هاندة.. مذيعة ساعد هاتفها على كسر الانقلاب بتركيا
آخر تحديث: 2016/7/23 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/19 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/23 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/19 هـ

هاندة.. مذيعة ساعد هاتفها على كسر الانقلاب بتركيا

تاريخ ومكان الميلاد: 10 سبتمبر 1974 - أنقرة

المهنة: إعلامية

الدولة: تركيا

تاريخ و مكان الميلاد:

10 سبتمبر 1974 - أنقرة

المهنة:

إعلامية

الدولة:

تركيا

هاندة فيرات، إعلامية تركية اشتهرت بحديثها إلى الرئيس رجب طيب أردوغان إثر محاولة انقلابية فاشلة مساء 15 يوليو/تموز 2016، وذلك عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي دعا فيه أردوغان الشعب للنزول إلى الشوارع والساحات لحماية الديمقراطية، حيث ساعد الاتصال في طمأنة المواطنين على حياة الرئيس، وسرّع بكسر الانقلاب. 

المولد والنشأة
ولدت هاندة فيرات يوم 10 سبتمبر/أيلول 1974 بالعاصمة التركية أنقرة لعائلة مسلمة سنية، وفيها درست المراحل الأساسية والابتدائية والإعدادية، وهي متزوجة وأم لطفلة أنجبتها عام 2005.

يصفها زملاؤها بأنها مثقفة وجادة، وهي تتحدث الفرنسية وتحب قراءة الكتب والرسم.

الدراسة والتكوين
تخرجت هاندة فيرات من مدرسة توفيق فكرت الثانوية المعروفة بالعاصمة التركية، ثم التحقت بجامعة أنقرة لدراسة الصحافة والإعلام، وتخرجت من قسم الراديو والتلفزيون بدرجة البكالوريوس.

الوظائف والمسؤوليات
بدأت العمل في حقل الإعلام باكرا قبل أن تنهي دراستها الجامعية، ونجحت في الحصول على منحة تدريبية أهلتها للالتحاق بالعمل في عدد من القنوات التلفزيونية التركية بدأتها من قناة "دي.واي.تي.في" ثم عملت في قناة "أن.تي.في"، و"بي.آر.تي".

التجربة المهنية
عملت هاندة فيرات عام 1999 بقناة "سي.أن.أن.ترك" مسؤولة لقسم المراسلين، وعام 2014 عينت ممثلة عن قناة "دي" بأنقرة وكذلك ممثلة عن تلفزيون "دوغان" وغطت أخبار الزلازل والكوارث والاغتيالات والأزمات السياسية المحلية والعالمية.

حفظ العالم صورتها عن ظهر قلب مساء الجمعة 15 تموز/يوليو 2016 حين ظهر الرئيس أردوغان على هاتفها النقال داعيا شعبه للخروج للشوارع والميادين والتصدي للمحاولة الانقلابية في مراحلها الأولى.

اجتذبت المكالمة المصورة التي أجرتها هاندة عبر تطبيق "فيس تايم" مع أردوغان معظم محطات التلفزة داخل تركيا وخارجها، فالتقطت إشارة بث قناة "سي.أن.أن.ترك" لتقطع الشك باليقين حول سلامة الرئيس، وتؤذن لمناصريه والقلقين على الديمقراطية بمغادرة منازلهم دفاعا عن التجربة التركية في وجه شبح الانقلابات العسكرية.

video

وصفت شعورها عند وقوع محاولة الانقلاب قائلة إنها كانت تعيش لحظات الخوف من فقدان الديمقراطية في بلدها، ولم تكن تعتقد أنه يمكنها العيش من دونها (الديمقراطية).

وقالت في مقابلة سابقة مع الجزيرة: في مساء الجمعة 15 يوليو/تموز 2016 بدأت أخبار غريبة تصل القناة عن تحركات عسكرية مشبوهة، وفهم العاملون بالتلفزيون معها أن هناك محاولة انقلاب وأن مروحيات عسكرية حاولت استهداف مكان وجود الرئيس.

وتابعت أنها اتصلت بالسكرتير الخاص بالرئيس، وأخبرها بأن أردوغان سيتحدث للشعب، لكن ذلك لم يحدث مباشرة لسبب تقني على ما يبدو، فعاودت الاتصال مرة أخرى وعرضت عليهم أن يتحدث مباشرة عبر "فيس تايم" فوافق الرئيس، وأضافت "أخذنا الإذن من مركزنا الرئيسي في إسطنبول فأعطونا الضوء الأخضر للنقل المباشر على الهواء، حولت شاشة الهاتف باتجاه الكاميرا ووضعت ميكروفوني ليستمع الشعب إلى صوت الرئيس ويراه". 

وفي حوار آخر لها مع صحيفة "بيلد" الألمانية، قالت فيرات إنها بادرت للاتصال باثنين مع مساعدي الرئيس حيث كان بفندق مرمريس، أحدهما حسن دوجان الذي أكد أن الرئيس سيلقي بيانا خلال مؤتمر صحفي. 

وأوضحت أنها أعلنت خلال ظهورها على التليفزيون أن أردوغان سيلقي بيانا، إلا أنه تم قصف الفندق، فاتصلت مجددا بدوجان، وعرضت عليه أن يظهر الرئيس على تلفونها، وسألها إذا ما كان الظهور عبر سكايب إلا أنها اقترحت ظهور أردوغان عبر "فيس تايم".

وعلى الفور، اتصل المسؤولون الأتراك بها، وشاهدت الرئيس على هاتفها.

وأشارت إلى أن يديها بدأتا بالارتعاش إلا أنها تمالكت أعصابها، وبدأت المقابلة مع أردوغان حيث دعا الأتراك إلى النزول من أجل الوقوف في وجه الانقلابيين. 

وأكدت أن ظهور الرئيس كان الأهم، لأنه حتى هذه اللحظة لم يظهر، وكان هناك تساؤلات حول ما إذا كان حيا أم لا، وفي هذه اللحظة شاهد الناس أردوغان من الهاتف، حيث غيرت كلماته الصورة كاملة، وكانت هذه لحظة فارقة. 

وقد بدأت المحاولة الانقلابية بتركيا مساء 15 يوليو/تموز 2016 عندما أغلقت عناصر من الجيش التركي الخط المتجه من الشق الآسيوي إلى الأوروبي على جسر البوسفور، وأصدرت الأوامر لمروحيات عسكرية بالتحليق في سماء أنقرة، بينما سارع رئيس الوزراء بن علي يلدرم إلى وصف ما جرى بأنه محاولة انقلابية.

وبعد ساعات قليلة، أعلن عن فشل الانقلاب بعد تراجع الانقلابيين من المطارات والساحات والشوارع تحت ضغط الجماهير، والتحام القيادات العسكرية الكبرى مع الرئيس.

إعلاميون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك