سيرغي كيسلياك
آخر تحديث: 2017/3/8 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/3/8 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/10 هـ

سيرغي كيسلياك

تاريخ ومكان الميلاد: 7 سبتمبر 1950 - موسكو

المنصب: سفير

الدولة: روسيا

تاريخ و مكان الميلاد:

7 سبتمبر 1950 - موسكو

المنصب:

سفير

الدولة:

روسيا

سيرغي كيسلياك، دبلوماسي وسفير روسي سابق في الولايات المتحدة الأميركية، اتهم بالتجسس عليها، وتعرضت إدارة ترمب لضغوط متواصلة على خلفية لقاءات لبعض رموزها معه.

المولد والنشأة
ولد سيرغي كيسلياك في السابع من سبتمبر/أيلول 1950 في موسكو.

الدراسة والتكوين
تلقى كيسلياك دراسته الجامعية في التجارة والهندسة، حيث تخرج في معهد موسكو للهندسة والفيزياء عام 1973، كما تخرج في أكاديمية الاتحاد السوفياتي للتجارة الخارجية عام 1977.

التجربة الدبلوماسية
رغم تخصصه دراسيا في مجالي التجارة والهندسة، فإن كيسلياك كرس معظم حياته المهنية للعمل في المجال الدبلوماسي من بابه الواسع والأكثر جدلا وإثارة، حيث تولى "هندسة" السياسة الخارجية الروسية في ملفات عديدة أحدثها وأخطرها الملف الأميركي و"العلاقة" مع رجال إدارة الرئيس دونالد ترمب.

التحق مبكرا -بعد اكتمال دراسته- بوزارة الخارجية الروسية عام 1977 في ذروة الحرب الباردة، حيث شهد انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع مكانة روسيا عالميا، ثم عايش -من موقع المسؤولية والحضور أيضا- بزوغ الفجر الروسي الجديد في ظل إدارة الرئيس فلاديمير بوتين، وبالتزامن مع ما وصف بالتراجع الكبير للنفوذ الأميركي عالميا بعد حربي العراق وأفغانستان.

عين كيسلياك في منصب السكرتير الثاني في البعثة الدائمة للاتحاد السوفياتي لدى الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة بين عامي 1981 و1985، وفي العام ذاته أصبح سكرتيرا أول ومستشارا بسفارة الاتحاد السوفياتي في واشنطن.

وخلال الفترة ما بين عامي 1998 و2003، كان سفيرا لروسيا لدى حلف شمال الأطلسي، وقاد الجانب الروسي في محادثات مع الولايات المتحدة حول تمديد وتفعيل اتفاقيات الحد من التسلح.

ومن بوابة حلف شمال الأطلسي الأكثر حساسية لدى الروس، انتقل كيسلياك إلى مقر وزارة الخارجية الروسية نائبا لوزير الخارجية من عام 2003 حتى 2008.

وفي 26 يوليو/تموز 2008، عين سفيرا في الولايات المتحدة الأميركية، وهي الوظيفة التي ألقت به إلى دائرة الضوء سياسيا وأمنيا.

فمع اشتداد الحملات الانتخابية الأميركية، ثم لاحقا بعد ظهور نتائج الانتخابات والإعلان عن فوز الرئيس ترمب وخسارة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، بدأت تتكشف تباعا وبشكل متدرج "صلة" ما بين السفير المثير للجدل وعدد من رموز السياسية الأميركية من الجمهوريين والديمقراطيين.

وتم الكشف في هذا السياق عن لقاءات جمعت بين كيسلياك وعدد من رموز إدارة الرئيس ترمب، ولكن "لعنة" تلك اللقاءات تمددت أيضا إلى خارج المعسكر الجمهوري، حيث تم نشر صورة للقاءات جمعت بين عدد من الديمقراطيين من بينهم زعيمتهم في مجلس النواب نانسي بيلوسي عام 2010.

بيد أن المعسكر الجمهوري يبدو الأكثر تضررا من "لعنات" ولقاءات السفير "المشبوهة" بحسب وصف وسائل الإعلام الأميركية، فقد تسبب في استقالة مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين في 13 فبراير/شباط 2017، بعد أنباء ترددت عن اتصالات بينهما إبان الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة، وعن مكالمة هاتفية جرت بينهما في 29 ديسمبر/كانون الأول 2016، في ذات اليوم الذي قرر فيه الرئيس السابق باراك أوباما فرض عقوبات جديدة على روسيا تشمل طرد 35 دبلوماسيا روسيا، وذلك على خلفية اتهامها بقرصنة مواقع الحزبين الديمقراطي والجمهوري للتأثير على انتخابات الرئاسة.

أيضا، أقر وزير العدل جيف سيشنز بأنه التقى السفير الروسي في واشنطن في سبتمبر/أيلول 2016، لكنه نأى بنفسه عن التدخل في أي تحقيقات بشأن دور روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية. واعترف بعقده لقاءين مع السفير الروسي، مناقضا بذلك ما أدلى به تحت القسم أمام الكونغرس أثناء جلسة تثبيته في يناير/كانون الثاني 2017، لكنه نفى أن يكون قد أدلى بأي إفادة كاذبة مؤكدا "لم تكن تلك نيتي".

ووصف الوزير اللقاءين بأن "أحدهما مقتضب جدا بعد خطاب، والآخر بوجود أحد العاملين لديّ والسفير الروسي لدى واشنطن، ولم يتم خلاله التطرق إلى أي من هذه المسائل"، في إشارة إلى الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية وقتئذ دونالد ترمب.

وقال "لقد قررت الآن كف يدي عن أي تحقيق يجري أو سيجري في المستقبل بشأن الحملات الانتخابية لرئيس الولايات المتحدة".

ورغم الضجة التي أحدثتها المعلومات التي تكشفت عن لقاءي الوزير والسفير، فإن الرئيس ترمب جدد ثقته المطلقة في وزيره، وقال إنه "رجل نزيه" ويتعرض لحملة اضطهاد من الديمقراطيين الذين يحاولون حفظ ماء الوجه بعد خسارة الانتخابات.

واتهمت أجهزة الاستخبارات الأميركية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لترجيح كفة مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب على حساب منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وقالت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست إن الاستخبارات الأميركية مقتنعة تماما -بعد سلسلة تحقيقات سرية- بأن روسيا وظفت قراصنة اخترقوا حسابات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسربوا في وقت لاحق مضامين خطط الحزب الديمقراطي وتكتيكاته الانتخابية فقط، ولم يتم نشر أي من المعلومات المتعلقة بالجمهوريين.

ونقلت سي أن أن الأميركية عن مصادر في الاستخبارات ومسؤولين في الإدارتين الأميركيتين السابقة والحالية، زعمهم أن كيسلياك هو عميل استخبارات روسي بارز. واتهمت الصحيفة -وفقا لتلك المصادر- السفير بتجنيد العناصر لصالح الاستخبارات الروسية، وهي التهم التي قابلها الروس بانزعاج شديد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن كيسلياك "شخصية معروفة، ودبلوماسي من طراز دولي، وشغل منصب نائب وزير الخارجية، وكان يقوم بحكم هذا المنصب بإجراء اتصالات مع نظرائه الأميركيين في مختلف المجالات".

كما أكد الكرملين أنه لم يكن على علم بلقاءات بين سيشنز وكيسلياك، مشددا على أن "عمل السفير يقضي بعقد أكبر قدر ممكن من اللقاءات".

ويوصف سيرغي كيسلياك بأنه شخصية محورية في السياسة الخارجية الروسية، ودبلوماسي متمرس يفضل البقاء في الكواليس ويتفادى المناسبات الاجتماعية والأضواء، ولم يتحدث للصحافة منذ نحو عشر سنوات إلا نادرا، ولكنه يعمل بفعالية ونشاط.

في يوليو/تموز 2017، أنهى السفير الروسي في واشنطن كيسلياك مهامه بعد تسع سنوات تقريباً من شَغله هذا المنصب.

وقالت السفارة الروسية في واشنطن على حسابها على تويتر إن دينيس في جونتشار نائب رئيس البعثة سيعمل قائما بالأعمال إلى أن يصل السفير الجديد الذي سيخلف كيسلياك.

سياسيون دبلوماسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات