من إلهام علييف؟

من إلهام علييف؟

تاريخ ومكان الميلاد: 24 ديسمبر 1961 - باكو

المنصب: رئيس

الدولة: أذربيجان

تاريخ و مكان الميلاد:

24 ديسمبر 1961 - باكو

المنصب:

رئيس

الدولة:

أذربيجان

إلهام علييف، رئيس أذربيجان، تولى الحكم خلفا لأبيه حيدر علييف عام 2003، وأعيد انتخابه أكثر من مرة رئيسا للبلاد بأغلبية كبيرة. عَيّن في فبراير/شباط 2017 زوجته في منصب النائب الأول للرئيس.

المولد والنشأة
ولد إلهام علييف في 24 ديسمبر/كانون الأول 1961 في العاصمة باكو.

تزوج عام 1983 من مهريبان علييفا وهي في التاسعة عشرة من العمر، وأنجبا ابنتين ليلى وأرزو  وابنا يدعى حيدر، ولهما أربعة أحفاد.

الدراسة والتكوين
واصل علييف دراسته الأساسية في باكو ما بين 1967 و1977، ثم انتقل عام 1977 لمتابعة دراسته الجامعية بجامعة موسكو للعلاقات الدولية التي تخرج فيها عام 1982، وواصل بها دراسته حيث حصل على 1985 على الدكتوراه في التاريخ.

يتحدث علييف بطلاقة كلا من الإنجليزية والروسية والفرنسية والتركية، فضلا عن لغته الأم الأذرية.

الوظائف والمسؤوليات
بعد تخرجه مباشرة، ألقى إلهام علييف سلسلة محاضرات في جامعة موسكو للعلاقات الدولية التي درس فيها، واستمر على هذا الوضع خمس سنوات. وفي 1991، انتقل إلى عالم المال والأعمال حيث قاد مجموعة تجارية وصناعية خاصة.

شغل منصب نائب رئيس شركة البترول الوطنية "سوكار" (SOCAR).

انتخب نائبا في برلمان الجمهورية منذ 1995، وهي مهمة توقف عنها عام 2003 عندما عين رئيسا للحكومة.

وعلييف هو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لأذربيجان منذ 1997، وكان مسؤولا بارزا في حزب "أذربيجان الجديدة" منذ 1999، وفي 2005 اختير رئيسا للحزب.

التجربة السياسية
تولى إلهام علييف رئاسة أذربيجان في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2003، خلفا لوالده حيدر علييف الرئيس السابق للفرع المحلي لجهاز الاستخبارات الروسي السابق (كي جي بي)، العضو السابق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفياتي آنذاك، والذي حكم البلاد منذ عام 1993.

واختير إلهام علييف في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2003 رئيسا بعدما صوت أكثر من 76% من الشعب لفائدته، وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول 2008 تجددت ولايته على رئاسة البلاد بعد تصويت 88% لصالحه.

وخلال الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013، أعيد انتخاب علييف رئيسا للبلاد بعدما صوت له نحو 84%.

ومن الاستفتاءات التي وافق عليها الشعب في ظل حكم إلهام علييف، زيادة عدد سنوات الفترة الرئاسية الواحدة من خمس سنوات إلى سبع، وكان استفتاء سابق قد رفع القيد عن تعدد فترات الرئاسة.

ويرى مؤيدو الرئيس أن عائلة علييف نجحت في تحويل جمهورية كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي السابق إلى جمهورية مزدهرة بالطاقة، من خلال إمداداتها إلى أوروبا.

فعلى المستوى الاقتصادي، استغلت الحكومة الموارد المالية لتحديث الدولة، وقال علييف ضمن هذا الإطار في حلقة من برنامج "لقاء خاص" بثته قناة الجزيرة في فبراير/شباط 2017: "خلال السنوات العشر الأخيرة، تم تحديث أغلب البنية التحتية من طرق سريعة ومطارات دولية وميناء جديد هو الأكبر في منطقة بحر قزوين".

وتابع "أقمنا 26 محطة لتوليد الطاقة وثلاثة آلاف مدرسة وما يقرب من ستة آلاف مستشفى، وتم توظيف مئات ملايين الدولارات أيضا في قطاع الزراعة"، مشيرا إلى أن مجموع الاستثمارات الداخلية والخارجية في البنية التحتية فاق مئتي مليار دولار.

وتميزت السياسة التي نهجها إلهام علييف بالبحث عن مصادر دخل أخرى للدولة غير النفط والغاز، خاصة أمام تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية.

ويقود علييف توجها لتوظيف موقع بلاده الجغرافي حتى تكون مركزا دوليا للنقل الدولي، وأعلن في هذا الصدد أنها بصدد إنشاء شبكة للسكك الحديدية تربط أذربيجان بجيرانها من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

ورث الابن من والده ملفات أبرزها قضية ناغورنو كرباخ، وهو إقليم يقع داخل أراضي أذربيجان وتتنازع عليه مع أرمينيا الداعمة لانفصاله، وأدى هذا النزاع إلى حرب بينهما وقعت فيها مذابح وأعمال وحشية وتهجير، خاصة في حق سكانه من الأذريين. وتعد مشكلته من أطول وأعقد الأزمات التي تفجرت في مناطق الاتحاد السوفياتي إثر انهياره عام 1991.

وقد أكد إلهام علييف أن بلاده متمسكة بالإقليم الذي تحتله أرمينيا، مضيفا أنها لن تسمح أبدا باستقلاله استنادا إلى القانون الدولي وقرارات المنظمات الدولية في هذا الشأن.

وأوضح علييف أن ناغورنو كرباخ جزء قديم من أذربيجان، لكنها لمدة طويلة لم تستطع فرض سيطرتها عليه.

وفي 21 فبراير/شباط 2017، عيّن علييف زوجته مهريبان علييفا في منصب النائب الأول للرئيس.

ومع المنصب الجديد أصبحت علييفا -الشخصية الناشطة اجتماعيا والنائبة في البرلمان- ثاني أعلى مسؤول في الدولة بعد زوجها.

ويأتي هذا التعيين بعد التعديلات الدستورية التي أدخلت في البلاد إثر استفتاء جرى عام 2016 وتم بموجبه إنشاء منصب النائب الأول للرئيس.

وندد معارضو النظام بهذه الخطوات باعتبارها تهدف إلى ترسيخ حكم عائلة علييف في البلاد، وعلق رئيس حزب المعارضة "مساواة" عيسى قمبر أن "هذا القرار يعيد أذربيجان إلى العصور الوسطى"، معتبرا أن "حكم العائلات لم يعد له مكان في القرن الحادي والعشرين".

كما تتهم منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات الأذرية باستخدام ذريعة "التطرف الإسلامي" لاضطهاد معارضين سياسيين.

الجوائز والأوسمة
خلال مساره، حاز إلهام علييف جوائز عديدة منها وسام حيدر علييف، وجائزة إحسان دوغراماتشي للعلاقات الدولية من أجل السلام التي تقدمها تركيا، ونجمة رومانيا، وصليب جوقة الشرف الفرنسي، ووسام شيخ الإسلام بأذربيجان.

كما حصل على شهادات دكتوراه فخرية قدمت له من جامعات دولية متعددة، من بينها دكتوراه جامعة لنكولن الأميركية، ودكتوراه الجامعة الأردنية.

ملوك ورؤساء

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية