إبراهيم غندور.. طبيب ونقابي أصبح وزيرا لخارجية السودان

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

إبراهيم غندور.. طبيب ونقابي أصبح وزيرا لخارجية السودان

تاريخ ومكان الميلاد: 6 ديسمبر 1952 - الدويم بالنيل الأبيض

المنصب: وزير الخارجية

الدولة: السودان

تاريخ و مكان الميلاد:

6 ديسمبر 1952 - الدويم بالنيل الأبيض

المنصب:

وزير الخارجية

الدولة:

السودان

سياسي ودبلوماسي سوداني، انتقل من مجال طب الأسنان والعمل الأكاديمي إلى عالم السياسة، إذ يتولى منصب وزير الخارجية منذ عام 2015.  

المولد والنشأة
ولد إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1952 في مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض في السودان.

الدراسة والتكوين
تحصل عام 1977 على البكالوريوس في طب الأسنان من جامعة الخرطوم، وفي عام 1982 حصل على الماجستير في أمراض اللثة من جامعة لندن عام 1982، ونال دبلوم كلية الجراحين الملكية في إنجلترا عام 1983.

الوظائف والمسؤوليات
شغل غندور العديد من المناصب خلال مسيرته المهنية، ففي مجال تخصصه، عمل طبيب أسنان بمستشفى الدويم بولاية النيل الأبيض ومستشفى الخرطوم، ثم التحق بالعمل الأكاديمي، حيث شغل مناصب قيادية منها عميد كلية طب الأسنان بجامعة الخرطوم ومدير الجامعة نفسها.

ورغم تخصصه في مجال الطب، برز غندور بوصفه قياديا نقابيا في فترة التسعينيات، إذ التحق بالحركة النقابية السودانية، كما شغل الكثير من المناصب، من بينها أمين العلاقات الخارجية باتحاد عمال السودان، ثم أمينه العام.

كما عمل رئيسا لمنظمة وفد النقابات الأفريقية بين عامي 2005 و2013، وأمينا عاما لاتحاد شرقي أفريقيا، ونائب رئيس منظمة العمال العربية، وعضوا في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب.

التجربة السياسية
ينتمي غندور لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وسبق أن تقلد منصب أمين الإعلام بالحزب قبل أن يتقلد منصب أمين العلاقات الخارجية، وهو آخر المناصب، قبل أن يعين نائبا للرئيس عمر حسن البشير في الحزب.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2013 عيّن غندور مساعدا لرئيس الجمهورية، ثم وزيرا للخارجية خلفا لعلي كرتي، وذلك في التشكيل الوزاري الذي أجراه الرئيس البشير يوم 6 يونيو/حزيران 2015.

تعاطى غندور منذ توليه منصب وزير الخارجية مع ملفات حساسة واجهتها الدبلوماسية السودانية، على رأسها التوتر مع الجارة مصر على خلفية قضايا عدة أبرزها نزاع البلدين على مثلث حلايب، وموقف الخرطوم من سد النهضة الإثيوبي، الذي تعارضه القاهرة خشية تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.

والملف الآخر الذي يشكل رهانا للوزير السوداني هو العلاقة بين بلاده وواشنطن، وخاصة ما يتعلق بالعقوبات الأميركية التي يسعى السودان إلى حمل الأميركيين على رفعها. 

وأجرى غندور في سبتمبر/أيلول 2017 مباحثات في واشنطن مع أحد كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل أقل من شهر من صدور قرار بشأن رفع هذه العقوبات التي كان ترمب أرجأ في يوليو/تموز 2017 رفعها لثلاثة أشهر أخرى، وردت الخرطوم بتجميد مفاوضات حول العقوبات.

وسبق لغندور أن استقبل في الخرطوم وفدا من الكونغرس الأميركي بداية سبتمبر/أيلول 2017، وبحث معه مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مع التركيز على ما حققته الحكومة السودانية على صعيد خطة المسارات الخمسة.

ومن بين هذه المسارات: تعاون الخرطوم مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بدولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عام 2011، إضافة إلى الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات إلى المتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان.

وكانت شبكة بلومبيرغ الأميركية قالت عن غندور عقب تعيينه وزيرا للخارجية إنه "رجل أكاديمي، وليست لديه خلفية عسكرية أو أمنية أو دينية، مما يعني أنه قد يكون شخصية براغماتية في المحادثات مستقبلًا مع الولايات المتحدة".

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية