ماريو زاغالو.. أسطورة أربع كؤوس للعالم
آخر تحديث: 2016/8/15 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/13 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/15 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/13 هـ

ماريو زاغالو.. أسطورة أربع كؤوس للعالم

تاريخ ومكان الميلاد: 9 أغسطس 1931 - ماسايو

المهنة: مدرب كرة قدم

الدولة: البرازيل

تاريخ و مكان الميلاد:

9 أغسطس 1931 - ماسايو

المهنة:

مدرب كرة قدم

الدولة:

البرازيل

لاعب كرة قدم برازيلي محترف سابق، ومدرب شهير، لقب "بشيخ المدربين" و"الأستاذ" و"البروفيسور" بعد أن تحول إلى أسطورة في بلاد "السامبا" بوصفه أول شخص في العالم يتوج بكأس العالم أربع مرات لاعبا ومدربا.

المولد والنشأة
ولد "ماريو جورجي لوبو زاغالو" في التاسع من أغسطس/آب 1931 في مدينة "ماسايو" عاصمة ولاية "الأغواس" بالبرازيل، وتعود أصوله إلى عائلة "زكور" اللبنانية بمدينة زحلة، ومتزوج وله أربعة أولاد.

التجربة الرياضية
انطلق مشواره الاحترافي مع نادي "أميركا" عام 1948، ثم انتقل في العام التالي إلى عميد الأندية البرازيلية نادي "فلامينغو" الذي لعب في صفوفه 257 مباراة حتى عام 1958، سجل خلالها ثلاثين هدفا، قبل أن يلتحق بعد ذلك بنادي "بوتافوغو" الذي استمر معه حتى اعتزاله عام 1965.

وعلى الصعيد الدولي، لعب زاغالو مع منتخب بلاده 36 مباراة، سجل فيها خمسة أهداف، توجت بمشاركته معه في عدة دورات لبطولة كأس العالم.

بدأ رحلته في عالم التدريب عام 1966 بإشرافه على نادي "بوتافوغو" أربعة أعوام، كُلف بعدها بتدريب منتخب البرازيل الذي شارك في كأس العالم عام 1970 بالمكسيك، وتوّج معه باللقب العالمي، ليصبح أول مدرب يفوز بالبطولة مرتين لاعبا ومرة واحدة مدربا عاما، ومرة واحدة مدربا مساعدا، إضافة إلى احتلاله مع المنتخب مراكز متقدمة في دورات أخرى للبطولة، وفوزه ببطولة كوبا أميركا.

كما تألق خلال قيادته عددا من الأندية البرازيلية والعربية، من بينها أندية "فلومينيزي" و"فلامنغو" و"فاسكو دي غاما" و"بانغو" و"بورتيغيسا"، إضافة إلى منتخبات السعودية، والكويت والإمارات.

الأسلوب الكروي
عرف زاغالو بطاقته الحيوية الكبيرة في العمل بسبب حبه كرة القدم، حيث ظل يعمل أكثر من خمسين عاما مع منتخب بلاده، وواجه العديد من التحديات، وظل يسخر من التقارير الصحية التي تحدثت عن مواجهته صعوبات صحية بقوله "أستطيع العمل لسنوات عديدة مقبلة".

يرى أن كرة القدم جزءا من حياته بقوله "كرة القدم تسري في دمي، ولن أتركها أبدا، لا أعرف كيف أعيش دون عمل، ودون كرة القدم، لا أستطيع ذلك، وماذا يجدر بي أن أفعل عندما أستيقظ صباحا"، وهو يتميز بأنه لا ينظر للخلف، وإنما يفكر دائما في المستقبل، ويقضي أوقات فراغه في لعب التنس وزيارة أحفاده.

وكان ماريو زاغالو يحمل القميص رقم 13 لأنه كان يؤمن بأن هذا الرقم يجلب له الحظ السعيد، حتى أن سيارته التي يقودها تحمل الرقم نفسه.

وجهت له انتقادات بأنه ليس مواكبا لكرة القدم الحديثة، وأنه لا يهتم بالخطة والأداء الخططي لمنافسيه، كما أنه لا يحظى بعلاقة جيدة مع الصحفيين، لأنه دائما يصدهم عندما يوجهون له أسئلة محرجة، وقالت ابنته كريستينا إنه "يتعامل بالأسلوب نفسه في المنزل، إنه لا يظهر بوجه مغاير في الحياة العامة".

واتهم عام 1970 بأنه اختير مدربا للمنتخب البرازيلي بسبب علاقته الوطيدة مع المجلس السياسي العسكري الحاكم بالبرازيل آنذاك، بعد تسريح المدير الفني جواو سالدانيا الذي كان من أبرز منتقدي ذلك الحكم الديكتاتوري.

الأوسمة والألقاب
توج ماريو زاغالو لاعبا ضمن منتخب البرازيل بلقب بطولة كأس العالم عامي 1958 بالسويد و1962 بتشيلي، حيث كان يلعب في مركز الجناح الأيسر، ونال اللقب نفسه بوصفه مديرا فنيا للمنتخب عام 1970 بالمكسيك، ومساعد مدرب في 1994 بالولايات المتحدة.

ولم يسعفه الحظ مع المنتخب نفسه لتحقيق رقم قياسي جديد صعب المنال للفوز بلقب جديد كمدرب، حيث انهزم في مباراة نهائي البطولة عام 1998 بفرنسا، وكذلك تحقيقه المركز الرابع عام 1974 بألمانيا.

عمل زاغالو أيضا مساعدا للمدرب ألبرتو بيريرا في دورة كأس العالم عام 2006 بألمانيا، وتوج أيضا كمدرب للبرازيل بلقب بطل كوبا أميركا عام 1997 وكأس القارات في العام نفسه.

من جهة أخرى، نجح في التأهل مع منتخب الإمارات لأول مرة لنهائيات كأس العالم عام 1990 في إيطاليا، إضافة إلى تحقيقه ألقابا ونتائج جيدة على مستوى بطولات آسيا والخليج مع منتخبات الكويت والسعودية.

اختير زاغالو عام 1997 أفضل مدرب في تاريخ اللعبة، ونصب له عام 2013 تمثال تذكاري خارج ملعب "جواوو هافلانج" الأولمبي في ريو دي جانيرو، دشن في أغسطس من العام نفسه بحضور شخصيات رياضية وزملاء له في نادي "بوتافوغو" ومنتخب البرازيل.

وشارك زاغالو في أغسطس عام 2016 في رحلة الشعلة الأولمبية عشية افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، حيث تسلم الشعلة رغم جلوسه على كرسي متحرك، من مدرب المنتخب السابق كارلوس ألبرتو بريرا.

رياضيون

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك