الصياد البيانوني.. توليفة الشعر والدعوة والتعليم
آخر تحديث: 2016/6/22 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/22 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/17 هـ

الصياد البيانوني.. توليفة الشعر والدعوة والتعليم

تاريخ ومكان الميلاد: 1913 - حلب

المنصب: داعية وشاعر

الوفاة: 1913

الدولة: سوريا

تاريخ و مكان الميلاد:

1913 - حلب

المنصب:

داعية وشاعر

الوفاة:

1913

الدولة:

سوريا

أحمد الصيّاد البيانوني، مربٍّ وأديب سوري خدم التعليم ثلاثين عاما ووظف الشعر في الدعوة، وقد مارس نشاطه أثناء التضييق على العمل الإسلامي وعمل على تعزيز الجبهة الداخلية بعد هزيمة 1967.

المولد والنشأة
ولد أحمد الصيّاد عز الدين بن عيسى البيانوني في مدينة حلب عام 1913، لأسرة علم وتدين تنحدر من منطقة بيانون الواقعة شمالي حلب. وقد كان والده من خلفاء الشيخ محمد أبي النصر خلف النقشبندي الحمصي.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في حلب، ثم التحق بدار المعلمين وتخرج فيها. وتقول المصادر إنه كان يتقن اللغة الفرنسية ويجيد الرسم والخط.

درس العلوم الدينيّة واللغويّة على والده وعلماء حلب، وصحب مشايخ كبارا أمثال الفقيه عبد الله خير الله والعلاّمة محمد بن إبراهيم السلقيني وشيخ القرّاء نجيب خيّاطة والفقيه الحنفي مصطفى مزراب.

الوظائف والمسؤوليات
عمل الصياد البيانوني في قطاع التعليم ثلاثين عاما، ما بين عامي 1932 و1968، وأسس وترأس جماعة الهدى الإسلامية في حلب.

التجربة الدعوية
تميزت التجربة الدعوية للبيانوني بأنها عايشت هزيمة 1967 وتزامنت مع مرحلة التضييق على العمل الإسلامي في سوريا.

اتخذ جامع أبي ذر في حي الجبيلة بمدينة حلب مركزا لنشاطه الدعوي، ومنه اشتق اسم جماعته "جماعة أبي ذر"، حيث ركز على التربية الإسلامية واهتم بالتنشئة، ونظم الشعر الذي يخدم الدعوة والتربية.

رأى أن من الضروري تكوين جماعة إسلاميّة مستقلّة تخدم الأهداف التربويّة والإصلاحيّة التي يسعى إلى تحقيقها.

وبعد مغادرته قطاع التعليم، أعلن البيانوني تفرّغه "لتربية المريدين على منهاج أهل السنّة والجماعة"، وعرفت جماعته لاحقا باسم "جماعة الهدى الإسلاميّة"، ونشط في توزيع الرسائل والمصنفات الدينية بالمجان في مختلف المدن السورية.

وإلى جانب نشاطه الدعوي، عمل على الحد من تفاقم الآثار النفسية والاجتماعية لهزيمة 1967، فنشط في تعزيز صمود الجبهة الداخليّة ورفع معنويّات المواطنين.

يرى البيانوني أن ما حلّ بسوريا بعد سقوط الجولان بيد إسرائيل كان نتيجة خلل في التربية على مستوى الأفراد والجماعات، وبسبب البعد عن تعاليم الدين ومخالفة أوامر الله.

المؤلفات
خلّف البيانوني مصنفات دعوية وفقهية، من بينها: "شؤم المعصية وبركة التقوى"، و"الدعوة إلى الإسلام وأركانها"، و"من محاسن الإسلام"، و"مجموعة العبادات على المذهب الشافعي". وقدم خلاصة تجربته في كتابه "منهاج التربية الصالحة".

شارك في كتابة المناهج الشرعيّة التعليميّة، وألّف بالاشتراك مع الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة ستّة كتب مدرسيّة للمرحلة الثانويّة.

وقد حرص على صياغة أفكاره وتقديمها بلغة بسيطة عصريّة، كما وظف شعره في خدمة الدعوة واعتنى بعرض محاسن الإسلام ومزاياه.

طغى التعلق بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم على الإنتاج الشعري للبيانوني، ونظم مدائح كثيرة في حبه، إلى جانب الشوق لمكة المكرمة والمدينة المنورة.

الوفاة
توفي أحمد الصيّاد عز الدين بن عيسى البيانوني عام 1975 في حلب، عن عمر ناهز 62 عاما.

دعاة

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات