بول مانافورت.. ملمع صورة الجلادين
آخر تحديث: 2016/9/27 الساعة 12:01 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/27 الساعة 12:01 (مكة المكرمة)

بول مانافورت.. ملمع صورة الجلادين

تاريخ ومكان الميلاد: 1 أبريل 1949 - كونيتيكت

المهنة: خبير علاقات عامة

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

1 أبريل 1949 - كونيتيكت

المهنة:

خبير علاقات عامة

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية
مستشار سياسي وإستراتيجي أميركي، قدم خدماته لمرشحي رئاسة جمهوريين أميركيين منذ سبعينيات القرن الماضي، واشتهر باشتغاله كـ"لوبي" لتحسين سمعة وصور رؤساء أجانب يوصفون بالاستبداد، إضافة إلى زعماء حرب ومتمردين عسكريين بأفريقيا.

المولد والنشأة
ولد بول جون مانافورت في الأول من أبريل/نيسان 1949، بمدينة "نيو بريتان" في ولاية كونيتيكت الأميركية، وهو ينحدر من أصول إيطالية لأسرة تشتغل في مجال المقاولات.

الدراسة والتكوين
تخرج في جامعة جورج تاون عام 1971 بشهادة بكالوريوس في إدارة الأعمال، ومن كلية الحقوق في الجامعة نفسها عام 1974.

التجربة المهنية
بدأ مساره عام 1977 بالعمل بشركة للاستشارات القانونية بواشنطن إلى عام 1980، كما عمل خلال عام 1976 لحملة مرشح الرئاسة الجمهوري جيرالد فورد وكذا لحملة الرئيس رونالد ريغان عام 1980، ثم قدم استشارات لحملتي جورج بوش الأب عام 1988 وبوب دول عام 1996 الذي هزم حينها في الانتخابات أمام المرشح الديمقراطي بيل كلينتون.

شارك عام 1980 في تأسيس مكتب استشاري يقوم بدور جماعة ضغط "lobbying" تحت اسم "بي أم أس كي" (BMSK) في واشنطن.

واشتغل عام 1985 لفائدة جوناس سافيمبي، الزعيم السابق لحركة الاتحاد الوطني للتحرير الشامل لأنغولا "يونيتا" من أجل تحسين صورته الإعلامية في أميركا والغرب والحصول على مساعدات مالية.

قدم خدماته الاستشارية لدكتاتور زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية) السابق موبوتو سيسي سيكو، وإلى رئيس الصومال السابق سياد بري، ورئيس الفلبين السابق فرديناند ماركوس، وعدد من الحكومات الأفريقية الأخرى.

وفي هذا الصدد، كشف تقرير أصدره "مركز النزاهة العامة" في أميركا عام 1992 بعنوان "لوبي الجلادين" عن العلاقات والأموال التي دفعت من أجل عمليات الترويج لعدد من وصفهم "بالرؤساء المستبدين".

وتم في عام 1995 بيع مكتب "بي إم إس كي"، وأنشأ مانافورت مكتبا جديدا مع ريك ديفيس، المستشار السابق للجمهوري جون ماكين، قبل أن يؤسس بعد ذلك مكتب "دي إم بي إنترناشيونال" عام 2012.

وفي مارس/آذار 2016 استعان دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية ببول مانافورت لإدارة حملته الانتخابية بعد إقالة مدير حملته السابق كوري ليواندوسكي، لكنه اضطر بدوره في أغسطس/آب من العام نفسه للاستقالة من مهامه بعد اتهامات له بالتورط في عملية فساد في أوكرانيا.

video

فقد وجهت لمانافورت انتقادات بسبب "خدماته" لرئيسين اثنين تم طردهما من السلطة جراء ثورات شعبية - وهما الفليبني فرديناند ماركوس والأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، فقد ورد اسمه عام 2016 في تحقيق حول فساد سياسي في أوكرانيا، واتهامه بتلقي أموال غير قانونية، حيث اشتغل -حسب تقارير إعلامية أميركية- لمصلحة الرئيس الأوكراني السابق، الموالي لروسيا

كما يتهم بممارسة ضغوط من أجل تحسين صورة وموقع زعيم "يونيتا" السابق سافيمبي المتهم بممارسة التعذيب.

لكن مانافورت رد على الاتهامات الموجهة إليه بشكل ضمني أثناء مثوله أمام الكونغرس عام 1989 بالقول إن شركته "قبلت بشكل طبيعي فقط العملاء" الذين سيدفعون على الأقل ربع مليون دولار سنويا كمقدم أتعاب.

ويوصف "بالرجل الحكيم" في إدارة الحملات الانتخابية، ويتميز بقدراته الهائلة على الترويج والتسويق الإعلامي.

يعرف بول مانافورت بأناقته وكذا انتقاداته الدائمة لوسائل الإعلام التي تقول إنه يحمل "مسارا مركبا كعضو جماعة ضغط ومستشار سياسي،وصانع صفقات على المستوى الدولي".

استطاع مانافورت استغلال علاقاته السياسية على المستوى الدولي لإبرام صفقات مالية توصف بالمعقدة مع رجال أعمال مثيري للجدل انتهت في عدة حالات بنزاعات قانونية.

ويرى عدد من المتتبعين أنه قام بدور كبير في محاولة تحويل ترامب من شخصية اشتهرت بتصريحاتها المستفزة إلى أخرى أكثر قبولا لدى عامة الناخبين، وهو يعتبر ترامب "شخصا يفهم طبقة العمال بأميركا، وتكمن جاذبية حملته في رؤيته الخاصة وقدراته على الربط بين الإحباطات الحالية في أميركا".

أما ترامب فقال بشأنه -بعد قبول استقالته- "أقدر جدا جهده الكبير في إيصالنا إلى ما نحن فيه اليوم، وخاصة عمله في إرشادنا في عملية المندوبين والمؤتمر العام للحزب، بول محترف حقيقي وأتمنى له نجاحا باهرا".

وفي سياق الحملة الانتخابية الرئاسية 2016، دعت هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية منافسها ترامب للكشف عن علاقات مانافورت -قبل استقالته- وموظفين آخرين في حملته" مع الكيانات الروسية أو الموالية للكرملين"، لكن مانافورت نفى حينها تلك الاتهامات، معتبرا أنه " لا أساس لها وسخيفة".

استقالة
قدم بول مانافورت في 19 أغسطس/آب 2016 استقالته من مهامه كمدير للحملة الانتخابية لترامب بعد نشر السلطات الأوكرانية وثائق مفصلة عن علاقته بدفعات مالية مشبوهة، وبعد تقليص صلاحياته في تعديلات شهدها فريق حملة ترامب.

خبراء

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك