سيشنز.. الوزير الذي ندم ترمب على تعيينه

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

سيشنز.. الوزير الذي ندم ترمب على تعيينه

تاريخ ومكان الميلاد: 24 ديسمبر 1946 - ولاية آلاباما

المنصب: وزير العدل

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

24 ديسمبر 1946 - ولاية آلاباما

المنصب:

وزير العدل

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

جيف سيشنز سياسي أميركي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، يعرف بمواقفه المناوئة للهجرة. اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترمب لتولي منصب وزير العدل في الإدارة الأميركية، إلا أن العلاقة بين الرجلين توترت على خلفية التحقيقات المرتبطة بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2016.

المولد والنشأة
ولد جيف سيشنز يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 1946 في منطقة سيلما بولاية ألاباما.

الدراسة والتكوين
درس في جامعة ألاباما للحقوق، وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون عام 1973.

الوظائف والمسؤوليات
بدأ جيف سيشنز حياته المهنية في مجال المحاماة بولاية ألاباما، وبين عامي 1975 و1977 عمل مساعدا للمدعي العام الاتحادي في محكمة المقاطعة الجنوبية بالولاية. وفي عام 1981 عينه الرئيس رونالد ريغن مدعيا عاما اتحاديا في المقاطعة نفسها، وهو المنصب الذي تولاه لمدة 12 عاما.

كما خدم سيشنز في جيش الاحتياط الأميركي ما بين عامي 1973 و1986.

وفي عام 1986، اقترح ريغن اسم سيشنز لتولي منصب القاضي الاتحادي للمقاطعة الجنوبية في ولاية ألاباما، لكن مجلس الشيوخ الأميركي رفض تعيينه بسبب اتهامات له بالعنصرية.

وشغل عام 1994 منصب النائب العام الأول لولاية ألاباما، واستمر فيه حتى عام 1995.

انتخب عام 1996 لأول مرة في الكونغرس الأميركي، وأعيد انتخابه في أعوام 2002 و2008 و2014، كما شغل منصب رئيس اللجنة الفرعية للهجرة في مجلس الشيوخ الأميركي.

وفي 18 نوفمبر/تشرين الأول 2016، أعلن ترمب أنه عين سيشنز في منصب النائب العام للولايات المتحدة، مما أثار معارضة من أساتذة في كلية الحقوق طلبوا -بعريضة- من مجلس الشيوخ رفض ترشيح هذا الرجل.

التجربة السياسية
تشير السيرة الذاتية لسيشنز إلى أنه يمتلك خبرة ودراية سياسية، بعكس بعض الشخصيات التي اختارها ترمب في الإدارة الأميركية التي تولت السلطة يوم 20 يناير/كانون الأول 2017.

ويعرف سيشنز بمواقفه السياسية المتحفظة والمثيرة للجدل، حتى إن مجلة "ناشيونال جورنال" الأميركية وضعته عام 2007 في المرتبة الخامسة من ناحية النواب الأكثر تحفظا في الكونغرس.

وكان هذا الجمهوري من أشد المؤيدين لإدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، خصوصا فيما يتعلق بغزو العراق.

عُدّ سيشنز في البداية من أبرز داعمي الرئيس دونالد ترمب، فكان من الجمهوريين الأوائل الذين أعلنوا مبكرا تأييدهم له، وهو يتقاسم معه العديد من المواقف وعلى رأسها معارضتهما لمسألة الهجرة غير النظامية، وكان من منتقدي سياسة الرئيس أوباما الخاصة بالهجرة.

ونقل عن سيشنز قوله إن "مدارسنا وأسواق العمل عندنا ومواردنا العامة تتعرض بالفعل لضغوط شديدة، وحتى بالمعدلات الحالية ليست لدينا القدرة على فحص القادمين لبيان ذوي المعتقدات المتطرفة".

وكان يرد في تعليقه هذا على تصريح لوزير الخارجية جون كيري حينها، أشار فيه إلى زيادة أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة بمقدار 15 ألفا، ليصبح إجمالي عددهم مئة ألف بحلول عام 2017.

غير أن سيشنز نفى يوم 10 يناير/كانون الثاني 2017 اتهامات له بالعنصرية بناء على تصريحات له تعود إلى عام 1986، وتعهد بحماية الأقليات والحريات الفردية، كما قال إنه لا يؤيد إصدار قانون يمنع المسلمين من دخول الأراضي الأميركية، مع تأكيده في الوقت نفسه على أن محاربة ما سماه "إرهاب الإسلام المتطرف" يمثل أولوية.

واتهم سيشنز عام 1986 بالإدلاء بتصريحات عنصرية، على خلفية قوله لمحام أبيض إنه "وصمة عار على عرقه" لدفاعه عن موكلين سود، كما نقل أنه خاطب نائبا عاما أسود مستخدما عبارة "يا ولد" التي تنم في الولايات المتحدة عن دلالات عنصرية قوية.

كما يؤيد سيشنز -شأنه شأن ترمب- بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكان قد دعا في السابق إلى وضع سياج يصل طوله إلى ألفي ميل (3.2 آلاف كلم) على الحدود بين البلدين.

زيادة على ذلك، سجلت للرجل مواقف أخرى مثل معارضته مرشحي الرئيس أوباما لعضوية المحكمة العليا، والتشريعات التي سعت إلى تقنين زواج الشواذ والإجهاض، كما عارض بقوة مشاريع زيادة مخصصات الدعم الصحي والطبي.

علاقة سيشنز بالرئيس ترمب عرفت توترا واضحا بسبب التحقيقات المرتبطة بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فقد انتقد الرئيس الأميركي طريقة تعامل وزير العدل جيف سيشنز مع الموضوع.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إنه ما كان ليعين جيف سيشنز وزيرا للعدل لو عرف أنه سينأى بنفسه عن التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي أي) حول قضية التدخل الروسي.

وقال لنيويورك تايمز عن وزير العدل "كيف يمكن أن تقبل وظيفة ثم تنأى بنفسك؟ لو كان نأى بنفسه قبل الوظيفة لكنت قلت له شكرا جيف لكني لن أعينك".

وأضاف أن ما فعله سيشنز "بحق الرئيس ظالم إلى أقصى الحدود، وهذه كلمة مخففة"، منتقدا أداء الوزير أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في يونيو/حزيران 2017، ووصف ذلك بالقول "سيشنز أعطى أجوبة سيئة".

وكان جيف سيشنز نأى بنفسه عن التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي تحت وصاية وزارة العدل، بعد الكشف عن لقاء له مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك خلال الحملة.

سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية