رحيم.. خصم البارزاني الطامح لخلافته
آخر تحديث: 2017/10/9 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/9 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/19 هـ

رحيم.. خصم البارزاني الطامح لخلافته

تاريخ ومكان الميلاد: 1 يوليو 1953 - مدينة السليمانية بشمال العراق

الصفة: قيادي في حركة التغيير الكردية

الدولة: العراق

تاريخ و مكان الميلاد:

1 يوليو 1953 - مدينة السليمانية بشمال العراق

الصفة:

قيادي في حركة التغيير الكردية

الدولة:

العراق

سياسي عراقي كردي، قيادي في حركة التغيير، وأحد أبرز معارضي رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، كان الوحيد الذي أعلن ترشحه لانتخابات رئاسة الإقليم الذي يحظى بحكم ذاتي.

المولد والنشأة
ولد محمد توفيق رحيم يوم 1 يوليو/تموز 1953 في مدينة السليمانية شمالي العراق.

الدراسة والتكوين
تلقى رحيم تعليمه الأولي في مدينة السليمانية، ثم التحق بجامعة المستنصرية في بغداد، قبل أن يسافر إلى فرنسا والمملكة المتحدة لإكمال دراسته العليا هناك في جامعة السوربون بباريس، ثم في جامعة باث بالمملكة المتحدة.

الوظائف والمسؤوليات
تقلد رحيم بعض الوظائف الهامة خلال السنوات الماضية، من أهمها عضويته في أول حكومة عراقية شكلها مجلس الحكم الانتقالي في العراق مطلع سبتمبر/أيلول 2003 عقب الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق صدام حسين.

وتولى رحيم منصب وزير الصناعة والمعادن في هذه الحكومة التي ترأسها الرئيس الدوري لمجلس الحكم وقتها أحمد الجلبي، وتألفت من 13 وزيرا من العرب الشيعة، وخمسة من العرب السنة، وخمسة أكراد، ومسيحي واحد، وتركماني واحد.

ثم عين لاحقا في المنصب ذاته (وزير الصناعة والمعادن) عضوا في الحكومة التي تشكلت يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول 2004 بقرار من مجلس الحكم الانتقالي، وهي الحكومة التي تكونت من 25 عضوا يشكلون مجموع الحقائب الوزارية التي تمثل القوى السياسية المختلفة والتجمعات السكانية الرئيسية في العراق.

وقبل الإطاحة بنظام صدام حسين، شغل عدة وظائف سياسية ووزارية في إقليم كردستان شمالي العراق.

التجربة
انخرط رحيم مبكرا في النشاط السياسي للتنظيمات السياسية والعسكرية الكردية، خصوصا من خلال الاتحاد الوطني الكردستاني الذي انضم له بعد عودته إلى كردستان أواخر السبعينيات، وترقى فيه ليصبح لاحقا عضوا في مكتبه السياسي مسؤولا عن العلاقات الخارجية.

وفي العام 2006 استقال من الاتحاد الوطني الكردستاني، وساهم في تأسيس حركة التغيير الكردية التي انشقت بقيادة نوشيروان مصطفى -الرجل الثاني في الاتحاد- عام 2007 باسم "ووشه" (الكلمة) أولا، ومن ثم تحولت إلى حركة التغيير تمهيدا للمشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2009.

ولكن الإعلان الرسمي عن قيام حركة التغيير كتنظيم سياسي يعود إلى تاريخ 31 مايو/أيار 2010، إذ مُنحت الحركة الإجازة الرسمية من قبل وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان.

وبرز رحيم بشكل بارز بعد الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان يوم 25 سبتمبر/أيلول 2017، ويعتبر من أشد معارضي الرئيس مسعود البارزاني الذي أصر على تنظيم الاستفتاء على انفصال الإقليم وسط غضب بغداد والدول المجاورة.

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017 أعلن عن إقفال مهلة الترشح للانتخابات الرئاسية في الإقليم على مرشح وحيد هو محمد توفيق رحيم الذي يفترض أن ينافس نفسه في انتخابات الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2017 إن تمت الموافقة على طلبه وتم تنظيم الانتخابات فعلا.

وقال رئيس مجلس المفوضين ياري حاجي عمر لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تسلم كل الوثائق اللازمة من "المرشح محمد توفيق رحيم لكي يكون الوحيد الذي قدم نفسه للمنافسة على منصب رئاسة الإقليم".

وكان رحيم أعلن بشكل صريح معارضته للاستفتاء ولتمديد ولاية البارزاني، بينما قال الأخير مرارا إنه لا ينوي الترشح لولاية جديدة.

وجرت آخر انتخابات رئاسية في كردستان عام 2009، وكانت ولاية الرئيس أربع سنوات، إلا أن البرلمان مددها عام 2013 لسنتين إضافيتين، حيث جرت في سبتمبر/أيلول 2013 انتخابات عامة، بيد أنه تم تجميد نشاط البرلمان منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وبقي مسعود البارزاني رئيسا.

سياسيون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية