إريك لوران.. صحفي مدح الحسن الثاني و"ابتز" محمد السادس
آخر تحديث: 2016/7/28 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/28 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/24 هـ

إريك لوران.. صحفي مدح الحسن الثاني و"ابتز" محمد السادس

المهنة: صحفي

الدولة: فرنسا

المهنة:

صحفي

الدولة:

فرنسا
إريك لوران صحفي وكاتب فرنسي مختص في السياسة الدولية والشؤون المالية وقضايا الطاقة والنفط، اشتهر في المنطقة العربية بمؤلفاته حول قضايا الشرق الأوسط والمغرب العربي، وعمل مستشارا لدى عدد من دور النشر والقنوات التلفزيونية الفرنسية.

المولد والنشأة
وُلد إريك لوران في 4 مارس/آذار 1947.

الدراسة والتكوين
حصل إريك لوران على إجازة في القانون وهو في بداية عقده الثالث، ثم سافر إلى الولايات المتحدة حيث درس علوم الاتصال في جامعة بركيلي بولاية فلوريدا.

التجربة المهنية
التحق إريك لوران فور عودته من الولايات المتحدة بإذاعة فرنسا الدولية التي أوفدته مبعوثا لتغطية الحرب العربية الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 1973، ثم غطى الغزو الروسي لأفغانستان عام 1979، وبعد ذلك بعامين غطى اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان.

وبفضل هذه التجربة المتنوعة بدأ لوران توسيع اهتمامه بالسياسة الدولية وشؤون منطقة الشرق الأوسط التي تعد من أسخن مناطق العالم ويُشكل النفط مفتاحا لمعظم ملفاتها الإستراتيجية.

ومن هنا بدأ اهتمام إريك لوران برصد أهمية النفط في رسم السياسة الدولية والحسابات الجيوإستراتيجية للقوى العالمية.

في عام 1979 عمل لوران مستشارا لدى الصحفي الشهير ومؤسس صحيفة لكسبريس جان جاك سيرفان شريبر، وكان الهدف من هذا التعاون إصدار كتاب يتناول تحديات السياسة الدولية.

عاد لوران مجددا عام 1984 إلى الولايات المتحدة حيث عمل باحثا في مركز الدراسات الدولية بواشنطن، وأصدر كتابا حول الثورة المعلوماتية ودورها في الحرب الاستخبارية بين القوى الكبرى. ونظرا لأهمية الكتاب وقيمة المعلومات التي تضمنها فقد اتخذته القناة الثالثة الفرنسية وقناة بريطانية أرضية لإنتاج برنامج استقصائي عن عالم الاستخبارات في عصر الثورة المعلوماتية التي كانت في بدايتها حينها.

عمل لوران مستطلعا في قسم الشؤون الدولية لدى مجلة لوفيغارو عام 1985، مما مكنه من التردد بانتظام على مراكز القرار في المنطقة العربية خاصة في البلدان المغاربية.

وأصدر عام 1990  كتاب "حرب الخليج" الذي تناول فيه الغزو العراقي للكويت وعملية عاصفة الصحراء التي قادتها الولايات المتحدة لإخراج الجيش العراقي من الكويت في ربيع 1991.

بيعت من الكتاب 240 ألف نسخة، وبعد ذلك بأشهر أصدر لوران كتابا ثانيا في الموضوع حمل عنوان "عاصفة الصحراء" اقتصره على العملية العسكرية والآفاق الجيوإستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط مع تركيز خاص على الثروة النفطية التي رأى أنها المحرك الأساسي للتدخل الأميركي.

ومع التحول الكبير الذي عرفته السياسة الدولية بسقوط الاتحاد السوفياتي وتلاشي أسباب المواجهة بين الشرق والغرب، بدأ إريك لوران يمنح أهمية خاصة للمنطقة العربية فكثف زياراته لها ولقاءاته بكبار المسؤولين والقادة، وكانت مقابلاته تملأ القنوات الفرنسية الإذاعية والتلفزيونية، وتناولت مواضيع مختلفة منها الأوضاع في العراق تحت الحصار ولبنان بعد نهاية الحرب الأهلية واتفاقيات أوسلو التي أفرد لها كتابا خاصا، والصراع في الصحراء الغربية والتحول السياسي في المغرب في أواخر عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

تُعدّ مؤلفات إريك لوران بالعشرات وتتفاوت مواضيعها بين الاستخبارات والإستراتيجية الدولية والنفط والقضايا المالية الكبرى وصولا إلى إشكال السلام في الشرق الأوسط ثم الفساد المالي لبعض الأنظمة العربية.

أصدر إريك لوران عام 1993 أحد أشهر كتبه في المنطقة العربية "ذاكرة ملك"، وهو سلسلة مقابلات أجراها مع الملك المغربي الراحل الحسن الثاني وتطرقت إلى مسار الملك وأهم التحديات التي واجهها في فترة حكمه الطويلة.

أصدر إريك لوران مؤلفات واشترك في أخرى منها "الملف السري" ويتناول الأسباب العميقة لحرب الخليج الثانية، وفي العام الموالي أصدر "موسكو في وول ستريت" ثم "حرب كوسوفو" عام 2000.

وخلال مساره المهني، أجرى حوارات خاصة مع عدد من زعماء العالم والمنطقة من بينهم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والعقيد الليبي معمر القذافي والرئيس الأميركي السابق رونالد ريغين وغيرهم.

وفي عام 2012 أصدر مع كاثرين غراسييه كتاب "الملك المفترس" الذي تطرق إلى سيطرة الملك محمد السادس على مفاصل الاقتصاد المغربي عبر الشركات التابعة للأسرة الملكية التي تهيمن على أغلب القطاعات الاقتصادية الهامة.

غير أنه في صيف 2015 أوقفت الشرطة الفرنسية لوران وزميلته غراسييه لدى خروجهما من مطعم راق بالعاصمة باريس التقيا فيه محامي الديوان الملكي المغربي وبحوزة كل منهما مبلغ 40 ألف يورو.

بادر المغرب إلى اتهام الصحفيين بمحاولة ابتزاز الملك بمطالبتهما بمبلغ مليوني يورو مقابل التخلي عن نشر كتاب يتناول الصراع على ميراث الملك الراحل الحسن الثاني.

استجوبت الشرطة الصحفيَيْن فقدّما رواية مختلفة تقول إنَّ القصر الملكي عرض عليهما المبلغ مقابل تنازل مكتوب عن نشر الكتاب، وتحجّجا بأن دافع تخليهما عن الكتاب هو الآثار السياسية الكارثية له على استقرار المغرب.

إعلاميون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات