حسين جاسم.. كويتي غنى للعاطفة والوطن والدين
آخر تحديث: 2017/8/26 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/26 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/4 هـ

حسين جاسم.. كويتي غنى للعاطفة والوطن والدين

تاريخ ومكان الميلاد: 1944 - مدينة الكويت

المهنة: فنان

الوفاة: 24 أغسطس 2017

الدولة: الكويت

تاريخ و مكان الميلاد:

1944 - مدينة الكويت

المهنة:

فنان

الوفاة:

24 أغسطس 2017

الدولة:

الكويت

حسين جاسم، فنان كويتي، من أبرز الفنانين الكويتيين الذين قدموا الأغاني الوطنية والدينية والعاطفية. أبدع في مجموعة من الأعمال أبرزها "يا إله الكون"، وهي أيقونة أغانيه.

المولد والنشأة
ولد حسين جاسم عام 1944 في مدينة الكويت بمنطقة شرق.

الدراسة والتكوين
حصل على دبلوم معهد المعلمين في شعبة الموسيقى، ليعمل بعد ذلك أستاذا لمادة التربية الموسيقية أكثر من عشرين عاما.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مدرسا لمادة التربية الموسيقية لأكثر من عشرين عاما، وترقى إلى أن أصبح مديرا في الفترة الممتدة بين 1994 و2002.

التجربة الفنية
بدأ مشواره الفني عام 1967، واكتسب شهرة كبيرة خلال سنوات قليلة ليصبح من أبرز الفنانين الكويتيين الذين قدموا الأغاني الوطنية والدينية والعاطفية.

له العديد من الأغاني التي رسخت في وجدان المستمع العربي، مثل "طابت الفرحة" و"توني عرفتك زين" و"دنيا الهوى" و"العيد هل هلاله" و"ناعم العود"، إلا أن أغنيته "يا إله الكون" تظل هي أيقونة أعماله، ولا تزال محطات الإذاعة في الكويت تبثها باستمرار.

اكتسب حسين جاسم شهرة كبيرة من خلال أغنية "أبو الموقة"، وهي الأغنية العاطفية التي أطلقت شهرته في الكويت وأرجاء الجزيرة العربية.

اعتزل الغناء عام 1974 وبرر قراره بـ"اللحن الرخيص والكلمة المبتذلة"، لكنه عاد مرة أخرى إلى الفن بعد حرب تحرير الكويت مطلع التسعينيات.

وخلال هذه الفترة، قدم مجموعة من الأغاني الوطنية وأغنيتين عن الأسرى، كما شارك في أوبريت "القادة" بمناسبة انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت عام 1991، وأوبريت "سلاحي كلمة الحق".

الوفاة
فارق حسين جاسم الحياة يوم الخميس 24 أغسطس/أب 2017 عن 73 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

وقد نعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت الراحل، وقال الأمين العام المساعد للمجلس بدر الدويش في بيان إن "الكويت فقدت برحيل الفنان الكبير حسين جاسم قامة فنية رائدة قدمت عطاءات بارزة على الساحة الغنائية محليا وخليجيا وعربيا".

وأضاف أن "للراحل كما كبيرا من الإسهامات التي تركها في أعمال غنائية ستظل محفورة في أذهان الجمهور الخليجي والعربي، خلال مسيرة عطاء طويلة اتسمت بالإبداع والرقي والتميز، سطر خلالها إرثا فنيا خالدا في تاريخ الفن الغنائي الكويتي".

وعقب وفاته، انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات ومشاركات تنعي الراحل، وتداول بعضها مقاطع فيديو لحسين جاسم وهو يؤذن للصلاة بصوت شجي.

فنانون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية