فينغر.. عجوز قاد المدفعجية أكثر من عشرين عاما
آخر تحديث: 2017/3/5 الساعة 09:12 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/3/5 الساعة 09:12 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/7 هـ

فينغر.. عجوز قاد المدفعجية أكثر من عشرين عاما

تاريخ ومكان الميلاد: 22 أكتوبر 1949 - ستراسبورغ

المهنة: مدرب كرة قدم

الدولة: فرنسا

تاريخ و مكان الميلاد:

22 أكتوبر 1949 - ستراسبورغ

المهنة:

مدرب كرة قدم

الدولة:

فرنسا

أرسين فينغر رياضي لعب لفرق كرة قدم فرنسية صغيرة، ثم انتقل إلى التدريب ونجح مع فرق فرنسية أبرزها موناكو، ودرّب في اليابان موسمين، ثم ما لبث أن استقر على رأس الإدارة الفنية لأرسنال الإنجليزي لأكثر من عشرين عاما، وقد توالت المطالب بعدم تجديد عقده نهاية موسم 2017.

المولد والنشأة
ولد أرسين فينغر يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1949 بستراسبورغ.

الدراسة والتكوين
درس فينغر بكلية العلوم الاقتصادية والتدبير في جامعة ستراسبورغ وتخرج فيها عام 1974، وخلال دراسته الجامعية التحق بجامعة كامبريدج لدراسة اللغة الإنجليزية.

التجربة الرياضية
عشق فينغر منذ طفولته الساحرة المستديرة، وكان يحرص بعد انتهاء وقت المدرسة على الذهاب للعب كرة القدم برفقة أبناء حيّه، أو مشاهدة المباريات في المنطقة، وخاصة مباريات فريق "أف سي دتلنهايم" الذي كان يدربه أبوه.

واستمر فينغر على هذا الوضع حتى عام 1963 حيث بدأ مساره الكروي مع فريق بلدته "آف سي دتلنهايم"، والسبب في هذا التأخر هو أن البلدة كانت تفتقر إلى لاعبين مما استحال معه تكوين فريق للأطفال من نفس السن، فكان على فينغر وبعض من رفاقه الانتظار.

بعدها انتقل فينغر إلى نادي موتزيغ بالقسم الثاني، واشتهر كلاعب وسط نشيط، ثم سرعان ما التحق بفريق فرنسا الجامعي، ولعب أولى مبارياته في أبيدجان يوم 15 أبريل/نيسان 1973.

في العام نفسه، انتقل أرسين فينغر للعب في صفوف فريق أف سي مولهاوس، وقضى برفقته موسمين لعب خلالهما 56 مباراة وسجل أربعة أهداف.

بعدها انتقل إلى نادي "أس في بي" الذي كان يلعب في الدرجة الخامسة بستراسبورغ، ثم إلى الدرجة الثالثة بعد ثلاث سنوات من انتقال فينغر إليه.

وفي 1978، انتقل فينغر للعب في صفوف "آر سي ستراسبورغ"، ولعب أولى مبارياته ضمن فرق القسم الأول ضد فريق موناكو.

ولم يتميز مسار فينغر الكروي باللعب لفرق فرنسية كبرى، خاصة أن مركز الوسط الذي كان يشغله ظل دائما مطلبا للفرق الرياضية على اختلافها.

ويرجع ذلك مقربون من فينغر إلى أنه لم يكن مهتما بمساره كلاعب محترف، بقدر ما كان مهتما بإرواء عطشه الكروي باللعب لفرق صغرى لا تتطلب منه التزاما كبيرا، إلى جانب أنه كان مركزا على الاهتمام بالمشروع الاقتصادي للعائلة.

وقد نصحه أحد مدربيه القدامى باجتياز اختبار المدربين، والحصول على دورات تكوينية، وهو ما اقتنع به أرسن فينغر في نهاية المطاف بعد أن اتفق مع أبيه على كيفية تدبير مشروع العائلة.

وكان أول فريق دربه فينغر هو فريق "آر سي ستراسبورغ"، وفي 1983 انتقل إلى "أي أس كان" مساعد مدرب.

وفي عام 1984 عمل للمرة الأولى مدربا لفريق نانسي لورين، وهو الفريق الذي كان يشرف عليه آلدو بلاتيني والد ميشال بلاتيني، وحقق معه نتائج جيدة محتلا في الموسم الأولى معه الرتبة 12، فيما تراجعت رتبته إلى 18 ثم 19 خلال الموسمين اللاحقين على التوالي.

بعدها انتقل فينغر لتدريب فريق موناكو ضمن الدرجة الأولى، ونجح في إثبات نفسه من المباراة الأولى التي فاز فيها برفقة فريقه على أولمبيك مرسيليا 3-1، ثم ما لبث أن فاز ببطولة الدوري ذلك العام وهو أول لقب يحققه فينغر.

وكان فريق مرسيليا في أوج قوته وشكل منافسا شرسا لموناكو، حيث نجح أولمبيك مرسيليا في السيطرة على البطولة المحلية ما بين 1990 وحتى 1993، فيما اكتفى موناكو -بقيادة فينغر- بالرتبة الثالثة عام 1990، ثم الثانية عامي 1991 و1992، والثالثة مجددا عام 1993.

وخلال تلك السنوات، نجح موناكو في لعب أدوار طلائعية ببطولات أوروبا وكأس فرنسا.

وفي يناير/كانون الثاني 1995، انتقل فينغر إلى الدوري الياباني لتدريب فريق ناغويا غرامبوس، وحقق برفقته نتائج جيدة خلال الموسم الأول محتلا المراتب الأولى، ثم فاز في الموسم نفسه بكأس اليابان.

وتكرر النجاح في الموسم الثاني حيث فاز مع فريقه بلقب كأس السوبر، ثم وصافة بطل دوري العام.

مسيرة أرسين فينغر شهدت قفزة نوعية عام 1996 عندما انتقل إلى الدوري الإنجليزي لتدريب فريق أرسنال، وهي المسيرة التي لا تزال مستمرة حتى فبراير/شباط 2017.

ويعتبر عشاق الأرسنال -الشهير بلقب "المدفعجية"- أن حصيلة المدرب الفرنسي مع فريقهم "متواضعة" رغم مرور أكثر من عشرين عاما على بقائه على رأس الإدارة الفنية للفريق.

وكل ما جناه فينغر إلى حدود نهاية موسم 2016، هو: الفوز بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وكأس إنجلترا ست مرات، والوصول إلى نهائي أوروبا مرة واحدة.

لكن فينغر طبع فريق الأرسنال بطابع اللعب الخاص به، وفق فلسفة تعتمد على خلق المساحات والأداء السريع والتحركات المنظمة داخل المستطيل الأخضر.

ويعتبر موسم 2003-2004 من أفضل المواسم التي قضاها فينغر رفقة الأرسنال، حيث نجح في الفوز بلقب الدوري من دون خسارة، وهو إنجاز لم يتحقق في الدوري الإنجليزي.

وبرفقة فينغر لم يخسر الأرسنال على ملعبه طيلة ثلاثة مواسم كاملة (1998-1999 ثم 2003-2004 و2007-2008).

وفي 2016 وبداية 2017، بدأت الأصوات تتعالى داخل الأرسنال مطالبة برحيل العجوز الذي قضى أكثر من عشرين عاما على رأس الفريق، وهو الذي ينتهي عقده مع المدفعجية صيف 2017.

وذكرت الأنباء أن فينغر رفض عرضا خرافيا من فريق صيني لتدريبه مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية. ويتقاضى فينغر سنويا من أرسنال الإنجليزي ثمانية ملايين جنيه إسترليني.

وفي الأول من مارس/آذار 2017 نقل عن فينغر رغبته في إنهاء مهامه التدريبية وهو على رأس النادي الملكي ريال مدريد.

وإلى جانب التدريب، عمل فينغر محللا لمباريات كرة القدم لفائدة كل من "بي أن سبورت"، وتي أف 1 الفرنسية، ثم أوروسبورت.

الجوائز والأوسمة
اختير فينغر مدرب العام أثناء تدريبه لفريق ناغويا غرامبوس عام 1995، ثم مدرب العام ثلاث مرات في الدوري الإنجليزي.

وفي 2008 اختارته مجلة "فرانس فوتبول" أحسن مدرب فرنسي.

وفي يناير/كانون الثاني 2011، اختير أحسن مدرب خلال العقد الأول من الألفية الثالثة (2001-2010)، متقدما على مدربين عمالقة من وزن أليكس فيرغيسون وجوزيه مورينيو.

كما توّج فينغر بوسام فارس جوقة الشرف.

رياضيون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية

التعليقات