آليكو دانغوت.. من بائع حلوى لأغنى رجل بأفريقيا
آخر تحديث: 2016/9/6 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/5 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/6 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/5 هـ

آليكو دانغوت.. من بائع حلوى لأغنى رجل بأفريقيا

تاريخ ومكان الميلاد: 10 أبريل 1957 - كانو

الصفة: رجل أعمال

الدولة: نيجيريا

تاريخ و مكان الميلاد:

10 أبريل 1957 - كانو

الصفة:

رجل أعمال

الدولة:

نيجيريا

مسلم ينحدر من محافظة كانو بنيجيريا، ينتمي لقومية الهوسا، ويُعد أغنى أثرياء أفريقيا، وفق تصنيف مجلة فوربس الأميركية. ويمتلك مجموعة دانغوت التي تعتبر الأضخم في غرب القارة.

المولد والنشأة
ولد آليكو دانغوت يوم 10 أبريل/نيسان 1957 في مدينة كانو بنيجيريا لأسرة محافظة، تعتبر من أكبر أسر المال والأعمال بغرب أفريقيا. وكان جده لأمه الحاج حسن دانتاتا الذي توفي سنة 1955 أغني رجل في نيجيريا.

توفي والده وهو في سن الـ12 فتولي جده لأمه تربيته ورعايته، وقد استهوته التجارة وهو لايزال على مقاعد الدراسة الابتدائية، فكان يشتري أكياس الحلوى ويقوم ببيعها لزملائه في المدرسة.

الدراسة والتكوين
دخل دانغوت في سن مبكرة مدارس تعليم القرآن الكريم في كانو على غرار جيله من أبناء الأسر المتدينة في نيجيريا، ثم التحق بعد ذلك بالمدارس الابتدائية العربية والإسلامية بنفس المدينة التي تعتبر أحد أهم مراكز إشعاع الحضارة الإسلامية بغرب أفريقيا.

بعد ختمه للدروس الابتدائية التحق دانغوت سنة 1964 بمدرسة الشيخ عالي كوماسي للتعليم الإعدادي والثانوي، ثم توجه بعد ذلك إلى الأزهر، حيث تخرج منه بشهادة في التجارة وإدارة الأعمال.

تجربة المال والأعمال
عاد دانغوت إلى نيجيريا عام 1970 ليعمل مع عمه السنوسي دانتاتا في عالم التجارة في كانو. واكتسب في هذه الفترة الخبرة والمهارة، كما نال ثقة عمه. إلا أنه اختار أن يشق طريقه بنفسه، وأن يبني ثروته بطريقته الخاصة، فاقترض سلفة من دون فوائد في حدود ثلاثة آلاف دولار من عمه وشد الرحال إلى مدينة لاغوس لتبدأ رحلته مع عالم الثراء.

وكما ابتعد عن الأهل في نشاطه التجاري الجديد، فإن دانغوت ابتعد بداية مسيرته كذلك عن الاستثمار بقطاع المحروقات والنفط الذي يعتبر عصب اقتصاد نيجيريا ومصدر ثراء العديد من رجالات أعمالها، فاختار الاستثمار بمجالات تجارية متنوعة مثل السكر والأرز والملح والزيوت والقطن والنسيج.

اعتمد دانغوت إستراتيجية تجارية بدأت بالتوريد وتوسيع شبكة التوزيع التجاري، ثم انتقل بعدها إلى مرحلة التصنيع المحلي، ليتحول من مورد إلى منتج رئيسي بالبلاد.

استفاد من الظروف السياسية التي عاشتها نيجيريا بين عامي 1983 و1998 بفعل موجة الانقلابات العسكرية -التي عرفتها البلاد في تلك الحقبة- لبناء إمبراطوريته المالية، حيث تعرض الكثير من كبار رجال الأعمال للاعتقالات بسبب علاقاتهم بالأنظمة المتعاقبة، مما أتاح لطبقة جديدة من رجال الأعمال الظهور للواجهة.

مع مرور الوقت، توسعت استثمارات دانغوت جغرافيا فتخطت حدود نيجيريا لتصل إلى ما يزيد على 16 بلدا أفريقيا، وتنوعت مجالات أنشطته التجارية فانضافت لها صناعة الإسمنت التي أصبحت لاحقا أهم مجال استثماري للرجل يستحوذ على 85% من نشاطه.

فسّر أسباب نجاحه التجاري وتحصيله لهذه الثروة الطائلة بـ"حرصه الدائم على توجيه أمواله في مشاريع استثمارية بدلا من إيداعها في البنوك كما يفعل العديد من رجال الأعمال الأفارقة". وطبقا لما صرح به في مقابلة سابقة مع قناة الجزيرة الإنجليزية، تُشغل شركات دانغوت ومؤسساته التجارية حوالي 25 ألف شخص في نيجيريا لوحدها.

اهتم دانغوت -الذي أطلق اسمه على مجموعته التجارية- بالجانب التسويقي الذي يعده أيضا أهم المفاتيح الأساسية للنجاح، وركز على بناء علامة تجارية ناجحة، وقال بهذا الصدد "أفضل الوسائل لبناء علامة تجارية قوية هي تقديم منتوجات ذات جودة بسعر أقل".

أطلق عام 2012 حملة تلقيح ضد مرض شلل الأطفال ببلاده، كما ساهم مع رجل الأعمال الأميركي بيل غيتس في تمويل برنامج بقيمة مئة مليون دولار لمكافحة نقص الأغذية في نيجيريا.

صنفت مجلة فوربس عام 2016 دانغوت كأغنى رجل بأفريقيا بثروة تُقدر بحوالي 15.4 مليار دولار. ووفق ذات التصنيف فهو أغنى رجل أسود البشرة ويحتل الرقم 51 بقائمة أثرياء العالم.

رجال أعمال

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك