منانغاغوا.. "تمساح" خلف موغابي برئاسة زيمبابوي
آخر تحديث: 2017/11/24 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/11/24 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/6 هـ

منانغاغوا.. "تمساح" خلف موغابي برئاسة زيمبابوي

تاريخ ومكان الميلاد: 15 سبتمبر 1942 - زفيشافان بزيمباوبي

الصفة: رئيس الحزب الحاكم في زيمبابوي

الدولة: زيمبابوي

تاريخ و مكان الميلاد:

15 سبتمبر 1942 - زفيشافان بزيمباوبي

الصفة:

رئيس الحزب الحاكم في زيمبابوي

الدولة:

زيمبابوي

سياسي زيمبابوي، والرئيس الذي خلف روبرت موغابي، يلقب بـ"التمساح" لشدة قسوته وبطشه بالخصوم، أحد مؤسسي الجيش الوطني الذي تكوّن في العام 1980، وأحد المحاربين القدامى في زيمبابوي، تولى وزارات عدة منها العدل والدفاع والإسكان والمالية، إضافة إلى منصب رئيس الاستخبارات.

المولد والنشأة
ولد إيميرسون منانغاغوا يوم 15 سبتمبر/أيلول 1942 في زفيشافان بزيمبابوي لأبوين مزارعين وناشطين سياسيين. اضطر في فترة من حياته إلى الهروب نحو زامبيا المجاورة بسبب مقاومة والده للمستوطنين البيض.

الدراسة والتكوين
تلقى منانغاغوا جزءا من دراسته الأولية في بلده زيمبابوي، ثم تابع دراسته في زامبيا بعد أن فرّ إليها هاربا من اضطهاد البيض للسكان السود، وتعرض للسجن والطرد خلال فترات من دراسته بسبب نشاطه السياسي، درس القانون في زامبيا ولندن، والتحق بنقابة المحامين في زامبيا عام 1976.

الوظائف والمسؤوليات
شغل منانغاغوا العديد من الوظائف والمسؤوليات الهامة في زيمبابوي، حيث أصبح في العام 1980 وزيرا لأمن الدولة، ثم وزيرا للعدل والشؤون القانونية عام 1989، وقبيل ذلك كان وزيرا للمالية بالإنابة من 1995 حتى 1996، ثم رئيسا لمجلس النواب في الفترة ما بين عامي 2000 و2005.

وأصبح في الفترة ما بين عامي 2005 و2009 وزيرا للإسكان الريفي والمرافق الاجتماعية، قبل أن يتولى في العام 2009 وحتى العام 2013 منصب وزير الدفاع، ثم وزيرا للعدل والشؤون القانونية والبرلمانية خلال الفترة بين عامي 2013 و2017.

وخلال ذلك تولى منصبه الأهم والأخير قبيل الإطاحة برفيق دربه روبرت موغابي، وهو منصب نائب الرئيس (2014-2017)، قبل أن يقال منه بسبب خلافات مع زوجة الرئيس الأثيرة غريس موغابي.

التجربة السياسية
يعتبر منانغاغوا أحد أبرز المحاربين في زيمبابوي، وهو أيضا من مؤسسي الجيش الوطني الذي تأسس عام 1980.

يعرف منانغاغوا بـ"التمساح" بسبب قسوته، حيث قاد حملة شرسة ضد معارضين في الثمانينيات أسفرت عن سقوط العديد من القتلى، كما لعب دورا محوريا في أحداث العنف التي شهدتها البلاد خلال انتخابات 2008 التي فاز بها موغابي بعد انسحاب مورغان تسفانغيراي.

وبسبب قربه وعلاقته الوثيقة من صديقه ورفيق دربه روبرت موغابي، ودوره المؤثر خلال العقود الثلاثة الأخيرة في المشهد السياسي والأمني في البلاد، فقد ظل يعتبر المرشح الأوفر حظا لخلافة موغابي في الرئاسة، ودعّمه في ذلك جنرالات بالجيش، وقالوا علنا إنهم لن يسمحوا لشخص لم يقاتل في حرب الاستقلال في السبعينيات بأن يحكم البلاد، في إشارة إلى زوجة موغابي التي نافسته بشراسة وظلت تهمس في أذن زوجها وتضغط لإبعاده من الحياة السياسية في البلاد.

وفي الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2017 رضخ موغابي لطلبات زوجته الطامحة لخلافته، فأقال منانغاغوا رفيقه في النضال والسلطة من منصبه، ولم يكتف فقط بذلك، بل أقاله أيضا من الحزب الحاكم، واتهمه بالخيانة وعدم الولاء.

وقال وزير الإعلام في زيمبابوي سيمون مويو حينها إن نائب الرئيس المقال "أبدى باستمرار وإصرار سمات لعدم الولاء وعدم الاحترام والخداع وعدم الثقة"، وأضاف "أصبح من الواضح أن طريقته في تنفيذ مهامه باتت غير متناسبة مع مهامه الرسمية".

وبعد مغادرته البلاد عقب طرده من الحزب الحاكم تعهد بالعودة إلى زيمبابوي وإنقاذها من موغابي. ويبدو أن تهديده المبطن بالإطاحة بموغابي لم يتأخر تنفيذه كثيرا، فالرجل معروف بعلاقاته القوية مع قادة الجيش الزمبابوي، وبأطراف خارج الدولة.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن إيميرسون منانغانغوا وحلفاءه في الجيش بذلوا جهودا كبيرة لاستمالة الصين مستمرا وشريكا عسكريا. وأضافت أن الجيش في زيمبابوي ربما حصل على الضوء الأخضر من الصين قبل أيام من استيلائه على سلطة الرئيس روبرت موغابي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة التي قام بها قائد الجيش كونستانتينو تشيوينغا إلى بكين أسبوعا قبل الانقلاب تثير المخاوف من تنامي النفوذ الصيني في أفريقيا.

وتشير التطورات المتسارعة بعد الإطاحة بموغابي أن منانغانغوا سيكون هو الرئيس الثاني لزيمبابوي بعد رحيل المستعمر البريطاني عنها عام 1980.

فقد أعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ترشيح منانغاغوا لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام 2018.

وقال مسؤول من الحزب خلال اجتماع في هراري إن "منانغاغوا انتخب رئيسا وسكرتيرا أول لحزب الجبهة الوطنية (الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية) المعروف اختصارا بـ"زانو" وتم اختياره مرشّحا للحزب لمنصب الرئاسة في الانتخابات العامة في 2018".

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أقسم منانغاغوا اليمين الدستورية رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي الذي تنحى تحت الضغوط بعد 37 عاما في الحكم، وذلك في ملعب بضواحي هراري.   

وأقسم الرئيس الجديد على "الولاء للجمهورية" و"الدفاع عن الدستور".

    

 

سياسيون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية