تيجان.. مذيعة البيان الأول والأخير للانقلاب بتركيا
آخر تحديث: 2016/7/21 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/17 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/21 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/17 هـ

تيجان.. مذيعة البيان الأول والأخير للانقلاب بتركيا

تاريخ ومكان الميلاد: 1975 - أنقرة

المهنة: مذيعة بالتلفزيون التركي

الدولة: تركيا

تاريخ و مكان الميلاد:

1975 - أنقرة

المهنة:

مذيعة بالتلفزيون التركي

الدولة:

تركيا

تيجان كاراش صحفية تعمل في التلفزيون التركي الحكومي، ارتبطت صورتها بمحاولة الانقلاب الفاشلة ليل الجمعة 15 يوليو/تموز 2016 بعدما تلت بيان الانقلابيين عبر شاشة التلفزيون التركي تحت تهديد السلاح، قبل أن تعود لاحقا إثر فشل الانقلاب وتشرح ما جرى.

المولد والنشأة
ولدت تيجان كاراش (Tijen Karaş) في حي يني محلة بالعاصمة التركية أنقرة عام 1975 لعائلة مسلمة سنية، وهي الابنة الوسطى بين اثنين آخرين من الأشقاء.

الدراسة والتكوين
أتمت تيجان كاراش دراستها في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس أنقرة، ثم التحقت بجامعة هاجي تبي وحصلت منها على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع.

التجربة الإعلامية
عملت تيجان كاراش في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية مقدمة برامج في القناة الأولى، وهي قناة إخبارية ناطقة باللغة التركية ضمن مجموعة قنوات المؤسسة، كما تولت مسؤولية تقديم برامج تتعلق بالفن والسياسة، وقدمت برنامج أوراسيا الشهير في التلفزيون التركي.

تعرف العالم على تيجان ليل 15 يوليو/تموز 2016 حينما تلت البيان الأول والأخير للانقلاب تحت تهديد السلاح.

فقد ظهرت تيجان شاحبة اللون وهي تتلو البيان الموجه للشعب التركي الذي أعده الانقلابيون عن "ضمان الأمن والاطمئنان والرفاه للشعب التركي"، و"القضاء على العوائق الفعلية التي تقف في وجه الحريات ودولة القانون"، إلى جانب "الحفاظ على الشعب والدولة وضمان الوحدة المطلقة"، وإعادة كسب المكانة الدولية التي خسرتها الدولة، و"القضاء على التهديدات التي تواجه الجمهورية".

البيان الذي تلته كاراش تعهد بـ"القضاء على الفساد والإرهاب"، و"إعادة ضمان حقوق الإنسان بالمعايير الدولية اللائقة لمواطنينا من دون تمييز"، مع "ضمان عودة نظام الدولة العلمانية والديمقراطية والاجتماعية والقانونية". 

غير أن كاراش عادت ساعات بعد بدء محاولة الانقلاب الفاشلة لتظهر مجددا بين زملائها أمام شاشات التلفزيون وسط أستوديوهات البث، بعدما أفشلت قوات المخابرات والشرطة الانقلاب، ونجح المواطنون الأتراك والأمن في طرد عناصر القوة الانقلابية.

video

وفي شهادتها اللاحقة، قالت كاراش إن أربعة جنود اقتحموا غرفة البث بالقوة واحتجزوها مدة نصف ساعة، وأجبروها على تلاوة بيان الانقلاب تحت تهديد السلاح.

وأوضحت أن دخول المواطنين الأتراك بكثافة إلى مبنى القناة أجبر عناصر الجيش الموجودة داخل القناة على الانسحاب.

ومثل الموقف الذي تعرضت له كاراش والمتمثل في إجبارها على إذاعة بيان انقلاب عسكري، أحد أشكال التحديات التي تواجه الصحفيين، فقد أذاعته رغم رفضها الانقلاب وسارعت بعد فشله لإعلان أسفها عن ما جرى واصفة إياه بـ"الكابوس".

وقالت كاراش في تصريحاتها للصحفيين إن كل من يتابع برامجها يعرف التزامها بالشرعية والديمقراطية في تركيا، لكنها اعتبرت نفسها "مسلوبة الإرادة" تحت تهديد السلاح.

وقد بدأت المحاولة الانقلابية بتركيا مساء يوم 15 يوليو/تموز 2016 عندما أغلقت عناصر من الجيش التركي الخط المتجه من الشق الآسيوي إلى الأوروبي على جسر البوسفور، وأصدرت الأوامر لمروحيات عسكرية بالتحليق في سماء أنقرة، بينما سارع رئيس الوزراء بن علي يلدرم إلى وصف ما جرى بأنه محاولة انقلابية.

كما استهدفت قوات عسكرية مسلحة فندقا كان يقضي به الرئيس رجب طيب أردوغان إجازته، ووقعت اشتباكات مع الحرس الرئاسي، غير أن المهمة فشلت لأن أردوغان كان قد غادر الفندق بعدما حذره صهره من أن هناك انقلابا يجري تنفيذه بالبلاد.

وتواصل أردوغان مع صحفية تدعى هند فيرات عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي، طالب من خلاله الجماهير التركية بالخروج إلى الشوارع للدفاع عن الديمقراطية من حكم العسكر، وهو النداء الذي استجابت له جماهير حاشدة، ساهم خروجها بشكل حاسم في دفع عناصر الجيش المشاركين في الانقلاب للانسحاب من أمام المؤسسات الحيوية وبينها المطارات.

إعلاميون

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك