 الساعة 17:20 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/14 هـ

الخميسي.. مؤسس الهلال الأحمر اليمني الذي قضى بنقص الدواء

المنصب: مؤسس الهلال الأحمر اليمني

الوفاة: 1 سبتمبر 2017

الدولة: اليمن

المنصب:

مؤسس الهلال الأحمر اليمني

الوفاة:

1 سبتمبر 2017

الدولة:

اليمن

عبد الله الخميسي، نقيب الأطباء اليمنيين السابق، ومؤسس الهلال الأحمر اليمني، وأمينه العام لما يقارب ثلاثة عقود. توفي في سبتمبر/أيلول 2017 بسبب "نقص الدواء".

المولد والنشأة
ولد عبد الله الخميسي عام 1941.

الدراسة والتكوين
نال بكالوريوس طب عام 1967 من جمهورية أوكرانيا، وبعد أربع سنوات حصل في موسكو على دبلوم أمراض البلدان الاستوائية. وفي عام 1973 نال ماجستير في الإدارة الصحية.

الوظائف والمسؤوليات
عيّن مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الصحية بدرجة وزير. وكان عضو المجلس الطبي اليمني الذي صدر بشأنه قرار جمهوري عام ٢٠٠٩. كما شغل منصب المدير العام للطب الوقائي بوزارة الصحة.

كان عضوا مؤسسا للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ورئيس اللجنة التحضيرية، وعضوا مؤسسا للجنة الوطنية لرعاية المعاقين.

كما كان عضوا مؤسسا لنقابة المهن الطبية (نقابة الأطباء) ورئيس المجلس للنقابة لدورات انتخابية عدة.

عربيا تولى عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة جمعيات الهلال-الصليب الأحمر العربي، وعضوية الهيئة التحضيرية للمنظمة الإسلامية للهلال الدولي، بالإضافة إلى عضوية هيئات أخرى.

المسار
أسس الخميسي جمعية الهلال الأحمر اليمني عام 1973 وظل رئيسها لما يقارب ثلاثة عقود، دخل الحركة الدولية بوصفه "رجلاً يحمل في قلبه إيمانًا عميقًا بالإنسانية ويعمل بلا كلل أو ملل في خدمة إخوانه من بني البشر"، بحسب بيان الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

عمل على بناء المركز الرئيسي للهلال الأحمر بصنعاء وأشرف على تنفيذ البناء والتأثيث. وعمل على توسيع وجود الجمعية في مختلف مناطق اليمن حيث أسس عشرة فروع وسعى لتجهيزها بالمعدات والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف. وتولت الجمعية الإشراف على عدد من المشاريع وتمويلها.

على مستوى التوعية، أشرف على عدد من الدورات التدريبية والتأهيلية في مجال الإسعاف، وإدارة الكوارث، والكوارث، والقانون الدولي الإنساني وغير ذلك.

المؤلفات
ألف الخميسي مؤلفات عديدة أبرزها "البلهارسيا في اليمن.. النشأة، الانتشار النوعي، طرق الوقاية والاستئصال "، و"الملاريا في اليمن.. النوعية، الانتشار الجغرافي، طرق الوقاية والاستئصال". و"الرعاية الصحية في بلادنا عبر ثلث قرن".

كما ألف "محكمة العدل الدولية.. ما لها وما عليها"، و"القانون الدولي الإنساني، مقارنة بقانون الحرب في الإسلام".

الخميسي الذي أشرف على إصدار صحيفة "الإيثار" وطورها من صحيفة إلى مجلة،  له ديوان "شعر حميني".

الأوسمة والشهادات
تقديرا لجهوده في مجال العمل الإنساني، حصل الخميسي على شواهد تقديرية عربية ودولية، أبرزها "وسام الهلال الأحمر الذهبي"، وشهادة ذوي القلوب البيضاء من جمهورية جورجيا عام 1983،
كما نال أخرى من الهلال الأحمر التركي عام 1985 ومن الهلال الأحمر الإيطالي عام 1986.

الوفاة
فارق عبد الله الخميسي الحياة يوم الجمعة الأول من سبتمبر/أيلول 2017 بسبب نقص في الإمدادات الطبية في اليمن، بحسب ما أعلنت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وقد أعربت الحركة التي تضم اللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة الدولية للهلال الأحمر، في بيان لها عن "حزنها العميق" لوفاة الخميسي الذي أسس جمعية الهلال الأحمر اليمني.

ولم تحدد الحركة السبب الرئيسي لوفاته، إلا أنها ذكرت أن "ما عجّل بوفاة الدكتور الخميسي نقصُ الإمدادات الطبية الأساسية، وهو إشارة أخرى إلى انهيار المنظومة الصحية في اليمن".

وذكرت وسائل إعلام يمنية أن الخميسي توفي في مستشفى في صنعاء بعد معاناة مع المرض، مشيرة إلى أن عائلته سعت إلى استيراد معدات طبية تساعد على تحسين حالته الصحية إلا أنها عجزت عن ذلك بسبب الحصار المفروض على صنعاء.

وقال نجل الفقيد الزبير الخميسي، المستقر في لندن لصحيفة غارديان البريطانية، إن "الأسرة لم تتمكن في البداية من العثور على الدعامات، وهي أنابيب قابلة للتوسيع تستخدم في الشرايين الضيقة اللازمة لجراحة قلب والدي، ولا يمكن نقله إلى الخارج للعلاج بسبب القيود التي تفرضها السعودية على الحركة".

وأضاف "لم يتمكن المستشفى من إيجاد دعامات، وجدت واحدة، ثم أخرى، ثم اشترت بعضاً منها من ممرضة هندية، كلفة الدعامات بلغت ألف دولار، هذا مبلغ كبير جداً في اليمن.. لقد قام الأطباء بالعلمية لكنهم قالوا إنهم في حاجة لمزيد من الدعامات إلا أنهم لم يجدوها".

وتابع نجل الفقيد "بالطبع توفي والدي أول أيام العيد لعدم حصوله على العلاج المنقذ للحياة، من الصعب الحصول على الدواء في اليمن اليوم، ربما تجده إذا دفعت رشاوى وبحثت عبر الأبواب الخلفية، وهي مكلفة جدا".

وأضاف "لا يمكنك فعل أي شيء، والخطأ ليس خطأ الشعب، إنه خطأ ملك السعودية والإماراتيين، لقد دمروا البلاد بأكملها"، منتقدا في الوقت نفسه الحوثيين "الذين احتلوا صنعاء من دون انتخابات.. ليس هناك أي أمل، وهذا هو المشكل".

ناشطون

المصدر : وكالات,الصحافة البريطانية

التعليقات