سردانة.. ملحن أناشيد النضال الفلسطيني
آخر تحديث: 2016/9/14 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/14 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/13 هـ

سردانة.. ملحن أناشيد النضال الفلسطيني

تاريخ ومكان الميلاد: 15 أكتوبر 1940 - قرية الفالوجة

المهنة: ملحن

الوفاة: 12 سبتمبر 2016

الدولة: فلسطين

تاريخ و مكان الميلاد:

15 أكتوبر 1940 - قرية الفالوجة

المهنة:

ملحن

الوفاة:

12 سبتمبر 2016

الدولة:

فلسطين
فنان وملحن فلسطيني اشتهر بعدة ألقاب منها "ملحن أناشيد الثورة الفلسطينية"، و"الموسيقار المجهول"، "وقيثارة الثورة الفلسطينية"، كان يحلم قبل رحيله بـ"وحدة فلسطينية صادقة وصحيحة"، وبأن يزور قبر والده في قريته التي هُجِّر أهلها. 


المولد والنشأة
ولد مهدي سردانة يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 1940 في قرية الفالوجة داخل الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1948.

الدراسة والتكوين
بدأ وهو صغير حضور الجلسات التي كان والده محمد سردانة (وهو شيخ طريقة صوفية) يقيمها في بيت الأسرة في الفالوجة، وكان يستمع لتلاوة القرآن والأذكار. وأكد الراحل في لقاء مع تلفزيون فلسطين بث عام 2015 أن تلاوة القرآن الكريم علمته التلحين، وأن من لا يعرف القرآن لا يعرف اللغة العربية.

وخلال هذا اللقاء قال الملحن الراحل إنه يشتاق إلى قريته الفالوجة ليزور قبر والده الذي لم يره

الوظائف والمسؤوليات
على إثر النكبة التي وقعت عام 1948 انتقل إلى الأردن ومكث فيها حوالي سنتين، ثم عاد إلى قطاع غزة والتحق بصفوف المقاومة الفلسطينية مبكرا. وبعد أن استقر به المقام في مصر عام 1958، عمل سردانة في إذاعة "صوت العرب" بالقاهرة، حيث كان بصحبة كل من فؤاد ياسين والفنان أبو عرب وكامل عليوة.

التجربة الفنية
تأثر سردانة بعد عودته إلى غزة بالتراث الغنائي الفلسطيني، وبدأ مسيرته الفنية مؤديا لألحان كبار الملحنين المصريين من أمثال بليغ حمدي ورياض السنباطي.

وقد ظهرت ملامح إبداعاته الموسيقية من خلال إذاعة "صوت العرب " في القاهرة، ثم انتقل إلى إذاعة "صوت العاصفة" الناطقة باسم الثورة الفلسطينية التي كانت تبث من القاهرة، فالتقى هناك بالشعراء صلاح الحسيني ومحمد حسيب القاضي، وشكّلوا معا ما يشبه رابطة لإنتاج الأناشيد الثورية وتلحينها ونشرها عبر أثير صوت العاصفة، التي أصبح اسمها "صوت فلسطين".

وكانت معظم الأغاني التي لحنها سردانة تبث في إذاعة فلسطين في بغداد ودمشق.

لحن سردانة الكثير من الأغاني منذ النكبة، ومن بينها "طالعلك يا عدوي طالع"، و"ثوري ثوري يا جماهير الأرض المحتلة"، و"أنا يا أخي"، و"عالرباعيه"، و"يا شعبنا في لبنان"، و"شدو زناد المارتين"، و"جرّ المدافع، يا شعبي كبرت ثورتي".

وفي لقاء مع تلفزيون فلسطين، أكد سردانة أنه كان يتمنى أن يلحن لنصر فلسطين، وأن غايته لم تكن كسب المال، وأنه كان يقاتل بالجملة الموسيقية. 

وقال -قبل رحيله- إنه يحلم بـ"وحدة فلسطينية صادقة صحيحة، وننسى كلمة غزة والضفة ونقول فلسطين فقط لأنها كلمة السر".    

ووصفت حركة التحرير الفلسطيني "فتح" في بيان تعزية، ألحان سردانة بأنها كانت "كلمات موسيقية خالدة تركت آثارها في وجدان المناضلين، في القواعد الكفاحية وفي الميادين، حيث حفظتها الجماهير عن ظهر قلب وباتت ألحانه خير معبر عن الهوية الثورية للجماهير الفلسطينية في الوطن المحتل وفي المخيمات".

وأضافت فتح أن ألحان سردانة تخطت بتأثيرها النوعي الفريد الدائرة الوطنية لتبلغ وجدان الجماهير العربية، بل إن فرقا لدول أجنبية صديقة للشعب الفلسطيني وثورته غنت تلك الألحان.

الأوسمة والجوائز
منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2011 سردانة وسام الاستحقاق والتميز "تقديرا لدوره الوطني في حقل الإبداع الفني والثقافي".

الوفاة
توفي سردانة يوم 12 سبتمبر/أيلول 2016 في مستشفى فلسطين بالقاهرة بعد صراع مع المرض.

فنانون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات