ملالا.. أصغر حائزة على نوبل للسلام
آخر تحديث: 2017/4/13 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/4/13 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/16 هـ

ملالا.. أصغر حائزة على نوبل للسلام

تاريخ ومكان الميلاد: 12 يوليو 1997 - وادي سوات

الصفة: سفيرة أممية للسلام

الدولة: باكستان

تاريخ و مكان الميلاد:

12 يوليو 1997 - وادي سوات

الصفة:

سفيرة أممية للسلام

الدولة:

باكستان
ملالا يوسفزي، ناشطة باكستانية ارتبط اسمها بتعليم الفتيات، نجت من الموت بأعجوبة عندما هاجمها مسلحون من حركة طالبان باكستان عام 2012. نالت جائزة نوبل للسلام عام 2014، واختيرت عام 2017 مبعوثة أممية للسلام لتشجيع الفتيات على الدراسة.
 
المولد والنشأة
ولدت ملالا يوسفزي يوم 12 يوليو/تموز 1997 في منطقة وادي سوات شمال غرب باكستان، وهي من قبائل البشتون. والدها ضياء الدين  يوسفزي، ناشط سياسي وتربوي وشاعر، كان يمتلك مدارس خاصة في المنطقة.

الدراسة والتكوين
تلقت ملالا تعليمها على يد والدها ضياء الدين يوسفزي، ثم واصلت دراستها في بريطانيا حيث تقيم، وقد أعربت عن أمنيتها في أن تدرس الفلسفة والعلوم السياسية والاقتصاد في الجامعة.

محاولة الاغتيال
بدأت ملالا انتقاد ممارسات حركة طالبان باكستان عندما أخذها والدها عام 2008 إلى بيشاور للتحدث في النادي الصحفي المحلي، حيث قالت وقتها: "كيف تجرؤ طالبان على إسقاط حقي الأساسي في التعليم؟"، وهو التساؤل الذي نقلته الصحف والقنوات التلفزيونية في جميع أنحاء المنطقة.

انتقدت عام 2009 -في مدونة باللغة الأوردية لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"- أعمال العنف التي يرتكبها عناصر طالبان الذين كانوا يحرقون مدارس البنات ويقتلون معارضيهم في وادي سوات والمناطق المجاورة منذ 2007.

وبعد تلك الانتقادات لطالبان، تعرضت ملالا يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2012 لمحاولة اغتيال، حيث هاجمها مسلحون اتهموا بالانتساب لحركة طالبان أثناء عودتها من المدرسة برفقة زميلات لها في وادي سوات.

وقد أصيبت الفتاة بجروح خطيرة في الرأس نقلت على إثرها إلى مستشفى في بريطانيا، وقام الأطباء بإجراء جراحة لها تضمنت عمليات إعادة بناء لعظام الجمجمة، استهدفت رتق أجزاء من رأسها المصاب بشريحة تيتانيوم وزراعة أداة سمع لإعادة قدرة السمع في أذنها اليسرى التي أصيبت في الهجوم.

وتحولت ملالا بعد محاولة اغتيالها إلى رمز للنضال من أجل تعليم الفتيات، وازدادت شهرتها في العالم، ودعيت عام 2013 إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام في بريطانيا، كما ألقت كلمة في الأمم المتحدة في 12 يوليو/تموز 2013 تحدثت فيها عن حق الفتيات في التعليم، وأصبحت النجمة المفضلة لبرامج التلفزيون الأوروبية والأميركية.

ونشرت كتاب مذكراتها "أنا ملالا" عام 2013 الذي بيعت منه أكثر من 287 ألف نسخة في بريطانيا.

ومن مواقفها أنها دانت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية والتي طالب فيها بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، إذ قالت إن تصريحه "مليء بالكراهية"، وإن تحميل المسلمين كامل المسؤولية عن الإرهاب لن يؤدي إلا إلى "زيادة عدد المتطرفين وتحولهم إلى الإرهاب".

الجوائز والأوسمة
حظيت ملالا بالعديد من الجوائز التكريمية، ونالت في ديسمبر/كانون الأول 2014 على جائزة نوبل للسلام لنضالهما من أجل تعليم الفتيات وحقوق الأطفال، وذلك رفقة الهندي كايلاش ستيارثي، وكانت وقتها أصغر حائزة على الجائزة العالمية.

ومن بين الجوائز التي نالتها هناك، جائزة السلام الدولية للأطفال لعام 2013 التي تمنحها مؤسسة "كيدز رايتس الهولندية"، وجائزة آنا بوليتكوفسكايا التي تمنحها منظمة "راو إن ور" البريطانية غير الحكومية.

وأطلقت وكالة الفضاء الدولية (ناسا) عام 2015 اسم ملالا يوسفزي على كويكب جديد يقع بين كوكبي المريخ والمشترى، كما صدر الفيلم الوثائقي "أسماني ملالا" ليروي قصة الناشطة الباكستانية.

وفي أبريل/نيسان 2017، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الباكستانية ملالا، سفيرة أممية للسلام تشجيعا لتعليم الفتيات، لتكون أصغر رسول سلام للأمم المتحدة.

وأسست الفتاة الباكستانية صندوقا لدعم مشروعات تعليم البنات في الدول النامية.

ناشطون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية