عبد العزيز جاويش.. صوت العثمانيين بمصر
آخر تحديث: 2016/10/3 الساعة 10:24 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/2 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/3 الساعة 10:24 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/2 هـ

عبد العزيز جاويش.. صوت العثمانيين بمصر

تاريخ ومكان الميلاد: 31 أكتوبر 1876 - الإسكندرية

المهنة: سياسي وصحفي

الوفاة: 25 يناير 1929

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

31 أكتوبر 1876 - الإسكندرية

المهنة:

سياسي وصحفي

الوفاة:

25 يناير 1929

الدولة:

مصر

عبد العزيز جاويش صحفي وسياسي مصري من أصل مغربي، عرف بكتاباته الجريئة مطلع القرن العشرين ودفاعه المستميت عن الخلافة العثمانية، وقد دأب على مهاجمة الاحتلال البريطاني، ورفَض الحظوة عند مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.

المولد والنشأة
ولد عبد العزيز بن خليل جاويش في 31 أكتوبر/تشرين الأول 1876 في الإسكندريّة، لأسرة من أصول مغربية تعمل في مجال التجارة.

الدراسة والتكوين
حفظ القرآن الكريم ودرس أصول اللغة في مدارس الإسكندرية، وفي 1897 التحق بدار العلوم بالقاهرة وتخرّج فيها، ثم توجّه إلى بريطانيا لدراسة علومَ التربية وطرق التدريس الحديثة بجامعة برورد.

الوظائف والمسؤوليات
عمل أستاذا للغة العربيّة بجامعة أكسفورد، وفي الفترة من 1901 حتى 1908 عمل مفتشا في وزارة المعارف المصرية، ثم عمل بالصحافة وترأس تحرير صحيفة اللواء بعد رحيل مصطفى كامل.

التجربة السياسية
بعد أن ترك وزارة المعارف انتسب جاويش إلى الحزب الوطني والتحق بالعمل الصحفي، وحينها انشغل بالسياسة والتأثير في الرأي العام، وقد وصفت مقالاته بأنها ثورية وجريئة وعنيفة.

كتب في افتتاحية العدد الأول من جريدة اللواء "بعونك اللهم قد استدبرت حياةً زادها الجبن وخور العزيمة، ومطيّتها الدهان والتدليس، في أسواقها النافقة تشترى نفيسات النفوس بزيوف الفلوس، وتباع الذمم والسرائر بالابتسام وهزّ الرؤوس، وباسمك اللهم أستقبل فاتحة الحياة الجديدة، حياة الصراحة في القول، حياة الجهد بالرأي، حياة الإرشاد العام، حياة الاستماتة في سبيل الدفاع عن البلاد العزيزة".

وبعد وفاة مصطفى كامل خلفه في رئاسة تحرير اللواء واستمر في تأييد الخلافة العثمانية ومهاجمة الاحتلال البريطاني.

ضاقت السلطات في مصر بنشاطه الصحفي عندما هاجم في 1909 محاكمة أهالي قرية "دنشواي" في ذكراها الثالثة، فقدّم إلى المحكمة بتهمة مخالفة قانون المطبوعات وحكم عليه بالسجن لثلاثة أشهر.

وفي وقت لاحق غادر مصر مع محمد فريد زعيم الحزب الوطني، وأقام في إسطنبول.

أصدر جاويش من إسطنبول "صحيفة الهلال العثماني" عام 1912 ومجلة العالم الإسلامي عام 1916، وعبر هاتين الصحيفتين دافع عن الخلافة العثمانية وهاجم الاحتلال البريطاني.

في عام 1925 عاد إلى مصر وواصل العمل السياسي والاجتماعي وظل متمسكا برفض إسقاط الخلافة العثمانية.

ولاحقا استدعاه أتاتورك ليعينه رئيسا للجنة الشؤون الإسلاميّة في أنقرة، غير أنه اختلف معه بشأن إلغاء الخلافة فرفض المنصب.

وإلى جانب عمله الصحفي والإسلامي نشط جاويش في المجالين الخيري والدعوي فأنشأ "جمعية المواساة الإسلامية لرعاية الأيتام"، كما شارك في إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1914، وأعاد إصلاح كلية صلاح الدين بالقدس.

وقد أصدر صحفا ومجلات إسلامية في ألمانيا وسويسرا ونشط في بلدان أوروبية عدة.

المؤلفات
ومن مؤلفاته: أغنية المؤدّبين، الإسلام دين الفطرة والحرية، أثر القرآن في الفكر البشري، خواطر في التربية والسياسة، تفسير أسرار القرآن.

الوفاة
توفي عبد العزيز بن خليل جاويش بالقاهرة في 25 يناير/كانون الثاني عام 1929.

---------------------

*(دنشواي عنوان لمحاكمة شهيرة بمصر أقامها الحاكم الإنجيلزي لسكان قرويين لاتهامهم بقتل جنوده، بينما تقول الرواية المصرية إن المحاكمة مفبركة وأن الإنجليز قتلوا زوجة أحد القرويين وفتكوا ببعض المحاصيل عندما كانوا يصطادون الحمام في قرية دنشواي بالمنوفية).

سياسيون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك