مليكة بيك.. الأدب المتمرد على الفلسفة والإلحاد
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ

مليكة بيك.. الأدب المتمرد على الفلسفة والإلحاد

تاريخ ومكان الميلاد: 1940 - سيراييفو

المنصب - المهنة: كاتبة وداعية

الدولة: بوسنة,كندا,يوغسلافيا

تاريخ و مكان الميلاد:

1940 - سيراييفو

المنصب - المهنة:

كاتبة وداعية

الدولة:

بوسنة,كندا,يوغسلافيا

مليكة بيك أديبة بوسنية تحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون، نشطت بقوة في صفوف الحزب الشيوعي اليوغسلافي، لكنها تمردت عليه لاحقا، وتحولت لداعية إسلامية مما قادها للسجون والاغتراب.

المولد والنشأة
ولدت مليكة صالح بيكوفيتش عام 1940 في مدينة سراييفو لأسرة بوسنية، ونشأت في محيط اجتماعي مأخوذ بنمط الحياة الغربية والأوروبية على وجه الخصوص.

لاحقا غيرت اسمها العائلي من بيكوفيتش إلى (بيك)، وعللت ذلك بأن حرف الشين دخل مع بداية الاحتلال النمساوي للبوسنة والهرسك.

الدراسة والتكوين
التحقت مليكة بيك بالمدارس التقليدية قبل أن تغلقها الحكومة الشيوعية. ثم درست في كليتي العلوم السياسية والفلسفة، ورحلت إلى فرنسا لإكمال دراستها العليا حيث نالت درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون.

الوظائف والمسؤوليات
عملت مليكة بيك محاضرة في كلية الفلسفة بجامعة يوغسلافيا كما شغلت منصب مستشارة بوزارة الشؤون الثقافية في يوغسلافيا.

التجربة السياسية والفكرية
عرفت التجربة السياسية لمليكة بيك تحولا كبيرا قادها للسجون وأرغمها في نهاية المطاف على الهجرة والعيش في كندا.

ففي بداية مسارها السياسي والفكري نشطت بيك في الحزب الشيوعي اليوغسلافي.

وقد واصلت العمل الشيوعي بعد عودتها عام 1974 من باريس حاملة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون العريقة.

وحينها عملت محاضرة في كلية الفلسفة ومستشارة لوزارة الشؤون الثقافية في يوغسلافيا. لكن الفيلسوفة والناشطة السياسية مليكة بيك تمردت عام 1979 على الشيوعية وعلى بعض النظريات الفلسفية والتاريخية.

حصل ذلك التحول الجذري بعد أن اطلعت على ترجمة لمعاني القرآن الكريم الذي تقول إنه ملأ كيانها نورا "وحررها من الترهات الفلسفية والمبادئ المادية الإلحادية والأفكار الحداثية".

وصدحت حينها بأنها أدركت سمو التفوق الروحي الذي انجذبت نفسها إليه، وأعلنت أنها انعتقت من الفكر الشيوعي.

أثْرت تجربتها مع القرآ الكريم عندما زارت بريطانيا حيث اقتنت كتبا إسلامية، ثم زارت أخاها بالعراق "فوجدت إسلاما شعبيا معيشا كله حيوية".

وعندما ارتدت مليكة بيك خريجة السوربون وأستاذة الفلسفة الحجاب طردت من عملها وتعرضت لممارسات قمعية.

ثم اقتحمت الشرطة بيتها وقادتها للمعتقل. وتقول المصادر إنها تعرضت للتعذيب والاضطهاد على مدى سنتين ونصف. واحتجاجا على المعاملة السيئة أضربت عن الطعام 72 يوما حتى أشرفت على الموت.

بعد محنة السجن حصلت مليكة بيك على حق اللجوء السياسي إلى كندا وعكفت هناك على القراءة والتأليف إلى جانب النشاط الدعوي. وتروي مصادر أن كثيرات دخلن الإسلام على يديها.

توجه بيك كتاباتها لغير المسلمين، وتعتقد أن الغرب أرض خصبة للمخلصين للإسلام.

تؤمن بأن الإسلام والسياسة لا ينفصلان، لكنها تنادي بضرورة تطوير الخطاب الإسلامي. وترى مليكة بيك أن على الحركة الإسلامية أن تنأى بقسم كبير من مفكريها ومثقفيها عن العمل السياسي التنظيمي ليكونوا في مأمن من القمع وليستطيعوا تحقيق رسالتهم.

المؤلفات
كتبت في الفلسفة والثقافة والسياسة وأصدرت أعمالا أدبية من بينها رواية "الأرواح الطاهرة" التي تناولت فيها العدوان الصهيوني على فلسطين، واستوحت من القصص القرآني رواية "سليمان وبلقيس".

وفي رواية "حديقة لكل الناس" حاولت نزع عقدة التفوق لدى الأوروبيين وعقدة العنصر وخرافة الشعب المختار والحضارة الغالبة.

كتاب وشعراء

المصدر : الجزيرة

التعليقات