سيشنز.. معاد للهجرة يتولى وزارة العدل بإدارة ترمب
آخر تحديث: 2017/1/12 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/13 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/1/12 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1438/4/13 هـ

سيشنز.. معاد للهجرة يتولى وزارة العدل بإدارة ترمب

تاريخ ومكان الميلاد: 24 ديسمبر 1946 - ولاية آلاباما

المنصب: وزير العدل

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

24 ديسمبر 1946 - ولاية آلاباما

المنصب:

وزير العدل

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

جيف سيشنز سياسي أميركي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، يعرف بمواقفه المناوئة للهجرة، اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترمب لتولي منصب وزير العدل في الإدارة الأميركية التي تخلف إدارة الرئيس باراك أوباما.

المولد والنشأة
ولد جيف سيشنز يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 1946 في منطقة سيلما بولاية ألاباما.

الدراسة والتكوين
درس جيف في جامعة ألاباما للحقوق، وحصل على شهادة دكتوراه في القانون عام 1973.

الوظائف والمسؤوليات
بدأ جيف سيشنز حياته المهنية في مجال المحاماة بولاية ألاباما، وبين عامي 1975 و1977 عمل مساعدا للمدعي العام الاتحادي في محكمة المقاطعة الجنوبية بالولاية، وفي عام 1981 عينه الرئيس رونالد ريغن مدعيا عاما اتحاديا في نفس المقاطعة، وهو المنصب الذي تولاه لمدة 12 عاما.

كما خدم سيشنز في جيش الاحتياط الأميركي ما بين عامي 1973 و1986.

وفي عام 1986 اقترح ريغن اسمه لتولي منصب القاضي الاتحادي للمقاطعة الجنوبية في ولاية ألاباما، لكن مجلس الشيوخ الأميركي رفض تعيينه بسبب اتهامات له بالعنصرية.

وشغل عام 1994 منصب النائب العام الأول لولاية ألاباما، واستمر في المنصب حتى العام 1995.

انتخب عام 1996 لأول مرة في الكونغرس الأميركي، وأعيد انتخابه في أعوام 2002 و2008 و2014.

كما شغل منصب رئيس اللجنة الفرعية للهجرة في مجلس الشيوخ الأميركي.

وفي 18 نوفمبر/تشرين الأول 2016 أعلن ترمب أنه يعتزم تعيينه في منصب النائب العام للولايات المتحدة، مما أثار معارضة من أساتذة في كلية الحقوق طالبوا في عريضة من مجلس الشيوخ رفض ترشيح هذا الرجل. 

ولا يتطلب تعيين وزير العدل موافقة الكونغرس.

التجربة السياسية
تشير السيرة الذاتية لسيشنز إلى أنه يمتلك خبرة ودراية سياسية، بعكس بعض الشخصيات التي اختارها ترمب في الإدارة الأميركية الجديدة التي ستتولى السلطة يوم 20 يناير/كانون الأول 2017.

ويعرف سيشنز بمواقفه السياسية المتحفظة والمثيرة للجدل، حتى إن مجلة "ناشيونال جورنال" الأميركية وضعته عام 2007 في المرتبة الخامسة من ناحية النواب الأكثر تحفظًا في الكونغرس.

وكان هذا الجمهوري من أشد المؤيدين لإدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، خصوصًا فيما يتعلق بغزو العراق.

ويعتبر سيشنز من أبرز داعمي الرئيس المنتخب ترمب، فكان من الجمهوريين الأوائل الذين أعلنوا مبكرًا تأييدهم له، وهو يتقاسم مع ترمب العديد من المواقف، على رأسها معارضتهما لمسألة الهجرة غير النظامية، وكان من منتقدي سياسة الرئيس أوباما الخاصة بالهجرة.

ونقل عن سيشنز قوله إن "مدارسنا وأسواق العمل عندنا ومواردنا العامة تتعرض بالفعل لضغوط شديدة، وحتى بالمعدلات الحالية ليست لدينا القدرة على فحص القادمين لبيان ذوي المعتقدات المتطرفة".

وكان يرد في تعليقه هذا على تصريح لوزير الخارجية جون كيري أشار فيه إلى زيادة أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة بمقدار 15 ألفا ليصبح إجمالي عددهم مئة ألف بحلول العام 2017 .

غير أن سيشنز نفى يوم 10 يناير/كانون الثاني 2017 اتهامات له بالعنصرية بناء على تصريحات له تعود إلى العام 1986، وتعهد بحماية الأقليات والحريات الفردية، كما قال إنه لا يؤيد إصدار قانون يمنع المسلمين من دخول الأراضي الأميركية، مع تأكيده في الوقت نفسه أن محاربة ما سماه "إرهاب الإسلام المتطرف" يمثل أولوية.

واتهم سيشنز عام 1986 بالإدلاء بتصريحات عنصرية، على خلفية قوله لمحام أبيض إنه "وصمة عار على عرقه" لدفاعه عن موكلين سود. كما نقل أنه خاطب نائبا عاما أسود مستخدما عبارة "يا ولد" التي تنم في الولايات المتحدة عن دلالات عنصرية قوية.

كما يؤيد سيشنز -شأنه شأن ترمب- بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكان قد دعا في السابق إلى وضع سياج يصل طوله ألفي ميل (3.2 آلاف كلم) على الحدود بين البلدين.

زيادة على ذلك سجلت للرجل مواقف أخرى مثل معارضته لمرشحي الرئيس أوباما لعضوية المحكمة العليا، وللتشريعات التي سعت إلى تقنين زواج الشواذ والإجهاض، وعارض بقوة مشاريع زيادة مخصصات الدعم الصحي والطبي.

سياسيون

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

شارك برأيك