علي بونغو.. وراثة الحكم في قالب انتخابي
آخر تحديث: 2016/9/5 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/4 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/5 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/4 هـ

علي بونغو.. وراثة الحكم في قالب انتخابي

تاريخ ومكان الميلاد: 9 فبراير 1959 - برازافيل

المنصب: رئيس الجمهورية

الدولة: غابون

تاريخ و مكان الميلاد:

9 فبراير 1959 - برازافيل

المنصب:

رئيس الجمهورية

الدولة:

غابون

علي بونغو سياسي غابوني مسلم، حكم البلاد بعد وفاة والده عمر بونغو 2009، وأعيد انتخابه لمأمورية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 27 أغسطس/آب 2016، وأعقبتها أعمال عنف وشغب احتجاجا على نتائجها.

المولد والنشأة
وُلد علي بونغو أونديمبا يوم 9 فبراير/شباط 1959 في برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو لأكبر أسرة سياسية في البلاد، فأبوه هو عمر بونغو الذي ترأس الجمهورية مدة 42 سنة (1967-2009)، وعقّب أكثر من ثلاثين ولدا وبنتا.

دخل بونغو الابن الإسلام مع أبيه عام 1973 في بلد يشكل المسلمون فيه أقلية تبلغ 12%، وغيّر اسمه من آلين-برنارد بونغو إلى "علي بونغو".

الدراسة والتكوين
أرسِل علي بونغو سنة 1965 إلى فرنسا ليتلقى تعليمه الابتدائي، وبعدها درس في إعدادية بروتستانتية، ثم في ثانوية سين-كروا بمدينة نيلي-سير-سين. وبعد نيله شهادة الثانوية التحق بجامعة باريس بانتيون-السوربون حيث تخرج بدكتوراه في تخصص القانون.

الوظائف والمسؤوليات
تولى علي بونغو عدة وظائف ومسؤوليات حزبية وسياسية في بلاده؛ فقد انتخِب عضوا في اللجنة المركزية للحزب الحاكم 1983 ثم صار عضوا في مكتبه السياسي 1986. كما كان نائبا في البرلمان منذ عام 1996، وتولى كلا من وزارتيْ الشؤون الخارجية والدفاع.

التجربة السياسية
أظهر بونغو الابن اهتماما بالعمل السياسي في بداية شبابه قبل إكمال دراسته الجامعية، فبدأ منذ عام 1981 ينشط في صفوف الحزب الديمقراطي الغابوني الحاكم الذي أسسه بونغو الأب. وإثر عودته من فرنسا بعد تخرجه قربه والده منه فمنحه صفة الممثل الشخصي للرئيس، ثم عينه بعد ذلك ممثلا سامياً لرئيس الجمهورية.

أسنِدت إليه وزارة الشؤون الخارجية عام 1989، وأعفي منها 1991 بعد إقرار دستور جديد للبلاد يمنع على من هم دون سن 35 سنة تقلد مناصب وزارية.

video

عاد إلى الحياة السياسية الحزبية بعد مغادرته للحكومة فتزعم تيارا شبابيا يدعو إلى التجديد داخل الحزب الحاكم، وانتخِب سنة 1996 نائبا بالجمعية الوطنية (البرلمان) عن دائرة بونغو-فيل (جنوب شرقي البلاد)، وأعيد انتخابه للمقعد مرتين في دورتيْ 2001 و2006.

تولى منصب وزير الدفاع ما بين 1999-2009، ويرى مراقبون أنه لعب دورا كبيرا من موقعه ذلك في تحييد المؤسسة العسكرية عن العملية السياسية، وذلك بغية تأمين وصوله إلى قمة السلطة خليفة لبونغو الأب.

وإثر وفاة والده عام 2009 اعتمده الحزب الحاكم مرشحا له بعد تصدره نتائج الانتخابات الأولية للحزب، وانتخِب رئيسا في الانتخابات الرئاسية بنسبة تزيد على 41%، حيث يمنح القانونُ الانتخابي المرشحَ الأكثر أصواتا في الجولة الأولى الفوزَ بكرسي الرئاسة.

وفي عام 2010 تداول الغابونيون شريط فيدو يتضمن مراسيم تنصيب علي بونغو "حبرا أعظم" للماسونيين في الغابون، رغم أنه سبق أن انتخِب عام 1996 رئيسا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البلاد.

أعلن بونغو الابن التخلي عن حصته من ميراث أبيه لصالح الشعب الغابوني، وتنازل عن فندقين في فرنسا كانا ضمن هذه الحصة لصالح الدولة الغابونية.

ويُتهم بأنه اتسعت ممارسات الفساد في فترة حكمه، وأوقفت السلطات الفرنسية مدير ديوانه بتهمة تلقي رشا من شركة أجنبية مقابل منحها صفقة، وقد أثارت الحادثة توترا في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

فشل علي بونغو في الحفاظ على كسب الموقف الفرنسي لصالحه خلافا لبونغو الأب الذي احتفظ بعلاقات وثيقة مع باريس، وتجلى ذلك في تصريح لرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أوائل 2016 سخر فيه من طريقة انتخاب بونغو 2009، فاستدعت الغابون سفيرها بفرنسا احتجاجا على هذا التصريح.

أعيد انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي نُظمت يوم 27 أغسطس/آب 2016، بعد إعلان نجاحه بفارق ضئيل على منافسه مرشح المعارضة الرئيسي جان بينغ، وقد أثار إعلان النتائج أحداث عنف في البلاد بسبب اعتراض بينغ وأنصاره على النتائج.

ملوك ورؤساء

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك