عبد الله التركي.. مسيرة العلم والمناصب والعلاقات
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ

عبد الله التركي.. مسيرة العلم والمناصب والعلاقات

تاريخ ومكان الميلاد: 1940 - السدير

المنصب: وزير وأمين عام سابق لرابطة العالم الإسلامي

الدولة: السعودية

تاريخ و مكان الميلاد:

1940 - السدير

المنصب:

وزير وأمين عام سابق لرابطة العالم الإسلامي

الدولة:

السعودية

عبد الله التركي شيخ وأكاديمي سعودي، ترأس جامعة الإمام محمد بن سعود وشغل منصب وزير الأوقاف. ظل يحظى بثقة صانع القرار أربعين عاما، ونسج علاقات قوية مع قادة العالم الإسلامي.

المولد والنشأة
ولد عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي عام 1940 في مدينة حرمة بإقليم السدير شمال العاصمة السعودية الرياض.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الابتدائي في حرمة، ثم التحق بالمعهد العلمي بمحافظة المجمعة وتخرج فيه سنة 1960، ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة الرياض وتخرج فيها عام 1963.

وفي عام 1969 نال درجة الماجستير من المعهد العالي للقضاء في الرياض، وحصل على درجة الدكتوراه في كليّة الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1973.

الوظائف والمسؤوليات
عمل في قطاع التربية والتعليم مدة، وشغل منصب عميد كليّة اللغة العربيّة بالرياض، وعين مديرا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة عام 1976، وشغل منصب وزير الأوقاف عام 1993، وعين أمينا عاما لرابطة العالم الإسلامي عام 2001.

التجربة الوظيفية
بعد حصوله على الدكتوراه من جامع الأزهر، عمل التركي في سلك التعليم العالي حيث شغل مناصب أكاديمية مرموقة، فقد شغل منصب عميد كلية اللغة العربية، وترأس جامعة محمد بن سعود ذات الزخم الدعوي والعلمي الكبير في المملكة العربية السعودية.

خلال إدارته لجامعة الإمام ركز على رفد برامجها بمجالات تتعلّق بالتنمية، وشجع على البحوث الفقهيّة والقانونيّة المقارنة، وإعداد العلماء المتخصّصين وخدمة المجتمع.

وشهدت الجامعة توسعا مهما خلال فترة إداراته لها، حيث زاد عدد الكليّات والمعاهد التابعة لها داخل السعودية وخارجها، كما تعددت في عهده المؤتمرات والندوات العلميّة والأسابيع الثقافيّة.

دعم التركي مشروع "موسوعة أدب الدعوة الإسلاميّة"، وعُرِف عنه اهتمامه بشعر الدعوة وهو في نظره "كل شعر سداه العاطفة الدينيّة المتأججة، ولحمته المعاني القرآنيّة السامية، وقوامه تصور الكون والحياة والأشخاص من خلال الإسلام ومثله".

ومكنته خبرته الإدارية من أن يكون محل ثقة لدى الحكومة السعودية. وقد نال التركي عضوية هيئة كبار العلماء السعودية، وعمل مستشارا بالديوان، وشغل منصب وزير الأوقاف، وتقلد منصب أمين عام رابطة العالم الإسلامي لأكثر من 15 عاما.

وفي أغسطس/آب 2016، عينه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير.

وتعكس هذه المناصب الدينية المرموقة أنه ظل يحظى بثقة كبيرة لدى صانع القرار في السعودية لأكثر من أربعين عاما.

وخلال هذه الفترة نسج علاقات واسعة مع قادة دول العالم الإسلامي والعديد من الشخصيات النافذة، بحكم شغله مناصب مهمة من قبيل رئاسة جامعة الإمام محمد بن سعود وقيادة رابطة العالم الإسلامي.

عرف عن التركي دعوته لدعم الأقليّات المسلمة في العالم، واستخدام التقنيات الحديثة في مجالات الدعوة إلى الله.

الأوسمة والجوائز
حصل عبد الله التركي على العديد من الأوسمة والجوائز والشهادات الفخرية. وقد مُنح جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 2002، ومنحه الأردن جائزة الملك عبد الله الثاني للعلماء والدعاة عام 2003، وقلده رئيس بنين وسام فارس للاستحقاق الوطني عام 2009، كما وشحه رئيس جيبوتي وسام الجمهورية.

المؤلفات
من مؤلفات التركي المنشورة: "أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل"، و"منهاج الإسلام في بناء الأسرة"، و"منهاج الملك عبد العزيز"، و"مجمل اعتقاد أئمة السلف"، و"منهج التعامل مع السيرة"، و"الإمام محمد بن سعود"، و"دولة الدعوة والدعاة".

علماء و مفكرون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك