كومي.. شوكة في خاصرة ترمب انتزعها بالإقالة
آخر تحديث: 2017/5/10 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1438/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/5/10 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1438/8/13 هـ

كومي.. شوكة في خاصرة ترمب انتزعها بالإقالة

تاريخ ومكان الميلاد: 14 ديسمبر 1960 - يونكرز

المنصب: رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

14 ديسمبر 1960 - يونكرز

المنصب:

رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية
 
المولد والنشأة
ولد جيمس بريان كومي يوم 14 ديسمبر/كانون الأول 1960 في يونكرز بولاية نيويورك.

الدراسة والتكوين
درس جيمس كومي الكيمياء والعلوم الدينية، وتخرج في كلية وليام آند ماري عام 1982، ثم في جامعة شيكاغوبشعبة القانون عام 1985.

التجربة المهنية
مباشرة بعد تخرجه، عمل كومي مستشارا قانونيا مساعدا لفائدة قضاة مقاطعات وشركات صغيرة. وفي 1987 بدأ عمله في مكتب محاماة المقاطعة الجنوبية لولاية نيويورك، وظل في منصبه حتى 1993.

ثم انتقل عام 1996 للعمل في مكتب الادعاء بالمقاطعة الشرقية لفرجينيا، وبقي في هذا المنصب حتى العام 2001.

عمل كومي مساعدا بمكتب المدعي العام للولايات المتحدة بين عامي 2003 و2005 في إدارة جورج بوش الابن، ليغادر بعدها قطاع العدل ويصبح محاميا عاما.

كما عمل لدى شركات كبرى بينها شركة لوكهيد مارتن الذي شغل بها وظيفة نائب الرئيس، وبريدج واتر، وكان أيضا عضوا بمجلس إدارة مؤسسة "إتش.أس.بي.سي" حتى يوليو/تموز 2013.

وفي 4 سبتمبر/أيلول 2013، اختار الرئيس السابق باراك أوباما جيمس كومي رئيسا لمكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي).

وظل يمارس صلاحياته في صمت وتناغم مع الإدارة الأميركية إلى حدود 11 يوما قبل رئاسيات 2016، حيث أمر بفتح تحقيق في قضية البريد الإلكتروني للمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون التي كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزها بالرئاسيات.

وأثارت هذه الخطوة غضب كلينتون ومؤيديها واعتبروها دعما مباشرة لمعسكر دونالد ترمب.

وبعد شهور قليلة من إجراء الانتخابات ودخول ترمب البيت الأبيض، قالت كلينتون إنها كانت في طريقها إلى الفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية إلى أن اخترق متسللون روس حملتها وبعث مدير مكتب التحقيقات الالاتحادي جيمس كومي برسالة إلى الكونغرس بشأن قضية بريدها الإلكتروني، مما أبعد بعض المؤيدين المحتملين عن انتخابها.

وأضافت "لم تكن حملة مكتملة، لكنني كنت في الطريق نحو الفوز حتى رسالة كومي وويكيليكس الروسي".

غير أن كومي شدد من جانبه خلال شهادة أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ بداية مايو/أيار 2017 على أنه شعر "بشيء من الاشمئزاز" عندما راودته فكرة أن إعلانه عن إعادة فتح التحقيق في قضية استخدام كلينتون لبريدها الإلكتروني الخاص أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية أثر على نتائج الانتخابات الرئاسية، وأعلن أنه لا يشعر بأي ندم، وسيتخذ نفس القرار لو عاد به الزمن.

وبينما بدا للجميع أن العلاقة تسير على تناغم تام بين كومي والإدارة الجديدة للبيت الأبيض، فاجأ دونالد ترمب الجميع وأعلن يوم 9 مايو/أيار 2017 إقالته لكومي قائلا إنه لم يعد قادرا على إدارة المكتب بفاعلية.

وقال ترمب في رسالة إلى كومي نشرها البيت الأبيض "من الضروري أن نجد زعامة جديدة لمكتب التحقيقات الاتحادي تستعيد الثقة العامة في مهمتها الحيوية لإنفاذ القانون".

وأبلغ ترمب كومي في الرسالة أنه قبل توصية وزير العدل جيف سيشنز بأنه لم يعد يمثل قيادة فعالة. وكانت فترة كومي ستستمر حتى سبتمبر/أيلول 2023، ويتم عادة تعيين مدراء الأف.بي.آي لمدة تبلغ عشرة أعوام.

وأكد كومي يوم 20 مارس/آذار 2017 أنه يحقق في احتمال "التنسيق" بين مقربين من ترمب وروسيا قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقرار ترمب إقالة كومي نظريا قرار غير مسبوق، إذ طرد في تاريخ مكتب التحقيقات الاتحادي -الذي يعود إلى مئة عام- مدير واحد. ويذكّر هذا القرار بالإقالات التي سرّعت انهيار رئاسة ريتشارد نيكسون عقب فضيحة ووترغيت.

ومنذ بدء عهد ترمب في الرئاسة، شكل رئيس الأف.بي.آي المُقال شوكة في خاصرته. وخلال شهادة أدلى بها أمام الكونغرسفي أبريل/نيسان 2017، تحدى كومي الرئيس ترمب علنا ورفض ادعاءه المفاجئ بأن أوباما كان يتنصت عليه.

وندد زعماء الحزب الديمقراطي بالكونغرس بإقالة كومي، وقالوا إنها  تثير أسئلة عديدة بشأن علاقة حملة ترمب الانتخابية بالمصالح الروسية.

ورأى زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ شاك شومر أن إقالة كومي خطأ فادح، مشيراً إلى أنه حذر ترمب من هذه الخطوة عندما اتصل به لإعلامه بقرار الإقالة. ودعا شومر خلال مؤتمر صحفي في مبنى الكابيتول إلى تعيين قاضٍ مستقل كي يتسلّم التحقيق حول وجود تنسيق محتمل بين روسيا وفريق حملة ترمب الانتخابية عام 2016. وبيّن أنه في حال عدم تعيين قاض مستقل، فإنه يحق "للأميركيين التشكيك في أن قرار إقالة كومي محاولة لخنق القضية".    

كما أبدى عدد من الجمهوريين أيضاً قلقهم، وعبّر السيناتور جون ماكين عن "خيبة أمله"، مكرراً دعوته إلى إنشاء لجنة تحقيق برلمانية خاصة. وكان كومي مقرّباً من الجمهوريين، لكنّ الرئيس السابق الديمقراطي باراك أوباما هو من عيّنه في منصبه.

يذكر أن كومي كان يدير سلسلة تحقيقات على عدة مستويات في علاقة ترمب ومساعديه بالسفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك. ورفض ترمب الاتهام الموجّه إلى روسيا بأنها قرصنت الحزب الديمقراطي لتعزيز فرصه في الوصول إلى البيت الأبيض.

سياسيون مسؤولون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية