كارلس بوجديمون.. صحفي قاد كتالونيا لإعلان الانفصال
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 20:22 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 20:22 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

كارلس بوجديمون.. صحفي قاد كتالونيا لإعلان الانفصال

تاريخ ومكان الميلاد: 29 ديسمبر 1962 - جيرونا

المنصب: رئيس إقليم كتالونيا

الدولة: إسبانيا

تاريخ و مكان الميلاد:

29 ديسمبر 1962 - جيرونا

المنصب:

رئيس إقليم كتالونيا

الدولة:

إسبانيا

سياسي إسباني من إقليم كتالونيا الذي يترأسه منذ عام 2016، تحول إلى العدو رقم (1) للحكومة الإسبانية بسبب رفضه الانصياع لها وتنظيمه استفتاء انفصال الإقليم عن مدريد في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2017.  

المولد والنشأة
ولد كارلس بوجديمون  يوم 29 ديسمبر/كانون الأول 1962 في مقاطعة جيرونا في شمال شرق إسبانيا. ينحدر من عائلة معروفة بصناعة الحلويات.

الدراسة والتكوين
درس في جامعة جيرونا وتخصص في الفلسفة الكتالونية، لكنه غادر الجامعة قبل التخرج، حسب بعض المصادر. ويتكلم اللغات الإسبانية والكتالونية والفرنسية والإنجليزية والرومانية.

الوظائف والمسؤوليات
اشتغل بوجديمون عام 1981 في الصحافة المحلية، وتولى رئاسة تحرير صحيفة اسمها "آل بونت"، وهو الذي أسس وكالة الأنباء الكتالونية وترأسها بين عامي 1999 و2002. وهو أيضا مؤسس مجلة "كتالونيا اليوم" الناطقة باللغة الإنجليزية.

سافر إلى أوروبا عام 1993 لعمل سلسلة تحقيقات نشرها في كتاب صدر عام 2004 بعنوان "كتالونيا .. ماذا؟".

وتولى بوجديمون لاحقا مناصب سياسية أبرزها عمدة جيرونا (1 يوليو/تموز 2011 ـ 11 يناير/كانون الثاني 2016) ، ثم رئيس إقليم كتالونيا في 12 يناير/كانون الثاني 2016.  

وخلف في منصب رئيس الإقليم أرتور ماس، وذلك بعد اتفاق في اللحظة الأخيرة بين الأحزاب المؤيدة للكتالونية.

وفي سبتمبر/أيلول 2015 فاز ائتلاف "معا من أجل نعم" الانفصالي، وحزب سي يو بي اليساري الأكثر تطرفا بأغلبية مقاعد البرلمان المؤلف من 135 مقعدا في المنطقة الشمالية الشرقية بإسبانيا الغنية التي يبلغ عدد سكانها 7.5 ملايين نسمة.

التجربة السياسية
 ترك بوجديمون العمل الصحفي عام 2006 وتوجه إلى عالم السياسة، وذلك عندما عرض عليه "التحالف القومي الكتالوني" الترشح لعضوية البرلمان الكتالوني.

حلم  بوجديمون مبكرا باستقلال كتالونيا ودافع منذ كان طالبا عن الثقافة الكتالونية، حيث ساهم عام 1981 في تأسيس "الشبيبة الوطنية الكتالونية" ضمن حزب "التقارب الديمقراطي في كتالونيا"، وهو الذي  قاد حملة مقاطعة في بلدته لتغيير اسم جيرونا من اللغة الإسبانية إلى اللغة الكتالونية.

وفي عام 1991، مكنته رحلة قام بها إلى سلوفينيا من مراقبة عملية استقلال جمهورية يوغسلافيا السابقة، وكانت تجربة غذت ميوله الانفصالية.

وتحول هذا السياسي الكتالوني إلى العدو رقم (1) للحكومة الإسبانية في مدريد بعد أن تمسك بإجراء استفتاء انفصال إقليم كتالونيا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2017.

فقد تحدى حكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي ونظم استفتاء في الإقليم -الذي يقطنه 16% من سكان إسبانيا- فاز فيه مؤيدو الانفصال بأكثر من 90% من الأصوات، حسب نتائج غير نهائية.

وذهب بوجديمون مع الكتالونيين "حتى النهاية"، كما صرح هو نفسه  في 29 سبتمبر/أيلول 2017، وذلك في رده على السلطات الإسبانية التي اتخذت إجراءات عديدة لعرقلة الاستفتاء من خلال السيطرة على العديد من مراكز الاستفتاء، ونشر تعزيزات أمنية كبيرة، ومصادرة بطاقات التصويت.

وبعد  ظهور نتائج الاستفتاء، قال في خطاب متلفز في برشلونة "إن الكتالونيين كسبوا الحق في أن تكون لهم دولة مستقلة"، وحاولت استمالة الاتحاد الأوروبي بقوله "نحن مواطنون أوروبيون ونعاني من انتهاكات لحقوقنا وحرياتنا".

وتمسكت حكومة بوجديمون بإجراء الاستفتاء باعتباره خطوة مشروعة رغم أن المحكمة العليا الإسبانية حظرته باعتباره يخرق الدستور.  

وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2017، قررت حكومة مدريد خلع رئيس إقليم كتالونيا وتعليق مهام مسؤولين في وزارة الداخلية والشرطة بالإقليم، وذلك بعيد إعلان برلمان الإقليم في نفس اليوم الانفصال عن إسبانيا.

وفي 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أصدر قاض إسباني مذكّرة توقيف أوروبية في حق بوجديمون المتواجد في بلجيكا. وكان صرح في وقت سابق بأنه لا يسعى للحصول على اللجوء السياسي في بروكسل، وأنه مستعد للعودة إلى إسبانيا إن حصل على ضمانات بمحاكمة عادلة.

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية