دومينيك بوديس.. صحفي "تعاطف" مع القضايا العربية
آخر تحديث: 2016/8/13 الساعة 11:24 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/13 الساعة 11:24 (مكة المكرمة)

دومينيك بوديس.. صحفي "تعاطف" مع القضايا العربية

تاريخ ومكان الميلاد: 14 أبريل 1947 - باريس

المهنة: صحفي وسياسي

الوفاة: 15 أبريل 2014

الدولة: فرنسا

تاريخ و مكان الميلاد:

14 أبريل 1947 - باريس

المهنة:

صحفي وسياسي

الوفاة:

15 أبريل 2014

الدولة:

فرنسا

دومينيك بوديس، صحفي وسياسي وحقوقي فرنسي، اشتهر بانشغاله بقضايا حقوق الإنسان والشعوب، وتولى مناصب عديدة منها رئاسة معهد العالم العربي في باريس، وعمدة بلدية مدينة تولوز، ورئاسة المجلس الأعلى للإعلام السمعي البصري.

المولد والنشأة
وُلد دومينيك بيير بوديس يوم 14 أبريل/نيسان 1947 في باريس لأسرة سياسية، فوالده بيير سياسي معروف ونائب في البرلمان الفرنسي ما بين 1958 و1988، وفي البرلمان الأوروبي ما بين 1979 و1984.

الدراسة والتكوين
بدأ مشواره الدراسي في تولوز حيث حصل على شهادة الباكالوريا عام 1964، ثم انتقل إلى باريس فالتحق بمعهد العلوم السياسية المعروف بـ"سيانس بو" وتخرج فيه عام 1968 الذي شهد احتجاجات طلابية كان لها تأثير عميق في تاريخ فرنسا المعاصر.

التجربة السياسية
أبدى ميولا مبكرة إلى العمل السياسي، فانخرط بنشاط -إثر التحاقه بمعهد العلوم السياسية- في المنظمة الوطنية لشباب الوسط الديمقراطي عام 1965، وأصبح أمينها العام سنة 1969.

وبحلول عام 1971، انتُخب عضوا بالمجلس البلدي لإحدى بلدات منطقة "السين العليا" لكنه لم يُمارس مهامه على نحو فعال نظرا لانشغالاته الكثيرة، وفي خضم ذلك نودي عليه لأداء الخدمة العسكرية فاختار أن يُقدمها في بيروت حيث عمل صحفيا في إذاعة لبنان.

أُعجِب بوديس بالمشرق العربي ولبنان خاصة، فقرر المكوث فيه بعد نهاية فترة خدمته العسكرية، وعمل مراسلا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفرنسي ثم للقناة الأولى للتلفزيون الفرنسي (تي.أف1) وأصيب بدايات الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 فغادر لبنان في العام الموالي.

عند عودته إلى فرنسا رُقي إلى رتبة رئيس تحرير بالقناة التلفزيونية الأولى، ثم أُسند له تقديم نشرة الثامنة ليلا بين عاميْ 1978 و1980، وهي مهمة تشريفية عظمى في فرنسا نظرا للاهتمام الكبير الذي تحظى به نشرة الثامنة ولعدد مشاهديها القياسي.

وفي عام 1982، ترك الإعلام وباريس وعاد إلى مدينته تولوز، حيث تقدم لخلافة والده على رأس بلدية المدينة مستفيدا من شهرته الإعلامية الواسعة، ومن ميراث والده الذي يحظى باحترام كبير في فرنسا عموما ومنطقة تولوز خصوصا.

كسب بوديس معركة الانتخابات البلدية من شوطها الأول في مارس/آذار 1983، وكذلك فعل في انتخابات 1989 و1995. وعام 1984 انتخِب نائبا في البرلمان الأوروبي، وفي العام الموالي انتخب عضوا بمجلس جهة تولوز، ثم عضوا بالجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) لأول مرة عام 1988 ولكنه ترك مقعده لوالده.

عام 2000، كان مترددا في ترك بلدية تولوز، فقبل بمقترح لتولي رئاسة الهيئة العليا لشؤون التحرير بصحيفة "لوفيغارو"، لكن رئيس البلاد آنذاك جاك شيراك عاجله بمقترح أكثر إغراءً هو رئاسة المجلس الأعلى للإعلام السمعي البصري الذي يتولى مراقبة الإعلام التلفزيوني والإذاعي.

قبل المقترح الذي يستوجب استقالته من كافة المناصب الانتخابية التي يشغلها، وتفرغ لمهامه الجديدة عدة سنوات قبل أن تُعكر صفوه قضية القاتل "باتريس آليغر" التي ورد اسمه فيها بناءً على شهادات من مومسات، وهو أمر ألحق به ضررا معنويا وأخلاقيا جسيما.

غادر المجلس الأعلى للإعلام في يناير/كانون الثاني 2007، وفي الشهر التالي رشحه شيراك لرئاسة معهد العالم العربي، بناءً على خبرته الواسعة بالعالم العربي و"تعاطفه" مع القضايا العربية.

عاد مجددا إلى المشهد السياسي فتقدم لائحة الوسط للانتخابات الأوروبية، فانتُخب نائبا في البرلمان الأوروبي واختير نائبا لرئيس لجنة العلاقات الخارجية.

وعام 2011، عينه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي مدافعا عن حقوق الإنسان على رأس مؤسسة جديدة تهتم بالحقوق والحريات، وتُشكل "سلطة خامسة" تضمن مزيدا من التوازن بين السلطات الأربع التقليدية المعروفة.

وتمحورت مهمة بوديس في هذه الهيئة حول حماية حقوق الأطفال و"تخليق" قطاع الأمن ومحاربة كافة أشكال التمييز، واستطاع -وفق مراقبين- إرساء قواعد صلبة لهذه المؤسسة الناشئة، وجعل منها مؤسسة جمهورية حيوية.

الوفاة
توفي دومينيك بوديس يوم 15 أبريل/نيسان 2014 -في ذكرى ميلاده الـ67- متأثرا بإصابته بـسرطان الرئة.

سياسيون إعلاميون

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك