جيف بيزوس.. مؤسس "أمازون" ومالك "واشنطن بوست"
آخر تحديث: 2016/7/10 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/5 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/10 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/5 هـ

جيف بيزوس.. مؤسس "أمازون" ومالك "واشنطن بوست"

تاريخ ومكان الميلاد: 12 يناير 1964 - ألباكيري

الصفة: مؤسس أمازون ومالك واشنطن بوست

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

12 يناير 1964 - ألباكيري

الصفة:

مؤسس أمازون ومالك واشنطن بوست

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية
جيف بيزوس خبير حاسوب ورجل أعمال، اشتهر كمؤسس ورئيس ومدير تنفيذي لشركة "أمازون دوت كوم" التي أحدثت ثورة في عالم التسوق والمتاجر الإلكترونية، وتعد أكبر سوق إلكتروني في العالم تتجاوز قيمة سلعه مئة مليار دولار سنويا.

 المولد والنشأة
ولد جيفري برينستون يورغنسن المعروف بـ"جيف بيزوس" في الـ12 من يناير/كانون الثاني 1964 بمدينة ألباكيري في ولاية نيو مكسيكو الأميركية.

نشأ مع والدته وزوجها بيزوس بعد أن تركهما أبوه وهو في سن مبكرة، وأظهر نبوغا منذ صغره، وكان يتلقى دعما من جده الذي عزز قدراته العقلية والمهارية، حيث كان يقضي فترة الصيف لدى مزرعة أجداده في ولاية تكساس، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء وبنت بالتبني.

الدراسة والتكوين
تابع جيف بيزوس دراسته الابتدائية بمدينة هيوستن في تكساس، والثانوية بمدينة ميامي في ولاية فلوريدا، ثم التحق بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرسي، وتخرج في تخصص الهندسة الإلكترونية وعلوم الحاسوب، كما عرف باهتمامه بعالم الفضاء.

التجربة المهنية
اشتغل جيف بيزوس بعد تخرجه عام 1986 في عدة شركات معروفة بمجالات التقنيات العالية وكذلك الخدمات المالية، وأصبح عام 1990 أصغر نائب للرئيس في تاريخ شركة بانكر ترست، ثم انتقل للعمل محللا ماليا في شركة "دي أي شاو" للخدمات المالية إلى غاية عام 1994، حيث ترك وظيفته بعد أن استهوته فكرة بيع الكتب عبر الإنترنت التي شكلت انطلاقته لتأسيس موقع "أمازون دوت كوم" في نفس العام.

واجه بيزوس في البداية صعوبات لتمويل إنجاز فكرة مشروعه أمازون الذي حدد له ميزانية بقيمة مليون دولار، وذلك بسبب ما وصفه حينها بـ"ضعف فهم المستثمرين وعدم إيمانهم بإمكانيات الإنترنت، وتشكيكهم في قدرة مشروع أمازون على النجاح".

ورغم ذلك انطلق جيف بيزوس لتنفيذ مشروعه بعد حصوله على مبلغ مئة ألف دولار من والديه، ونجاحه في إقناع عدد من رجال الأعمال باستثمار خمسين ألف دولار لكل شخص.

وبعد إطلاق شركته التي كان يسعى في البداية إلى أن تكون "أكبر متجر إلكتروني لبيع الكتب يضم أكثر من عشرة أضعاف ما تعرضه أكبر المتاجر التقليدية" واجه جيف بيزوس خوف وقلق المؤلفين على كتبهم من الاقتباس والسرقة الفكرية والأدبية حيث كانوا يتمسكون بحقوق النشر، لكن نجاح المشروع أدى بشكل غير متوقع إلى تسابق المستثمرين لعرض استثماراتهم فيه، حيث حقق بعد ذلك نجاحا منقطع النظير جعل منه أكبر سوق إلكتروني في العالم تتجاوز قيمة سلعه مئة مليار دولار سنويا.

video

موقع أمازون الذي يوصف بأنه أكبر متجر إلكتروني في العالم انطلق فعليا عام 2000 بعد خمس سنوات من العمل والبحث عن الأفكار والتمويل، حيث يقدم آلاف السلع في صناعات متعددة، مثل الملابس والإلكترونيات والسلع الرياضية والكتب ومواد التجميل وغيرها، وهو ليس له مكان على أرض الواقع، وإنما يتوفر على مخازن يتم تخزين السلع فيها، وإرسالها إلى أصحابها على عناوين منازلهم أو عناوين مكاتب شركات الشحن.

وتمكن أمازون بعد عام واحد من انطلاقه من جذب العديد من المستثمرين، كما توسع لاحقا بعيدا عن التجارة الإلكترونية إلى خدمات الحاسوب التي سجلت إيرادات بمبلغ ثمانية مليارات دولار عام 2015، كما أعلن بيزوس عن خطة لإطلاق موقع للفيديوهات ينافس يوتيوب.

يعرف بيزوس بحبه لمجال الفضاء، حيث قال إن "هدفه في الحياة هو إنقاذ البشر من خلال إقامة مستعمرات إنسانية في الفضاء وتحويل كوكب الأرض إلى ما يشبه محمية طبيعية"، لذلك أنشأ شركة خاصة بالفضاء تحمل اسم (Blue Origin) يخصص لها يوما واحدا في الأسبوع لإدارتها والإشراف عليها.

يطلب بيزوس من موظفيه بشكل دوري كتابة اقتراحاتهم في ست صفحات لتقوية أفكارهم وقدرتهم على النقد والتحليل، وتشكل خدمة العملاء أهمية قصوى بالنسبة له، لدرجة أنه يطلب منهم أن يقوموا بإرسال آرائهم وشكاياتهم له شخصيا، وإذا رأى أن الموضوع "خطير وعاجل" يعيد الرسالة إلى الموظف المسؤول ويطلب منه دراسة المشكلة والبحث عن الحلول والاستفادة من أسباب ظهور المشكل.

وعلى عكس العديد من رجال الأعمال لا يعير بيزوس أي اهتمام للإعلانات الترويجية في التلفزيون وذلك بسبب قناعته بأن استخدام الإعلانات التلفزيونية يبني سمعة الشركة بالاستناد إلى ما تقوله الشركة عن نفسها وليس ما يقوله الزبائن أنفسهم.

الجوائز والأوسمة
توجت مجلة "تايم" الأميركية عام 1999 جيف بيزوس بلقب "شخصية العام"، وهو عضو في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم، وحصل على الدكتوراه الفخرية في العلوم عام 2008 من جامعة "كارنيجي ميلون يونيفرسيتي".

يصنف بيزوس ضمن أثرياء العالم، وأحد أغنياء "سوق الإنترنت" في العالم الذي حقق ثروة بقيمة 63.3 مليار دولار (حسب معطيات يونيو/حزيران 2016) متقدما بذلك على مارك زوكربيرغ مؤسس ومالك فيسبوك، ولاري بيغ وسيرجي بيرن مؤسسي شركة غوغل.

استثمر عام 1998 بشرائه العديد من الأسهم في شركة غوغل بقيمة 250 ألف دولار، تجاوزت قيمتها لاحقا 2.2 مليار دولار، كما اشترى عام 2013 صحيفة واشنطن بوست الأميركية بمبلغ 250 مليون دولار حققت بعدها نموا سريعا بإيرادات بلغت 71.6 مليون دولار.

رجال أعمال

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك