محمد رجب البيومي.. أديب صدمته ثورة 1952
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/15 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/14 هـ

محمد رجب البيومي.. أديب صدمته ثورة 1952

تاريخ ومكان الميلاد: 1923 - الكفر الجديد

المنصب - المهنة: أديب

الوفاة: 5 فبراير 2011

الدولة: مصر

تاريخ و مكان الميلاد:

1923 - الكفر الجديد

المنصب - المهنة:

أديب

الوفاة:

5 فبراير 2011

الدولة:

مصر

محمد رجب البيومي، أكاديمي وأديب مصري عرف بحضوره في الحقلين السياسي والإعلامي، وقد شهدت مسيرته تحولا كبيرا إذ تراجع عن تأييده لثورة 1952 بحجة أنها مسخت الثقافة ومكنت للاستبداد.

المولد والنشأة
ولد محمد رجب البيومي عام 1923 بقرية الكفر الجديد الواقعة بمركز المنزلة في محافظة الدقهليّة. وقد نشأ في تلك القرية الصغيرة وسط أسرة متديّنة.

الدراسة والتكوين
درس مبادئ العلوم الدينيّة واللغويّة على علماء بلده، وحفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره، ثم التحق بمعهد دمياط الديني، ومنه إلى المعهد الثانوي بالزقازيق.

عام 1949 حصل على شهادة العالمية من كلية اللغة العربيّة بـالقاهرة، ثم نال درجة الدكتوراه في الآداب من معهد التربية العالي بالإسكندريّة.

الوظائف والمسؤوليات
عمل أستاذا للآداب في جامعة الأزهر وتولى التدريس لفترة في المملكة العربية السعودية، ثم شغل منصب عميد كلية اللغة العربيّة بجامعة المنصورة.

التجربة السياسية والأدبية
تميزت تجربة البيومي السياسية بالتحول من نصير لثورة 1952 إلى غاضب منها، حيث اعتبرها نهاية المطاف "انقلابا مكّن للمستبدين وفرض هيمنته على الحقل الثقافي".

يرى البيومي أن المؤسسة الثقافية بعد 1952 "تحيّزت للعلمانيّين الماركسيين واحتفت بإنتاجهم الرديء بينما حاربت المبدعين الإسلاميين".

أما مساره العلمي، فتميز بالحضور في العديد من المجالات فكتب حول العقيدة والقرآن والحديث والاستشراق.

لكنه اعتني أكثر بالأدب الذي هو مجال تخصصه، فقد تأثر بكبار الأدباء والمفكّرين في زمنه من قبيل محمد فريد وجدي ومحمد الخضر حسين وأحمد حسن الزيّات وأحمد أمين ومحمود تيمور وغيرهم.

وتقول المصادر إن البيومي حظي بتشجيع لم يكن يتوقعه من الأوساط الأدبيّة والصحفيّة.

أكد حضوره في الحقل الثقافي بكتابته عن الأدب الأندلسي، وكانت للبيومي عناية خاصّة بتراجم الإسلاميّين والرد على المستشرقين، كما عرف بدفاعه عن الأزهر حيث رد على الذين يتهمونه بمعاداة حرية التفكير.

المؤلفات
من أهم أعمال البيومي الأدبية مسرحيتا: انتصار وقوة الأبوة. ومن دواوينه الشعرية: حصاد الدمع، صدى الأيام، حنين الليالي.

كما ألف عدة كتب في مجالات السياسة والتاريخ، ومنها: النهضة الإسلاميّة في سير أعلامها المعاصرين، مصطفى صادق الرافعي فارس القلم تحت راية القرآن، الأزهر بين السياسة وحريّة الفكر.

الأوسمة والجوائز
تقديرا لإسهاماته، حصل البيومي على جوائز عدة، ففي عام 1958 نال جائزة وزارة التربية والتعليم عن المسرحية الشعرية "ملك غسان" وعام 1961 جائزة المجلس الأعلى للفنون والآداب عن مسرحيته "انتصار". وحصل على جائزة مجمع اللغة العربية أكثر من مرة.

الوفاة
توفي محمد رجب البيومي يوم 5 فبراير/شباط 2011.

كتاب وشعراء

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات