أليف الدين ترابي.. نصير كشمير بالبندقية والقلم
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ

أليف الدين ترابي.. نصير كشمير بالبندقية والقلم

تاريخ ومكان الميلاد: 27 أغسطس 1941 - كشمير

المنصب: أمين عام هيئة الإغاثة مسلمي كشمير

الوفاة: ديسمبر 2014

الدولة: هند,باكستان

تاريخ و مكان الميلاد:

27 أغسطس 1941 - كشمير

المنصب:

أمين عام هيئة الإغاثة مسلمي كشمير

الوفاة:

ديسمبر 2014

الدولة:

هند,باكستان

أليف الدين ترابي مناضل كرس حياته من أجل منح الكشميريين حق تقرير المصير، حمل السلاح دفاعا عن قضيته ونشر بشأنها مقالات وكتبا تخاطب العالم برواية مغايرة لما يقدّمه الجانب الهندي الرسمي.

المولد والنشأة
ولد أليف الدين ترابي في 27 أغسطس/آب 1941 في قرية قرب مدينة بونش في شطر كشمير الخاضع للسيطرة الهندية.

الدراسة والتكوين
تشير مسيرة ترابي إلى أنه حاصل على شهادات عليا في اللغة العربية والعلوم الشرعية، حصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية عام 1968 من جامعة البنجاب، ودرس بالجامعة ما بين 1972 و1977.

انتقل إلى المملكة العربية السعودية لاستكمال دراسته العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

الوظائف والمسؤوليات 
تولى التدريس في كليات ومعاهد دينية مختلفة، وتطلق عليه الأوساط الإعلامية والسياسية لقب بالبروفيسور.

فقد عمل أليف الدين ترابي مدرسا للغة العربية والعلوم الشرعية في الكليات الإسلامية بكشمير، وشغل منصب نائب رئيس الجماعة الإسلامية في كشمير، وترأس تحرير مجلة "كشمير المسلمة"، كما شغل منصب الأمين العام لهيئة إغاثة مسلمي كشمير، ونال عضوية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

التجربة السياسية
يعد أليف الدين ترابي أحد قادة النضال لتحرير كشمير وتحقيق استقلالها عن الهند، وقد التحق بالجماعة الإسلامية في كشمير عام 1963.

شارك في القتال ضد الهند منذ عام 1965، وقد هاجر بعد ذلك إلى "كشمير الحرة"، وعمل في وزارة الإعلام، وتولى التدريس في المعاهد والكليات الحكومية.

وكان أليف الدين ترابي واحدا من الذين وضعوا "الإستراتيجية العامة لانطلاقة الجهاد في كشمير" بين عامي 1981 و1990.

مع بداية العمل المسلح ضد الحكم الهندي عام 1990 "تفرغ الترابي للعمل الجهادي والسياسي والإعلامي".

أكد أليف الدين ترابي البعد الإسلامي لقضية كشمير وحذر من اختزالها في كونها صراعا حدوديا بين باكستان والهند.

وكثيرا ما شدد ترابي على دحض مقولة إن المناضلين في كشمير يتلقون الأوامر من باكستان، كما يحرص على تكذيب ما تروج له بعض الأوساط السياسية من أن استقلال كشمير سينعكس سلبا على المسلمين في الهند.

طالب ترابي بالصمود في وجه "الاحتلال الهندي" والحفاظ على هويّة المجتمع الكشميري وعلى طابعه الإسلامي المحافظ.

ودعا الدول الإسلاميّة إلى طرد العمالة الهندية من أراضيها للضغط على نيودلهي حتى تتوقف عن ممارساتها ضد الكشميريين.

حمّل الهند مسؤوليّة استمرار معاناة الشعب الكشميري، واتهم قواتها بترويع المدنيين والزج بهم في المعتقلات والاغتصاب الجماعي المنظم للنساء المسلمات وهدم البيوت وتدمير الممتلكات.

لطالما دعا إلى حل سلمي وعادل للقضية الكشميرية، وقال في حوار صحفي "أرجو أن يكون في الهند سياسي أو وطني عاقل يدرك حقيقة وعمق وخطورة هذه القضية قبل فوات الأوان".

في القضايا العربية والإسلامية، ناصر القضية الفلسطينية وعارض الانقلابات العسكرية التي شهدتها مصر.

المؤلفات
ألف ترابي أكثر من عشرين كتابا، من بينها أبو الأعلى المودودي.. حياته ودعوته، انتهاكات حقوق الإنسان في الهند.. الجذور العقدية والتاريخية، الدعاية الهندية وشبهات حول الجهاد الكشميري.

الوفاة
توفي أليف الدين ترابي أواخر ديسمبر/كانون الأول 2014 في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن عمر ناهز 74 عاماً.

ناشطون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك