سامية.. عداءة صومالية غرق معها حلمها بالبحر

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

سامية.. عداءة صومالية غرق معها حلمها بالبحر

تاريخ ومكان الميلاد: 25 مارس 1991 - الصومال

الصفة: عداءة

الوفاة: 19 أغسطس 2012

الدولة: الصومال

تاريخ و مكان الميلاد:

25 مارس 1991 - الصومال

الصفة:

عداءة

الوفاة:

19 أغسطس 2012

الدولة:

الصومال

سامية يوسف عداءة صومالية شابة، تحدت ظروفها القاسية وشاركت في منافسات العدو، لكن حلمها وحياتها انتهت بمأساة أثناء محاولتها الهجرة من ليبيا إلى أوروبا، حيث لقيت حتفها غرقا.

المولد والنشأة
ولدت سامية يوسف عمر يوم 25 مارس/آذار 1991 في الصومال، وهي الابنة الكبرى بين ستة إخوة، من عائلة فقيرة عاشت في العاصمة مقديشو، وقد قتل والدها في هجوم في العاصمة الصومالية. 

الدراسة والتكوين
غادرت سامية المدرسة بسبب حاجة أسرتها إلى الرعاية.

التجربة الرياضية
خاضت سامية تجربة العدو بتشجيع من والدتها التي كانت هي الأخرى عداءة، ورغم أنها تربت وتدربت في مقديشو في مواجهة الحرب والفقر وغياب كامل للمنشآت الرياضية، فإن العداءة الصومالية مسحت بعضا من الكآبة التي تطوي بلادها بفعل الحرب الأهلية، بمشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الصينية بكين 2008، في مسابقة مئتي متر.

ورغم أنها احتلت المركز الأخير متخلفة بثوان عن المتنافسين الآخرين، فإن مراقبين اعتبروا مشاركة الفتاة الصومالية في الألعاب الأولمبية أمرا استثنائيا بالنظر إلى ظروفها.

وبعد عودتها إلى الصومال، عزمت سامية على المشاركة في ألعاب لندن 2012، لكن لم يكن بوسعها مواصلة تدريباتها، ليس فقط لمشاكل لوجستية، حيث كانت تسكن في الأصل بمخيم للاجئين، وإنما تلقيها تهديدات من حركة الشباب المجاهدين المناهضة لأي مشاركة نسوية من هذا النوع.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2010، سافرت عداءة المسافات القصيرة إلى عاصمة إثيوبيا أديس أبابا، بحثا عن مدرب يساعدها في التدريب لتكون مؤهلة للمشاركة في أولمبياد لندن 2012، لكنها لم تتمكن من إيجاد مدرب أو فريق تنضم له، وعجزت حتى عن تجديد تأشيرتها.

ورغبة منها في تحقيق أحلامها قررت الذهاب إلى أوروبا، عبرت العداءة الصومالية حدود بلادها إلى إثيوبيا، ومنها إلى السودان ثم إلى ليبيا، وامتطت قاربا صغيرا كان مزدحما بالمهاجرين، لكن حلمها وئد قبالة شواطئ مالطا.

الوفاة
لقيت سامية حتفها غرقا في البحر في أغسطس/آب 2012 خلال محاولتها العبور من ليبيا إلى إيطاليا على متن أحد قوارب المهاجرين، وكشف عن خبر وفاتها لاعب الأولمبياد الصومالي السابق عبدي بيلي، حيث قال في خطاب ألقاه في مقديشو بعد الألعاب الأولمبية لعام 2012، إن سامية قضت في البحر الأبيض المتوسط.   

وشارك بيلي مرتين في الألعاب الأولمبية وفاز ببطولة العالم في عام 1987 لسباق 1500 متر.

وقد اختار الرسام الألماني راينهارد كلايست قصة الفتاة الصومالية ليرويها بالرسوم في كتابه "حلم الأولمبياد".

رياضيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية