أليكسي نافالني.. المعارض الذي "يكرهه" بوتين
آخر تحديث: 2017/12/30 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/30 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/11 هـ

أليكسي نافالني.. المعارض الذي "يكرهه" بوتين

الصفة: محامي ومعارض سياسي لبوتين

الدولة: روسيا

الصفة:

محامي ومعارض سياسي لبوتين

الدولة:

روسيا

أليكسي نافالني سياسي روسي اشتهر بفضحه الفساد وبمعارضته حكم الرئيس فلاديمير بوتين، اتهم بالاختلاس وحكم عليه بالسجن لخمس سنوات مع وقف التنفيذ، رُفض ترشحه لرئاسيات 2018، ويقود مظاهرات تطالب بمقاطعة الانتخابات، وتعهدت السلطات بمتابعته.

المولد والنشأة
ولد أليكسي نافالني في 4 يونيو/حزيران 1976، ونشأة ببلدة أوبنينسك التي تبعد نحو مئة كيلومتر جنوب موسكو.

الدراسة والتكوين
تخرج نافالني في جامعة الصداقة الشعبية بموسكو عام 1998 في شعبة القانون، ثم واصل دراسته بالجامعة المالية في العاصمة الروسية، وفي 2010 حصل على منحة مواصلة الدراسة بجامعة ييل الأميركية.

الوظائف والمسؤوليات
عمل نافالني بعد تخرجه في مجال المحاماة.

التجربة السياسية
اشتهر نافالني بمعارضته سياسات الرئيس بوتين، واختار إنشاء مدونة وموقع إلكتروني لبيان مواقفه وكشف الغش والتلاعبات التي تجري داخل الدولة.

وفي 2010 اتهم شركة "ترانسنفت" -التي تحتكر تشغيل خطوط الأنابيب في روسيا- بتحويل أموال قدرت بـ2.9 مليار يورو خلال تشييد منشأة في سيبيريا.

وبسبب نشاطاته ضد الفساد اختارته الجريدة اليومية الاقتصادية الروسية "فيدوموستي" رجل العام في 2009، كما وصفته مجلة التايم بأنه "إرين بروكوفيتش" الروسي، في إشارة إلى المحامية الأميركية التي ناضلت ضد شركة باسيفيك للغاز والكهرباء في كاليفورنيا عام 1993، وهي التي اكتشفت سموما في مياه سكان منطقة هينكلي تهدد حياتهم، فانطلقت تحارب الشركة وربحت قضية ضدها، وقد أنتجت هوليود فيلما عن قصتها عام 2000 فاز بجوائز عدة.

اتهم نافالني بالتخطيط لسرقة 16 مليون روبل من شركة أخشاب مملوكة للدولة خلال عمله مستشارا لحاكم منطقة كيروف عام 2009.

وفي 2014 صدر بحقه حكم بالسجن لخمس سنوات مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 76 ألف دولار بتهمة الاختلاس تلك، وهي التهمة التي نفاها ووصفها أنصاره بالملفقة.

لم يخف نافالني معارضته الشديدة لحزب "روسيا الموحدة" الموالي للكرملين، ووصفه بأقذع النعوت، وكثف احتجاجاته وانتقاداته له خلال تشريعيات 2011، مما تسبب في اعتقاله في 5 ديسمبر/كانون الأول من نفس العام لمدة 15 يوما.

وطالب السياسي المعارض الروس بالتوحد لإفشال ترشح بوتين للرئاسيات، وقاد احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف ضد حكم بوتين، كما أنشأ مؤسسة لمحاربة الغش في 2011.

شارك في الانتخابات عام 2011 وخسر أمام مرشح الحزب الأول، لكنه حصد 30% من الأصوات، مما وضعه على الخريطة السياسية باعتباره معارضا مهما للنظام.

وجهت له اتهامات عديدة بالعمالة للولايات المتحدة، خاصة أنه درس في جامعة ييل بمنحة أميركية، كما اتهم بتلقي تمويلات خارجية من دول أوروبية إلى جانب الولايات المتحدة.

واستمرت معارضة نافالني طوال فترة ما بعد رئاسيات 2012 التي فاز بها بوتين، وفي 2016 أعلن عزمه الترشح لرئاسة روسيا، لكن اللجنة الانتخابية قررت في 23 يونيو/حزيران 2017 عدم أحقيته في الترشح بسبب إدانته بالاختلاس في وقت سابق، مما وصف بأنه محاولة لإقصائه عن خوض الانتخابات، وترك الساحة فارغة من منافسين حقيقيين لبوتين.

وسارعت الحملة الانتخابية لنافالني إلى معارضة القرار لكن من دون جدوى، حيث بادرت اللجنة المركزية للانتخابات إلى التصديق عليه يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 2017.

وعقب رفض ترشيحه شن نافالني حملة للمطالبة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار 2018، ونجح في حشد الآلاف بمظاهرات غاضبة من الأوضاع السياسية في روسيا.

وتعهد بعدم الاعتراف بنتائج رئاسيات 2018، في حين رفض المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التعليق على عدم إدراج نافالني في قائمة المرشحين، مشيرا إلى أن اللجنة تنطلق في قراراتها حصرا من التشريعات الانتخابية بالبلاد.

وبعد توالي حشد نافالني المظاهرات الداعية لمقاطعات الرئاسيات صرحت السلطات الروسية بأنها ستدقق في قانونية تحركاته.

سياسيون قانونيون

المصدر : مواقع إلكترونية