هاسبل.. المرأة المرعبة بوكالة الاستخبارات الأميركية
آخر تحديث: 2017/2/4 الساعة 16:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/2/4 الساعة 16:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/5/8 هـ

هاسبل.. المرأة المرعبة بوكالة الاستخبارات الأميركية

المنصب: نائبة مدير وكالة الاستخبارات المركزية

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

المنصب:

نائبة مدير وكالة الاستخبارات المركزية

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

ضابطة مخابرات أميركية سيئة الصيت في مجال التعذيب، شاركت في عمليات تجسس سرية لوكالة الاستخبارات. مسؤولة سابقة عن سجون سرية عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تعرض فيها المعتلقون للإيهام بالغرق وتقنيات تعذيب أخرى قاسية. اختارها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بداية 2017 نائبة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب.

المولد والنشأة
ولدت جينا هاسبل في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1956.

الدراسة والتكوين
بالنظر إلى الطابع الأمني لوظيفتها، لا تتوفر معطيات حول طبيعة التكوين والدراسة التي مرت بها هاسبل.

الوظائف والمسؤوليات
انضمت هاسبل إلى وكالة الاستخبارات عام 1985 وتقلدت وظائف عدة، وخلال مسار هام عملت في مواقع حول العالم، بينها سفارة واشنطن في لندن.

التجربة المخابراتية
تمتد تجربة العميلة الأميركية في جهاز المخابرات الأميركية لأكثر من ثلاثين عاما، تقلدت فيها وظائف عدة وانتقلت بين عدد من العواصم في مهام وعمليات تجسس ذات طابع سري في أغلبه.

عينت هاسبل عام 2013 مديرة للخدمة الوطنية السرية، التي تعد بمنزلة الذراع السري لوكالة الاستخبارات. إلا أنها استبدلت بعد عدة أسابيع نتيجة الجدل بشأن دورها في عمليات التحقيق التي اعتمدت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 واستخدمت فيها تقنيات تعذيب مثل الإيهام بالغرق، وفقا لتقارير صحفية صدرت حينها.

وأوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن هاسبل أدارت عقب أحداث 11 سبتمبر" سجنا سريا في تايلند حيث تعرض معتقلان للإيهام بالغرق وتقنيات أخرى قاسية".

فقد "تورطت هاسبل في أسوأ انتهاكات الـ"سي أي إيه" في زمن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن"، حسب الصحيفة الأميركية.

وتشير تقارير إلى أنها حققت مستخدمة أساليب وحشية مع اثنين من المعتلقين ،هما أبو زبيدة وعبد الرحيم الناصري.

وقد وصف أبو زبيدة أميركيا بأنه الرجل الثالث في تنظيم القاعدة وقت اعتقاله عام 2002 على خلفية هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وتعرض لمحاكاة الإغراق 83 مرة في أغسطس/آب 2003 ضمن تعذيب ممنهج أفقده إحدى عينيه. ونقل إلى غوانتانامو عام 2006.

ولاحقا أقرت وزارة العدل الأميركية عام 2009 بأن الرجل لم يكن له "أي دور مباشر أو معرفة مسبقة" بالهجمات التي اعتقل على خلفيتها، ولم توجه له أي تهمة رسميا.

صحيفة واشنطن بوست تحدثت أيضا عن تورط هاسبل في إتلاف الشرطة فيديو لوكالة الاستخبارات سجلت فيها جلسات "تحقيق معزز" مع عدد من المعتقلين في تايلند استخدمت فيها أساليب تعذيب بشعة، وكان محامو المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة ينوون استخدامها أدلة في المحاكم.

وكانت هذه الممارسات موضوع تقرير من 6000 صفحة، قدمه أعضاء في مجلس الشيوخ، اتهموا فيها وكالة الاستخبارات الأميركية باستخدام أساليب تعذيب بشعة.

وأبرز تقرير الكونغرس الأميركي بشأن التعذيب الذي نشر في 10 ديسمبر/كانون الأول 2014 عن أن الأساليب التي انتهجتها "سي آي أي" كانت أكثر قسوة ولم تسمح بها وزارة العدل أو مديرو الوكالة.

وانتقد التقرير الوكالة لأنها لم تحاسب موظفيها المسؤولين عن انتهاكات خطيرة ومهمة، وتجاهلت انتقادات عدة داخلية واعتراضات بخصوص تطبيق وإدارة برنامجها للاعتقال والاستجواب.

ورغم هذا المسار الملطخ بانتهاكات حقوق الإنسان، عين الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 2 فبراير/شباط 2017 هاسبل نائبة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية، لتساعد مدير وكالة الاستخبارات الجديد مايك بومبيو في أداء مهامه، وسط مخاوف من عودة استخدام ممارسات الوكالة القاسية.

وأشاد بومبيو بهاسبل في بيان قال فيه إن "جينا ضابطة مخابرات مثالية ووطنية كرست نفسها (لخدمة الولايات المتحدة) وفي رصيدها 30 عاما من الخبرة.. إنها قائدة جديرة لديها قدرة رائعة على إنجاز المهمات وإلهام الآخرين من حولها".

وأعرب ثلاثة من قادة وكالة الاستخبارات السابقين ومسؤولون كبار بينهم مدير الاستخبارات السابق جيمس كلابر عن دعمهم لها.

وبالتزامن مع تسمية هاسبل، تصاعدت تخوفات من عودة أجهزة الاستخبارات الأميركية في عهد ترمب إلى الأساليب القاسية والمخالفة أحيانا للقانون من الاعتقالات السرية والتعذيب.

وضمن هذا الإطار، عبر أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي في رسالة لترمب عن قلقهما من تعيين هاسبل بسبب "ماضيها المهني".

وكان ترمب كرر في أكثر من مناسبة أنه يؤيد استخدام التعذيب في التحقيقات، رغم إشارته إلى أنه سيلجأ إلى وزير دفاعه المعارض للتعذيب جيمس ماتيس للمشورة في ما يخص أي دفع جديد لإعادة استخدامه. إلا أن بومبيو أكد أثناء جلسات تثبيته أنه لن يعود "أبدا" لاستخدام أساليب التعذيب المحظورة.

الأوسمة والجوائز
حصلت على عدة جوائز خاصة من مؤسسات عدة في عهد الرئيس جورج بوش الابن بالنظر إلى تميزها في محاربة "الإرهاب".

مسؤولون

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات