من هو راهول غاندي؟
عـاجـل: سامانثا باور المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة تصف بيان ترامب بشأن قضية خاشقجي بـ "العمل البغيض"

من هو راهول غاندي؟

تاريخ ومكان الميلاد: 19 يونيو 1970 - نيودلهي

المنصب/الصفة: رئيس حزب المؤتمر الوطني

الدولة: الهند

تاريخ و مكان الميلاد:

19 يونيو 1970 - نيودلهي

المنصب/الصفة:

رئيس حزب المؤتمر الوطني

الدولة:

الهند

سياسي هندي شاب يعد من العناصر النشيطة في حزب المؤتمر الوطني المعارض، وهو الحزب الذي اختير لتولي رئاسته في ديسمبر/كانون الأول 2017.

المولد والنشأة
ولد راهول غاندي يوم 19 يونيو/حزيران 1970 في العاصمة الهندية نيودلهي، وهو نجل رئيس الوزراء السابق راجيف غاندي حفيد أنديرا غاندي ابنة جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند المستقلة.

الدراسة والتكوين
زاول دراسته الجامعية في جامعة هارفرد الأميركية تحت اسم مستعار، وبعد اغتيال والده عام 1991 على يد ثوار التاميل، التحق راهول بكلية رولينز في ولاية فلوريدا الأميركية لأسباب أمنية. ثم حصل على ليسانس الآداب عام 1994 وماجستير في الفلسفة في جامعة كامبريدج البريطانية عام 1995.

التجربة السياسية
التحق بالقطاع الخاص بعد تخرجه من الجامعة، وعمل في شركة استشارات إدارية في العاصمة البريطانية لندن، ثم عمل عام 2002 في مومباي.

خاض راهول الحياة السياسية عام 2004، وفاز في نفس العام بمقعد برلماني عن منطقة أميثي في ولاية أوتار براديش، وهو المقعد الذي شغله من قبل والده ثم والدته.

أشرف راهول عام 2012 على حملة الحزب في الانتخابات المحلية في ولاية أوتار براديش، ذات الكثافة السكانية العالية، وحصل الحزب حينها على 28 مقعدا، أي أكثر بستة مقاعد مما كان عليه في الانتخابات السابقة، لكنه فشل في التنافس مع الأحزاب الرئيسية في الدولة.

وتدرج في المناصب داخل حزب المؤتمر، حيث أصبح في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 رئيسا للجنة التنسيق بالحزب لانتخابات عام 2014، وفي 19 يناير/كانون الثاني 2013، صار نائب رئيس الحزب الذي مني بهزيمة ثقيلة في الانتخابات العامة التي أجريت عام 2014.

رئيس الحزب
وفي 16 ديسمبر/كانون الأول 2017 أعلن عن انتخاب راهول رئيسا لحزب المؤتمر المعارض خلفا لوالدته سونيا التي كانت تشغل هذا المنصب منذ عام 1998، وانتخب رئيسا للحزب بالإجماع الكامل.

ويدخل هذا التعيين في إطار استعداد الحزب -الذي تأسس عام 1885 وهيمن على الحياة السياسية في الهند بعد استقلالها عام 1947- لخوض معركة الانتخابات المقبلة في مواجهة القوميين الهندوس -بزعامة رئيس الوزراء نارندرا مودي- الذين يحققون تقدما في الانتخابات منذ 2014.

وعجز الحزب في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار 2014 عن تخطي حاجز الستين مقعدا، حيث حصل على 58، وهي أسوأ نتيجة في تاريخ الحزب.

ويتعين على راهول أن يعيد تعبئة الحزب ويجدد قياداته ويتغلب على الفساد وتقادم هيكلياته نظرا لتاريخه الممتد، خاصة وأن حزب "بهاراتيا جاناتا" الذي يقوده مودي يعمل على تهميش حزب المؤتمر ويحاول استبعاده من المشهد السياسي الهندي.

وتقول أستاذة العلوم السياسية في جامعة جواهرلال نهرو في دلهي، غوربريت ماهاجا، لوكالة الصحافة الفرنسية إن أداء الحزب سيكون مهما جدا من خلال تشجيع القيادات الشابة والتغلب على الانتقادات الموجهة إلى دوره.

ووصفت صحيفة فايننشال تايمز في مقال لها في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 راهول بـ"الشخص الودود واللطيف الذي يفتقر إلى الإرادة للفوز بالسلطة أوبغريزة القتال الضرورية لحسم المعركة السياسية في الهند".

مع العلم أن راهول كان قد أفرج عنه بكفالة رفقة والدته بعد اتهامهما عام 2015 في قضية تتعلق بإساءة استخدام أموال حزب المؤتمر.

سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية